أفضل محامي قضايا إدارية في الكويت – المحامي خالد مفرج الدلماني

إذا كنت تواجه قرارًا حكوميًا أضرّ بمركزك القانوني أو الوظيفي أو المالي أو التجاري، فأنت لا تحتاج مجرد رفع دعوى، بل تحتاج إلى محامٍ متخصص في القانون الإداري يعرف كيف يحدد طبيعة القرار، وميعاد الطعن، وهل نحن أمام قرار صريح أو قرار سلبي، وهل يلزم التظلم أولًا، وما هي الطلبات الصحيحة أمام المحكمة الإدارية.القضايا الإدارية في الكويت من أدق أنواع القضايا، لأنها غالبًا لا تُخسر بسبب ضعف الحق فقط، بل قد تُخسر بسبب خطأ في الميعاد، أو تظلم غير صحيح، أو طلبات غير دقيقة، أو عدم إثبات العلم بالقرار، أو الخلط بين دعوى الإلغاء ودعوى التعويض.ولهذا فإن البحث عن أفضل محامي قضايا إدارية في الكويت لا يعني البحث عن محامٍ يرفع صحيفة دعوى فقط، بل عن محامٍ يعرف كيف يحمي الدعوى من عدم القبول الشكلي، ثم يبني دفاعًا موضوعيًا قويًا ضد القرار الإداري.أنا المحامي خالد مفرج الدلماني أتعامل مع القضايا الإدارية بمنهج يقوم على:تحديد القرار + فحص الميعاد + دراسة التظلم + ترتيب المستندات + صياغة طلبات دقيقة + بيان عيوب القرار + متابعة وقف التنفيذ أو الإلغاء أو التعويض عند الحاجة.

أولًا: شنو المقصود بالقضايا الإدارية في الكويت؟

القضايا الإدارية هي المنازعات التي تنشأ بين الأفراد أو الشركات أو الموظفين أو أصحاب التراخيص من جهة، وبين الجهات الحكومية أو الإدارية من جهة أخرى، بسبب قرار إداري أو امتناع عن إصدار قرار أو تنفيذ التزام قانوني.وتشمل القضايا الإدارية عادة:

  • الطعن على القرارات الحكومية.
  • دعوى إلغاء القرار الإداري.
  • التظلم من القرارات الإدارية.
  • وقف تنفيذ القرار الإداري.
  • التعويض عن القرار الإداري الخاطئ.
  • الطعن على قرارات الوظيفة العامة.
  • قرارات التعيين والترقية والنقل والندب.
  • قرارات إنهاء الخدمة أو الفصل أو الوقف عن العمل.
  • قرارات الجزاءات التأديبية.
  • قرارات ديوان الخدمة المدنية.
  • قرارات وزارة التعليم العالي ومعادلة الشهادات.
  • قرارات الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة.
  • قرارات التراخيص والإغلاق وسحب الرخص.
  • قرارات البلدية والجهات الرقابية.
  • قرارات وزارة التجارة والصناعة.
  • قرارات القوى العاملة.
  • قرارات وقف ملفات الشركات.
  • قرارات سحب المزارع أو الجواخير أو القسائم أو التخصيصات.
  • قرارات اللجان الطبية أو الفنية أو التأديبية.
  • امتناع الإدارة عن الرد أو تنفيذ حكم أو صرف حق مالي.

وهذا التنوع يجعل القضايا الإدارية تحتاج إلى محامٍ يعرف طبيعة كل قرار والجهة المختصة وطريقة الطعن عليه.

ثانيًا: لماذا تحتاج إلى محامي إداري متخصص؟

القانون الإداري يختلف عن كثير من فروع القانون، لأن الخصم غالبًا جهة حكومية، ولأن المحكمة تبحث أولًا في شكل الدعوى قبل الدخول في الموضوع.فقد تكون لديك قضية قوية، لكن الدعوى تُرفض إذا كان هناك خطأ في:

  • ميعاد رفع الدعوى.
  • التظلم الإداري.
  • تحديد القرار المطعون عليه.
  • إثبات تاريخ العلم بالقرار.
  • اختصام الجهة أو المسؤول المختص.
  • صياغة الطلبات.
  • التفرقة بين القرار الصريح والقرار السلبي.
  • التفرقة بين الإجراء التمهيدي والقرار النهائي.
  • تقديم المستندات التي تثبت المركز القانوني.

