
في كثير من النزاعات التجارية، لا تكون المشكلة في إثبات الدين فقط، بل في حماية الحق قبل صدور الحكم.فقد تكون الشركة مدينة بمبالغ كبيرة، أو يكون التاجر ممتنعًا عن السداد، أو توجد مؤشرات على تهريب الأموال أو نقل الأصول أو إغلاق النشاط أو التصرف في الحسابات قبل انتهاء الدعوى.
وهنا يظهر دور الحجز التحفظي كإجراء قانوني مهم يهدف إلى المحافظة على أموال المدين لحين الفصل في النزاع، حتى لا يحصل الدائن على حكم ثم يكتشف أن أموال الشركة اختفت أو تم التصرف فيها.
ويقدم المحامي خالد مفرج الدلماني خدمات قانونية متخصصة في قضايا الحجز التحفظي والمطالبات التجارية، من خلال دراسة الدين والمستندات وسرعة اتخاذ الإجراء المناسب لحماية حق الدائن.
قد تحتاج إلى الحجز التحفظي إذا وجدت مؤشرات جدية على أن المدين قد يضيع الضمان المالي، مثل:
الحجز التنفيذي يكون غالبًا بعد وجود سند تنفيذي أو حكم قابل للتنفيذ.
أما الحجز التحفظي فهو إجراء وقائي يسبق التنفيذ، ويهدف إلى منع المدين من التصرف في أمواله لحين صدور الحكم أو استكمال إجراءات المطالبة.
ولهذا فهو من أهم الأدوات القانونية في القضايا التجارية، خصوصًا في مطالبات الشركات والموردين والمقاولين والتجار.
يقدم مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني خدمات قانونية تشمل:
كلما كانت المستندات واضحة، زادت قوة الطلب، ومن أمثلتها:
الحجز التحفظي لا يعني حسم النزاع نهائيًا، ولكنه إجراء مؤقت لحماية الحق من الضياع.
لذلك تنظر المحكمة إلى جدية الدين، ووجود مستندات تؤيده، ومدى الحاجة إلى المحافظة على أموال المدين قبل صدور الحكم النهائي.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – الحجز التحفظي والمطالبات التجارية: 66669028
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة والاستشارات القانونية
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
للتواصل: 66669028
جهّز سند الحق والاستحقاق وبيانات الأصول والأدلة المتاحة على خطر التحصيل، وحدد الدعوى القائمة أو الخطوة التي تسبقها. راجع مستندات الدين والإجراء التحفظي. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.