
تختلف الضرائب والالتزامات المالية على الشركات في الكويت بحسب الشكل القانوني، والملكية، والنشاط، والارتباط بمجموعة متعددة الجنسيات. لذلك لا يكفي وصف الشركة بأنها كويتية أو خليجية للحكم بإعفائها من كل التزام ضريبي.
يوضح المحامي خالد مفرج الدلماني أهم الفروق بين الأنظمة الضريبية ومسار الاعتراض على ربط ضريبة الدخل، لمساعدة الشركة على تحديد المستندات والمواعيد التي تحتاج إلى مراجعة.
يسري النظام الصادر بالمرسوم بقانون رقم 157 لسنة 2024 على الفترات الضريبية التي تبدأ في أو بعد 1 يناير 2025. ويرتبط نطاقه، مع بقية الشروط والاستبعادات، بإيرادات موحدة تعادل أو تتجاوز 750 مليون يورو في فترتين على الأقل من الفترات الأربع السابقة مباشرة.
يستهدف النظام حدًا أدنى لمعدل الضريبة الفعلي قدره 15% وفق آلية الاحتساب القانونية؛ فلا يعني إضافة ضريبة ثابتة بنسبة 15% إلى كل ضريبة سابقة. كما يستبعد مرسوم الإصدار تطبيق أنظمة ضريبية محددة على الكيانات الخاضعة له خلال تلك الفترات. وتحتاج الشركة إلى تحديد نطاق المجموعة وبياناتها قبل تقرير التزامها.
بالنسبة إلى المسار المنظم في المواد 24 إلى 27 من اللائحة التنفيذية لقانون ضريبة الدخل، تميز المواعيد بين أربع مراحل:
هذه المواعيد تخص المسار المشار إليه؛ يجب تحديد نوع الضريبة والنظام المنطبق وتاريخ الإخطار قبل حساب آخر يوم للإجراء، وعدم نقلها تلقائيًا إلى نظام ضريبي آخر.
يشمل العمل القانوني تحديد النظام الواجب التطبيق، ومراجعة سلامة الإخطار والمواعيد، وصياغة أسباب الاعتراض والطعن، والتنسيق مع المختص المحاسبي بشأن الوعاء والمستندات. ويتحدد الطلب المناسب بحسب الملف، دون افتراض أن كل تقدير ضريبي قابل للإلغاء.
للمساعدة في نزاعات الشركات والعقود، راجع خدمات المحامي خالد مفرج الدلماني للشركات، أو اتصل على 66669028.
جهّز هيكل ملكية الشركة ونشاطها والإقرارات والربط الضريبي والإخطارات وتواريخها، وحدد السنة والمبلغ وسبب الاعتراض. راجع ملف المستثمر الأجنبي. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.