لذلك فإن دور المحامي الإداري يبدأ قبل رفع الدعوى، من لحظة فحص القرار وتحديد هل هو قابل للطعن، وهل ما زال الميعاد مفتوحًا، وهل يلزم التظلم، وهل هناك طلب وقف تنفيذ أو تعويض.

ثالثًا: متى تحتاج إلى محامي قضايا إدارية بشكل عاجل؟

تحتاج إلى محامي إداري فورًا إذا صدر ضدك قرار أو امتنعت جهة حكومية عن منحك حقًا أو الرد عليك.ومن أهم الحالات العاجلة:

الحالةسبب الخطورةالإجراء القانوني المناسب
صدور قرار رفض أو سحب أو إلغاءقد يبدأ ميعاد الطعن من تاريخ العلمفحص القرار وتقديم تظلم أو دعوى
وقف راتب أو بدل أو مستحق مالييمس مركزًا ماليًا قائمًامراجعة سبب الوقف وطلب الإلغاء أو الصرف
إنهاء خدمة أو جزاء وظيفييؤثر على الوظيفة والمستقبلتظلم وطعن إداري حسب الحالة
رفض معادلة شهادةيؤثر على العمل والدراسة والترقيتحديد تاريخ العلم ورفع دعوى عند اللزوم
رفض ترخيص أو إغلاق نشاطيضر بالنشاط التجاري أو المهنيطلب وقف تنفيذ وإلغاء القرار
سحب قسيمة أو مزرعة أو جاخوريمس مركزًا قانونيًا أو استثمارًا قائمًاطعن على قرار السحب وفحص الإجراءات
سكوت الإدارة عن الطلبقد يشكل قرارًا سلبيًاإثبات الطلب والامتناع ثم الطعن
عدم تنفيذ حكم إدارييهدر حجية الحكم ومصلحة صاحب الحقاتخاذ إجراءات تنفيذ ومطالبة قانونية
قرار لجنة طبية أو فنيةقد يؤثر على حقوق مالية أو وظيفيةمراجعة التقرير وأسباب القرار

وفي هذه الحالات، التأخير قد يضر بالمركز القانوني، خصوصًا إذا كان القرار الإداري من القرارات التي ترتبط بمواعيد طعن محددة.

رابعًا: دعوى إلغاء القرار الإداري

دعوى الإلغاء هي الدعوى التي يطلب فيها صاحب الشأن من المحكمة إلغاء قرار إداري مخالف للقانون، مع ما يترتب على ذلك من آثار.ويجب أن يكون القرار المطعون عليه:

  • قرارًا إداريًا نهائيًا.
  • صادرًا من جهة إدارية.
  • مؤثرًا في مركز قانوني.
  • قابلًا للطعن أمام المحكمة المختصة.
  • مرفوعًا عليه الطعن في الميعاد الصحيح.

ومن أمثلة دعوى الإلغاء:

  • إلغاء قرار إنهاء خدمة.
  • إلغاء قرار رفض تعيين.
  • إلغاء قرار تخطي في ترقية.
  • إلغاء قرار رفض معادلة شهادة.
  • إلغاء قرار سحب ترخيص.
  • إلغاء قرار إغلاق منشأة.
  • إلغاء قرار وقف بدل أو مستحق.
  • إلغاء قرار رفض طلب مستحق قانونًا.
  • إلغاء قرار جزاء تأديبي.
  • إلغاء قرار لجنة طبية أو فنية.

والأهم في دعوى الإلغاء هو تحديد القرار بدقة، لأن الطعن على إجراء تمهيدي أو خطاب غير نهائي قد يؤدي إلى عدم قبول الدعوى.

خامسًا: وقف تنفيذ القرار الإداري

بعض القرارات الإدارية يكون تنفيذها ضارًا قبل صدور الحكم النهائي، لذلك قد يلجأ صاحب الشأن إلى طلب وقف تنفيذ القرار.ويظهر طلب وقف التنفيذ في حالات مثل:

  • إغلاق محل أو عيادة أو منشأة.
  • سحب ترخيص.
  • إنهاء خدمة.
  • وقف راتب أو بدل.
  • سحب قسيمة أو مزرعة أو جاخور.
  • منع من مزاولة نشاط.
  • قرار يؤثر على دراسة أو وظيفة أو مصدر دخل.

وطلب وقف التنفيذ يحتاج عادة إلى بيان عنصرين مهمين:

  • الجدية في الطعن.
  • الاستعجال أو الضرر من استمرار تنفيذ القرار.

