
يحمي القانون الكويتي الأشخاص ذوي الإعاقة من القرارات والممارسات التي تحرمهم من الحقوق أو الفرص بسبب الإعاقة.لكن التعويض لا يُحكم به لمجرد الشعور بعدم العدالة، ولا يعني إلغاء القرار الإداري تلقائيًا استحقاق مبلغ مالي.ويشرح المحامي خالد مفرج الدلماني متى يشكل التصرف تمييزًا قانونيًا، وما عناصر المسؤولية، وكيف يُثبت الضرر وتُحدد المحكمة المختصة.
لعرض الملف على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق موعد، اتصل على 66669028. جهّز الفعل أو القرار المدعى به وما يثبت الضرر وعلاقته به.
يقوم التمييز عندما يتعرض الشخص لمعاملة ضارة أو حرمان من حق أو فرصة بسبب إعاقته، من دون سبب قانوني أو موضوعي مقبول.وقد يظهر التمييز من خلال:
ويجب إثبات ارتباط المعاملة الضارة بالإعاقة، لا مجرد وقوع قرار غير مناسب للشخص.
تستند الحماية إلى مجموعة من النصوص، منها:
وتُطبق إلى جانب ذلك قواعد المسؤولية عن العمل غير المشروع في القانون المدني.
لا.قد يكون اختلاف المعاملة مشروعًا إذا استند إلى:
لكن لا يجوز استخدام هذه الأسباب بصورة صورية لإخفاء أن السبب الحقيقي هو الإعاقة.ولذلك يجب مقارنة حالة الشخص بالشروط المطبقة على غيره، وفحص المبررات المكتوبة والوقائع الفعلية.
من الصور التي يمكن فحصها قانونيًا:
وتلزم المادة 14 الجهات الحكومية والأهلية والقطاع النفطي التي تستخدم خمسين عاملًا كويتيًا على الأقل بتشغيل نسبة من الأشخاص ذوي الإعاقة المؤهلين مهنيًا لا تقل عن 4% من العاملين الكويتيين لديها.كما لا يجوز رفض تعيين من ترشحه الجهة المختصة بسبب الإعاقة دون عذر مقبول.
قرر القانون غرامة على صاحب العمل أو المسؤول عنه إذا رفض دون عذر مقبول تشغيل الشخص ذي الإعاقة الذي ترشحه الجهة المختصة، أو لم يلتزم بنسبة التعيين المقررة.لكن العقوبة الجزائية أو الغرامة لا تعني تلقائيًا الحكم بالتعويض المدني.فالتعويض يحتاج إلى إثبات:
وقد تجتمع المسؤولية الجزائية والمدنية أو تنفصل إحداهما عن الأخرى بحسب الواقعة.
تقوم المسؤولية وفق المادة 227 من القانون المدني عندما يحدث شخص بفعله الخاطئ ضررًا بغيره.وللحكم بالتعويض يجب إثبات ثلاثة عناصر:الخطأ:مثل قرار غير مشروع أو ممارسة تمييزية أو امتناع مخالف للقانون.الضرر:وهو الأذى المادي أو الأدبي الذي أصاب الشخص بالفعل.علاقة السببية:أي أن يكون الضرر نتيجة طبيعية ومباشرة للتصرف التمييزي.فإذا لم يثبت الضرر، أو كان ناتجًا عن سبب آخر، فقد تُرفض مطالبة التعويض حتى لو وُجد خطأ في الإجراء.
قد يشمل:
قد يشمل:
وتقدر المحكمة التعويض وفق الأدلة وظروف كل واقعة، وليس وفق مبلغ ثابت.
لا.إلغاء قرار رفض التعيين أو التعليم أو الميزة يثبت عدم مشروعية القرار في حدود ما قضى به الحكم، لكنه لا يعفي المدعي من إثبات الضرر وعلاقة السببية.فقد تقضي المحكمة بإلغاء القرار دون تعويض إذا:
ولهذا يجب إعداد ملف التعويض منذ بداية النزاع، لا بعد صدور حكم الإلغاء فقط.
من الأدلة المهمة:
ويجب الحصول على الأدلة بطريقة مشروعة وعدم الاعتماد على اتهامات عامة غير موثقة.
لا توجد محكمة واحدة مختصة بجميع صور التمييز.يتحدد الاختصاص بحسب مصدر التصرف:
ولذلك فإن وصف الدعوى بأنها «تعويض مدني» في جميع الحالات قد يؤدي إلى رفعها أمام جهة غير مختصة.
إذا كانت المطالبة مرتبطة بإلغاء قرار إداري، فيجب مراعاة ميعاد الستين يومًا المقرر لدعوى الإلغاء، وتقديم التظلم في الحالات التي يوجبها القانون.أما دعوى المسؤولية عن العمل غير المشروع، فتسقط كأصل عام بمضي ثلاث سنوات من يوم علم المضرور بالضرر وبالمسؤول عنه، أو خمس عشرة سنة من وقوع العمل غير المشروع، أي المدتين تنقضي أولًا.وإذا كانت المسؤولية ناشئة عن جريمة، فتُراعى القواعد الخاصة الواردة في القانون.ولا يجوز الخلط بين ميعاد إلغاء القرار الإداري وميعاد المطالبة المدنية بالتعويض.
بحسب الواقعة، قد تشمل الطلبات:
ويجب تحديد الضرر ومصدره وقيمته وأدلته، بدل طلب تعويض عام من دون بيان.
هل رفض توظيف شخص ذي إعاقة يُعتبر تمييزًا دائمًا؟لا. يجب إثبات استيفائه الشروط وأن الرفض كان بسبب الإعاقة دون عذر مقبول.هل أستحق تعويضًا بمجرد إلغاء القرار؟لا، بل يجب إثبات الضرر وعلاقة السببية.هل يمكن التعويض عن الضرر النفسي؟نعم، إذا ثبت الضرر الأدبي وكانت له علاقة مباشرة بالفعل غير المشروع.هل التظلم مطلوب قبل دعوى التعويض؟يتوقف ذلك على طبيعة الدعوى وما إذا كانت مرتبطة بطلب إلغاء قرار إداري.هل يوجد مبلغ ثابت للتعويض؟لا، تقدره المحكمة وفق جسامة الخطأ والضرر والأدلة والظروف الشخصية للمضرور.
إذا تعرض شخص ذو إعاقة لرفض في العمل أو التعليم أو الخدمات بسبب إعاقته، يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني فحص القرار والأدلة والضرر وتحديد المحكمة المختصة وطلبات الإلغاء والتعويض.المحامي خالد مفرج الدلمانيمحامٍ مقيد أمام محكمة التمييز والمحكمة الدستورية.للاتصال أو الواتساب:
لترتيب مراجعة موضوعك مع المحامي خالد مفرج الدلماني، جهّز الفعل أو القرار المدعى به وما يثبت الضرر وعلاقته به. ويمكن الرجوع إلى خدمة التعويض والمطالبات المدنية ثم خدمة قضايا ذوي الإعاقة لتحديد نطاق المساعدة المناسب.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة والاستشارات القانونية