
يُعد التفتيش أحد أخطر الإجراءات في مراحل الضبط الجنائي، لأنه يمثل استثناءً من مبدأ حرمة الحياة الخاصة. لذلك، وضع القانون الكويتي شروطًا صارمة وضمانات محددة لسلامة إجراء التفتيش، سواء كان تفتيشًا لشخص أو منزل أو مركبة.
دوّن مكان التفتيش ووقته وما شمله، وأرفق الإذن والمحضر المتاحين لتقييم حدود الإجراء. وللتفصيل: الحقوق القانونية في تفتيش المنازل والحق في الخصوصية. ولعرض الخدمة: خدمة الدفاع في قضايا الجنايات والجنح.
لعرض موضوعك على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق مراجعة الملف الجزائي، اتصل على 66669028، واذكر الجهة والمرحلة وأي موعد قائم.
وفي حال أُجري التفتيش بالمخالفة للقانون، يترتب عليه بطلان الأدلة المستخرجة منه، بل وقد يؤدي إلى البراءة التامة للمتهم.في مكتبنا، نُدافع عن المتهمين في القضايا التي ترتبط بتفتيش غير قانوني، ونُبطل الإجراءات الباطلة لحماية حقوق الموكلين من التعسف أو التجاوز.
التفتيش هو:
إجراء يُمكّن جهة الضبط من البحث عن أشياء متعلقة بجريمة داخل جسم شخص أو مكان معين (كمنزل أو سيارة)، بقصد ضبطها كمستندات أو مواد محرّمة.
✅ ويُعد من الإجراءات التي تمس الحرية والخصوصية، فلا يُسمح به إلا بشروط دقيقة نص عليها القانون.
تنظمه المواد من 47 إلى 59 من قانون الإجراءات الجزائية، وتشمل:
⚠️ في حال غياب هذه الضوابط، يكون التفتيش باطلاً ويُستبعد ما نتج عنه من أدلة.
🔹 "حرية الفرد في مسكنه مصونة دستورًا، ولا يجوز انتهاكها إلا وفق القانون."
🔹 "أي تفتيش يتم دون إذن أو سبب قانوني، أو يتجاوز حدود الإذن، يُعد باطلاً."
🔹 "ما بني على باطل فهو باطل، ويُستبعد الدليل المستمد من إجراء تفتيش غير مشروع."