لذلك يجب أن تكون صحيفة الدعوى مرتبة، وتبين لماذا القرار غير مشروع، ولماذا تنفيذ القرار يسبب ضررًا يصعب تداركه.

سادسًا: القرار الإداري الصريح والقرار الإداري السلبي

من أهم مسائل القانون الإداري التفرقة بين القرار الصريح والقرار السلبي.

القرار الإداري الصريح

هو قرار واضح يصدر من الجهة الإدارية بالرفض أو القبول أو السحب أو الإلغاء أو الوقف أو الجزاء أو إنهاء الخدمة.مثال:

  • رفض طلب ترخيص.
  • رفض معادلة شهادة.
  • إنهاء خدمة موظف.
  • وقف بدل.
  • سحب ترخيص.
  • توقيع جزاء.
  • إغلاق نشاط.
  • رفض طلب إدراج أو تسجيل.

القرار الإداري السلبي

هو امتناع الجهة الإدارية عن اتخاذ قرار كان يجب عليها اتخاذه قانونًا، مثل:

  • الامتناع عن الرد على طلب مكتمل.
  • الامتناع عن إصدار شهادة.
  • الامتناع عن صرف بدل.
  • الامتناع عن تنفيذ حكم.
  • الامتناع عن تجديد ترخيص رغم توافر الشروط.
  • الامتناع عن البت في تظلم أو طلب.

والفرق بينهما مهم جدًا، لأن طريقة احتساب الميعاد والطلبات تختلف من حالة إلى أخرى.ولهذا يجب ربط هذه المقالة داخليًا بمقالة:

العلم اليقيني بالقرار الإداري في الكويت: متى يبدأ ميعاد الطعن؟ – المحامي خالد مفرج الدلمانيلأن تحديد بداية الميعاد هو أساس قبول الدعوى شكلًا.

سابعًا: العلم اليقيني وميعاد الطعن

من أخطر أسباب خسارة القضايا الإدارية أن يفوت ميعاد الطعن قبل رفع الدعوى.والعلم اليقيني يعني أن يعلم صاحب الشأن بالقرار علمًا واضحًا وكافيًا يمكنه من الطعن عليه، وليس مجرد سماع كلام عام أو معرفة ناقصة.وقد يبدأ الميعاد من:

  • استلام القرار.
  • التوقيع بالعلم.
  • نشر القرار في الحالات التي يعتد فيها بالنشر.
  • رد الجهة على الطلب أو التظلم.
  • ظهور أثر القرار إذا كان كاشفًا لمضمونه.
  • تحقق الامتناع في القرار السلبي بحسب الحالة.

لذلك لا يجوز الانتظار أو الاعتماد على المراجعات الشفهية، بل يجب توثيق كل خطوة فور العلم بأي قرار حكومي يمس الحق.

ثامنًا: التظلم الإداري

التظلم الإداري هو طلب يقدمه صاحب الشأن إلى الجهة الإدارية لمراجعة قرارها أو سحبه أو تعديله أو إلغائه.والتظلم قد يكون مهمًا جدًا في بعض القضايا، لكنه يجب أن يكون صحيحًا وواضحًا.والتظلم القوي يجب أن يتضمن:

  • اسم صاحب الشأن.
  • القرار محل التظلم.
  • تاريخ العلم بالقرار.
  • أسباب الاعتراض.
  • الطلبات بوضوح.
  • المستندات المؤيدة.
  • طريقة إثبات تاريخ التقديم.
  • الجهة الموجه إليها التظلم.

ومن الأخطاء الشائعة تقديم شكوى عامة أو رسالة غير واضحة، ثم الاعتقاد أنها تظلم صحيح.

لذلك يجب صياغة التظلم بطريقة قانونية تحفظ حق الطعن ولا تضيع الميعاد.

تاسعًا: التعويض عن القرار الإداري

قد لا يقتصر طلب صاحب الشأن على إلغاء القرار، بل قد يطلب التعويض عن الأضرار التي سببها القرار الإداري.وقد يكون الضرر:

  • ضررًا ماليًا.
  • ضررًا وظيفيًا.
  • ضررًا تجاريًا.
  • ضررًا أدبيًا.
  • فوات فرصة.
  • تعطيل نشاط.
  • حرمانًا من راتب أو بدل أو ترقية.
  • خسارة بسبب إغلاق أو سحب ترخيص.
  • أثرًا على السمعة أو المركز المهني.

