
إذا قررت نقل متابعة قضية الطلاق إلى محامٍ جديد، فابدأ بحصر المواعيد والملفات القائمة ثم اجمع الأوراق بمحضر تسليم واضح. انتقال الملف لا يوقف المواعيد القضائية؛ لذلك يلزم التحقق من المسؤول عن كل إجراء قريب وترتيب التمثيل والمتابعة دون افتراضات.
اجمع صحف الدعاوى والمذكرات المقدمة ومحاضر الجلسات والأحكام والإعلانات والتقارير والمستندات المؤيدة. افصل أصول الأوراق عن صورها، وسجل المستند الناقص بدل ترك المحامي الجديد يفترض أن الملف كامل. أرفق فهرسًا يبين ما تم تسليمه وتاريخه وطريقته.
ناقش مع المحامي الجديد التوكيل المطلوب والمهام التي قبل متابعتها ومتى يبدأ العمل، ورتب وضع التمثيل السابق بالطريق المناسب لحالتك. لا تفترض أن إرسال صور عبر الهاتف يعني تلقائيًا قبول جميع القضايا أو إنجاز إجراءات التوكيل. افصل كذلك تسوية الحسابات مع المكتب السابق عن التحقق العاجل من مواعيد القضية.
بدل الاكتفاء بعبارة «القضية لم تمش»، اذكر السؤال الذي تريد جوابًا عنه: هل توجد مستندات لم تقدم؟ هل صدر قرار لم أفهمه؟ هل هناك طلب يحتاج متابعة؟ لا يحتاج المحامي الجديد إلى إعادة سرد النزاع من الصفر إذا كانت الأوراق والوقائع مفهرسة، لكنه يحتاج بيانًا صريحًا بما هو ناقص أو غير مؤكد.
لا يمكن الجزم بذلك. تتوقف المراجعة على حالة الملف وما سبق تقديمه والوقائع والمستندات والقواعد المطبقة. المهم أن تحصل على تقييم واضح وخطة للخطوة التالية، دون إخفاء مستند مخالف لموقفك أو افتراض إمكان إعادة كل إجراء سابق.
يمكن مراجعة المحامي خالد مفرج الدلماني لمناقشة هذه النقاط في ضوء ملفك ومستنداتك. للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028.