
اتفاقية الشركاء تساعد على تنظيم التمويل والقرار والخروج وتسوية الخلاف، لكنها تعمل مع عقد الشركة والقانون. ويبدأ إعدادها بتحديد شكل الشركة وأطراف الاتفاق وصلاحيات الإدارة والحقوق التي يراد تنظيمها.
يوضح المحامي خالد مفرج الدلماني في هذا الدليل كيف تُراجع اتفاقية الشركاء أو المساهمين قبل توقيعها، ومتى تحتاج بنودها إلى موافقة داخل الشركة أو إلى استكمال إجراءات التوثيق والقيد، بدل افتراض أنها تتقدم دائمًا على عقد التأسيس.
تجيز المادة 30 من قانون الشركات إبرام الاتفاق قبل التأسيس أو بعده، وتمنع إعفاء المؤسسين من مسؤولية التأسيس. كما تتطلب موافقة الجهة المختصة في الشركة على الشروط المراد سريانها عليها؛ فتوقيع بعض الشركاء لا يلزم الشركة تلقائيًا بكل بند.
يمكن أن تتناول الاتفاقية، بالقدر الجائز قانونًا وبما يتسق مع وثائق الشركة:
قيمة الاتفاقية في وضوح آلية التنفيذ وصلاحية بنودها، لا في كثرة الصفحات أو استخدام مصطلحات أجنبية.
اطلب بيان أثر كل بند في وضعك الفعلي، ومن المسائل المهمة:
اختبر البنود بسيناريو عملي: ماذا يحدث إذا امتنع طرف عن التمويل، أو تعادل التصويت، أو اختلف الشركاء على قيمة الحصة؟ النص الغامض قد ينقل الخلاف إلى تفسير الاتفاق نفسه.
لا؛ تُبحث حقوقه وفق قانون الشركات وعقد الشركة والوقائع والقرارات الصحيحة.
غياب الاتفاقية لا يُسقط حقًا يقرره القانون أو عقد الشركة.
وعند وجود اتفاقية مستقلة، تُراجع:
صحة التوقيع والصفة ونطاق الالتزامات ومن تسري عليه وشروط نفاذها
لا تبيح الاتفاقية مخالفة القواعد الآمرة، ولا تغني بذاتها عن إجراءات تعديل عقد الشركة أو نقل الحصص حين يتطلب القانون تلك الإجراءات.
جهّز نسخًا متطابقة من الوثائق التالية قبل طلب الرأي:
عقد الشركة وتعديلاته — اتفاقية الشركاء — القرارات والتفويضات المرتبطة بها
وتُراجع بينها ثلاث مسائل أساسية:
توضح المراجعة البنود القابلة للتنفيذ وما يحتاج تعديلًا أو استكمالًا قبل الاعتماد عليها.
يراجع المكتب ارتباط الاتفاقية بشكل الشركة ومصالح الشركاء، ويصوغ البدائل بحسب الهدف ونقاط الخلاف المحتملة.
تكون مراجعتها مفيدة خصوصًا:
المراجعة المبكرة تساعد على ضبط التوقعات، وظهور خلاف لا يمنع بحث اتفاق أو تسوية لاحقة إذا كانت مناسبة للحقوق.
يركز المكتب عند إعداد الاتفاقية على:
الهدف اتفاق مفهوم وقابل للتطبيق بحسب القانون والوقائع، دون وعد بمنع كل نزاع أو حماية مبلغ معين.
ليست هناك أولوية مطلقة. يُفحص موضوع البند وصحته وأطرافه وموافقة الشركة عليه والقواعد الآمرة وإجراءات النفاذ؛ فلا يكفي وصف الاتفاقية بأنها خاصة لتجاوز ذلك.
تُراجع آلية التعديل وأطراف الاتفاق والحقوق التي يمسها التغيير، وتُستكمل موافقات الشركة أو إجراءات تعديل عقدها متى لزمت؛ فلا يُفترض أن توقيع ملحق وحده يكفي لكل تغيير.
يمكن الاستناد إليها عند النزاع بحسب صحتها ونطاق إلزامها وأدلة المخالفة. وتنظم المادة 30 بعد تعديلها بالقانون 79 لسنة 2019 إمكان طلب تحييد الأسهم أو الحصص محل الاتفاق من التصويت بأمر وقتي وفق ضوابط النص، ما لم يُتفق على خلاف ذلك؛ ولا يقع التحييد تلقائيًا بمجرد الادعاء بالمخالفة.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞
حدد قواعد الإدارة والتمويل والتوقيع وتوزيع الربح والخروج والتقييم وحل التعادل، وجهّز عقد التأسيس والاتفاقات الجانبية. راجع صياغة عقد الشراكة. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.
المرجع: قانون الشركات رقم 1 لسنة 2016، وبخاصة المادة 30 بصيغتها المعدلة بالقانون 79 لسنة 2019، ضمن مجموعة التشريعات الكويتية لدى معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، وصفحة قانون الشركات ولائحته لدى وزارة التجارة والصناعة.