لكن التعويض يحتاج إلى إثبات ثلاثة عناصر أساسية:

  • خطأ الجهة الإدارية.
  • الضرر.
  • علاقة السببية بين الخطأ والضرر.

ولا يكفي القول إن القرار كان ظالمًا، بل يجب إثبات أثره المالي أو الأدبي أو الوظيفي أو التجاري بمستندات واضحة.

عاشرًا: الطعن على قرارات الوظيفة العامة

قضايا الوظيفة العامة من أهم فروع القانون الإداري، وتشمل:

  • رفض التعيين.
  • التخطي في الترقية.
  • النقل أو الندب.
  • الجزاءات التأديبية.
  • تقارير الكفاءة.
  • إنهاء الخدمة.
  • وقف الراتب أو البدلات.
  • احتساب مدة الخدمة.
  • التظلمات الوظيفية.
  • قرارات ديوان الخدمة المدنية.
  • قرارات اللجان الإدارية.

وهذه القضايا تحتاج إلى فحص القرار والملف الوظيفي واللوائح والقرارات المنظمة، مع إثبات مخالفة القرار للقانون أو انحرافه أو عدم قيامه على سبب صحيح.

حادي عشر: الطعن على قرارات التراخيص والإغلاق

قرارات التراخيص والإغلاق قد تمس الشركات وأصحاب المهن والأنشطة التجارية والمهنية.ومن أمثلتها:

  • رفض ترخيص.
  • رفض تجديد ترخيص.
  • سحب ترخيص.
  • إغلاق محل أو منشأة.
  • وقف نشاط.
  • مخالفة إدارية.
  • وقف ملف.
  • رفض اعتماد أو موافقة.
  • قرار يمس عيادة أو مركزًا طبيًا أو مدرسة أو حضانة أو شركة أو مكتبًا مهنيًا.

وهذه القضايا تحتاج إلى سرعة خاصة إذا كان القرار يوقف النشاط أو يسبب خسائر مستمرة.وقد يكون طلب وقف التنفيذ مهمًا جدًا إذا كان استمرار القرار يسبب ضررًا يصعب تداركه.

ثاني عشر: الطعن على قرارات معادلة الشهادات

قضايا معادلة الشهادات من القضايا الإدارية المتكررة، لأن رفض المعادلة قد يؤثر على الوظيفة، والترقية، والراتب، والمركز العلمي، والمستقبل المهني.ومن صور هذه القضايا:

  • رفض معادلة شهادة.
  • التأخر في البت في طلب المعادلة.
  • رفض اعتماد جامعة أو برنامج.
  • طلب مستندات متكررة دون قرار واضح.
  • سكوت الجهة عن الرد رغم اكتمال الملف.
  • صدور قرار بعد مدة طويلة من الدراسة أو التخرج.

وهنا يجب فحص تاريخ الطلب، والردود، والإيميلات، والمستندات، وتاريخ العلم بالقرار، وهل نحن أمام قرار صريح أو قرار سلبي.

ثالث عشر: الطعن على قرارات ذوي الإعاقة

قرارات الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة قد تكون محل طعن إداري في حالات متعددة، مثل:

  • رفض إثبات الإعاقة.
  • رفض تجديد البطاقة.
  • تخفيض تصنيف الإعاقة.
  • وقف بدل الإعاقة.
  • رفض المكلف بالرعاية.
  • تعطيل المزايا.
  • الامتناع عن الرد على طلب مكتمل.

وهذه القضايا تجمع بين الجانب الإداري والجانب الطبي، لذلك تحتاج إلى ملف طبي وإداري قوي مع تحديد القرار المطعون عليه والميعاد الصحيح.

رابع عشر: قرارات السحب والإزالة والتخصيصات

من القضايا الإدارية المهمة قرارات سحب المزارع أو الجواخير أو القسائم أو التخصيصات أو الإزالة أو إلغاء الانتفاع.وهذه القرارات قد تمس مركزًا قانونيًا أو استثمارًا أو نشاطًا قائمًا، لذلك يجب فحص:

  • سند التخصيص.
  • القرار الصادر بالسحب أو الإزالة.
  • الإنذارات السابقة.
  • محاضر المعاينة.
  • المخالفات المنسوبة.
  • هل تم منح صاحب الشأن فرصة لتصحيح الوضع؟
  • هل القرار متناسب مع المخالفة؟
  • هل تم تطبيق القانون بشكل متساوٍ؟
  • تاريخ العلم بالقرار.

