
تُعد قضايا النفقة وسكن الحضانة من أكثر القضايا حساسية في محكمة الأسرة الكويتية، لما يترتب عليها من أثر مباشر على استقرار الأطفال ومستوى معيشتهم. وتبرز الحاجة هنا إلى محامٍ متخصص لا يكتفي برفع الدعوى، بل يُحسن بناء الملف المالي والقانوني للوصول إلى نفقة عادلة ومنصفة.ومن واقع الخبرة العملية، يبرز اسم المحامي خالد مفرج الدلماني كأحد أبرز المحامين المتخصصين في قضايا النفقة وسكن الحضانة، حيث أسفرت مرافعاته عن أحكام قضائية بزيادة النفقة وإعادة تقدير الالتزامات المالية بما يتناسب مع الواقع المعيشي.
يجوز طلب زيادة النفقة متى ثبت:
وتملك المحكمة سلطة واسعة في إعادة تقدير النفقة متى اقتنعت بالأدلة.
النجاح في قضايا النفقة لا يعتمد على الطلب فقط، بل على:
وهنا يتجلى دور المحامي المتخصص.
قضت محكمة الأسرة بزيادة النفقة الشهرية من 100 دينار إلى 670 دينار، وزيادة أجرة مسكن الحضانة إلى 350 دينار، مع إلزام الأب بدفع مبالغ مالية إضافية، بعد دفاع قانوني متخصص قدمه المحامي خالد مفرج الدلماني، أثبت فيه عدم كفاية النفقة السابقة وتغير حال المكلف بها.
لأن قضايا النفقة:
واختيار محامٍ خبير في قضايا الأحوال الشخصية يختصر الوقت ويضمن نتيجة عادلة.
هل النفقة ثابتة؟
لا، النفقة قابلة للزيادة أو النقصان حسب الظروف.هل يمكن زيادة النفقة أكثر من مرة؟
نعم، متى ثبت تغير جديد في الأحوال.هل تشمل النفقة السكن؟
نعم، ويشمل ذلك أجرة مسكن الحضانة ومستلزماته.
النفقة حق شرعي وقانوني، ولا تُترك للتقدير العشوائي، بل تُبنى على معايير دقيقة وخبرة عملية، وهو ما يميز المحامي خالد مفرج الدلماني في قضايا النفقة وسكن الحضانة.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
📞 للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028