وقد يكون طلب وقف التنفيذ مهمًا إذا كان التنفيذ سيؤدي إلى ضرر يصعب تداركه.

خامس عشر: امتناع الإدارة عن الرد أو تنفيذ الحكم

امتناع الجهة الإدارية قد يكون في بعض الحالات قرارًا سلبيًا قابلًا للطعن.ومن أمثلة ذلك:

  • عدم الرد على طلب مكتمل.
  • الامتناع عن إصدار شهادة.
  • الامتناع عن صرف مستحق.
  • الامتناع عن تنفيذ حكم.
  • الامتناع عن تجديد ترخيص.
  • الامتناع عن تصحيح وضع قانوني.
  • الامتناع عن إدراج اسم أو صرف بدل أو اعتماد طلب.

وفي هذه الحالات يجب إثبات أن صاحب الشأن قدم طلبًا واضحًا ومكتملًا، وأن الإدارة كان عليها واجب قانوني بالرد أو التصرف، وأنها امتنعت عن ذلك دون مبرر.

سادس عشر: أهم عيوب القرار الإداري

القرار الإداري قد يكون قابلًا للإلغاء إذا شابه أحد العيوب القانونية، ومنها:

  • عيب عدم الاختصاص.
  • عيب الشكل والإجراءات.
  • مخالفة القانون.
  • الخطأ في تطبيق القانون.
  • عيب السبب.
  • الانحراف بالسلطة.
  • إساءة استعمال السلطة.
  • عدم التناسب.
  • مخالفة مبدأ المساواة.
  • مخالفة الثابت بالأوراق.
  • قصور التسبيب متى كان التسبيب لازمًا.
  • مخالفة الإجراءات الجوهرية.

لكن لا يكفي ذكر هذه العيوب بشكل عام، بل يجب ربط كل عيب بوقائع الدعوى ومستنداتها.

سابع عشر: المستندات المهمة في القضايا الإدارية

من أهم المستندات التي يجب تجهيزها في القضايا الإدارية:

  • صورة القرار الإداري.
  • ما يثبت تاريخ العلم بالقرار.
  • التظلم الإداري.
  • إيصال التظلم أو البريد أو الإيميل.
  • الرد على التظلم إن وجد.
  • الطلبات المقدمة للجهة.
  • المراسلات الرسمية.
  • المستندات الوظيفية أو المالية.
  • التراخيص أو شهادات القيد.
  • التقارير الطبية أو الفنية.
  • محاضر اللجان.
  • محاضر المخالفات أو المعاينات.
  • الأحكام السابقة إن وجدت.
  • أي مستند يثبت الضرر.

ترتيب هذه المستندات مهم جدًا، لأن المحكمة الإدارية تعتمد بدرجة كبيرة على الأوراق وتسلسلها.

ثامن عشر: أخطاء شائعة في القضايا الإدارية

من أكثر الأخطاء التي تضعف الطعون الإدارية:

  • التأخر في مراجعة محامي بعد صدور القرار.
  • عدم الاحتفاظ بصورة القرار.
  • عدم إثبات تاريخ العلم.
  • تقديم تظلم شفهي أو غير واضح.
  • انتظار الحل الودي حتى يفوت الميعاد.
  • رفع دعوى ضد قرار غير نهائي.
  • الخلط بين القرار الصريح والقرار السلبي.
  • عدم اختصام الجهة المختصة.
  • إغفال طلب وقف التنفيذ عند الحاجة.
  • طلب التعويض دون إثبات ضرر.
  • الاعتماد على الظلم العام دون بيان مخالفة قانونية محددة.
  • عدم ترتيب المستندات حسب التسلسل الزمني.

تاسع عشر: لماذا المحامي خالد مفرج الدلماني في القضايا الإدارية؟

القضايا الإدارية تحتاج محاميًا دقيقًا يعرف أن أول معركة ليست دائمًا في موضوع القرار، بل في قبول الدعوى شكلًا.وفي مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة يتم التعامل مع القضايا الإدارية بمنهج عملي يقوم على:

  • فحص القرار الإداري وطبيعته.
  • تحديد هل القرار صريح أو سلبي.
  • مراجعة ميعاد الطعن.
  • دراسة العلم اليقيني بالقرار.
  • صياغة التظلم الإداري عند الحاجة.
  • ترتيب المستندات زمنيًا.
  • تحديد عيوب القرار.
  • طلب وقف التنفيذ إذا وُجد استعجال.
  • طلب الإلغاء والتعويض بحسب الحالة.
  • متابعة تنفيذ الحكم بعد صدوره.

والهدف هو حماية حق الموكل من السقوط الشكلي، ثم تقديم طعن قوي يواجه القرار الحكومي من جميع جوانبه القانونية.

أسئلة شائعة عن القضايا الإدارية والطعن في القرارات الحكومية

هل أقدر أطعن على أي قرار حكومي؟

ليس كل إجراء حكومي يصلح للطعن. يجب أن يكون هناك قرار إداري نهائي مؤثر في مركزك القانوني، أو امتناع إداري تتحقق فيه شروط القرار السلبي.

متى يبدأ ميعاد الطعن على القرار الإداري؟

قد يبدأ من تاريخ العلم اليقيني بالقرار أو الإعلان أو النشر أو الرد على التظلم بحسب طبيعة القرار، لذلك يجب دراسة كل حالة على حدة.

هل لازم أقدم تظلم قبل الدعوى؟

في بعض الحالات يكون التظلم مهمًا أو لازمًا، وفي حالات أخرى قد لا يكون كذلك. لذلك يجب فحص نوع القرار والجهة والقانون المنظم قبل رفع الدعوى.

هل أقدر أطلب وقف تنفيذ القرار؟

نعم، إذا كان تنفيذ القرار يسبب ضررًا عاجلًا وكانت هناك جدية في أسباب الطعن، مثل قرارات الإغلاق أو السحب أو إنهاء الخدمة أو وقف المستحقات.

ما الفرق بين القرار الصريح والقرار السلبي؟

القرار الصريح هو قرار مكتوب أو واضح بالرفض أو السحب أو الإلغاء أو الجزاء. أما القرار السلبي فهو امتناع الإدارة عن اتخاذ قرار كان يجب عليها اتخاذه قانونًا.

هل سكوت الجهة عن الرد يفيدني؟

قد يكون سكوت الجهة قرارًا سلبيًا في بعض الحالات، لكن يجب إثبات أنك قدمت طلبًا واضحًا ومكتملًا وأن الجهة كان عليها واجب قانوني بالرد أو اتخاذ قرار.

هل أقدر أطالب بتعويض عن قرار إداري خاطئ؟

نعم، إذا ثبت خطأ الجهة الإدارية ووجود ضرر وعلاقة سببية بين القرار والضرر، لكن يجب دعم طلب التعويض بمستندات واضحة.

هل الإيميل يصلح كتظلم؟

قد يفيد إذا كان موجهًا إلى الجهة المختصة وثابت التاريخ والمضمون والوصول، لكن الأفضل أن يكون التظلم واضحًا ومثبتًا بطريقة رسمية قدر الإمكان.

هل أقدر أرفع دعوى إذا ما استلمت القرار رسميًا؟

قد تستطيع إذا ثبت وجود القرار وأثره، لكن يجب التحرك بسرعة وطلب صورة القرار وتوثيق تاريخ العلم والمراسلات.

متى أراجع محامي قضايا إدارية؟

الأفضل فور صدور القرار أو العلم به، أو فور امتناع الجهة عن الرد، لأن التأخير قد يؤدي إلى فوات ميعاد الطعن أو ضعف الموقف القانوني.

خلاصة المقال

القانون الإداري والطعن في القرارات الحكومية في الكويت يحتاجان إلى دقة عالية، لأن النزاع غالبًا يبدأ من قرار أو امتناع يصدر من جهة حكومية، وقد يترتب عليه أثر كبير على الوظيفة أو الترخيص أو النشاط أو المال أو المركز القانوني.والنجاح في القضايا الإدارية يبدأ من تحديد القرار الصحيح، وميعاد الطعن، وطبيعة التظلم، وعيوب القرار، ثم صياغة طلبات واضحة أمام المحكمة الإدارية.ولهذا فإن مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة يتعامل مع القضايا الإدارية بمنهج دقيق يحمي الدعوى من الأخطاء الشكلية، ويقوي الطعن من حيث الموضوع، ويهدف إلى إلغاء القرارات الحكومية غير المشروعة أو وقف تنفيذها أو المطالبة بالتعويض عنها عند توافر شروطه.


مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة

محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا

للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