
قرارات سحب المزارع والحيازات الزراعية من أخطر القرارات الإدارية على المستثمر وصاحب النشاط، لأنها تمسّ مصدر رزق قائم وتجهيزات والتزامات مالية، وقد يترتب عليها إخلاء أو فسخ أو إعادة تخصيص الموقع لغيرك.
لكن الأهم: قرار السحب مو نهاية الطريق—إذا شابه خلل في السبب أو الإجراءات أو التناسب، أو إذا كانت المخالفة غير ثابتة/تمت معالجتها، فالطعن يكون له قيمة فعلية وقد يؤدي إلى إلغاء السحب بحسب ظروف كل ملف.
أنا المحامي خالد مفرج الدلماني متخصص في الطعون الإدارية المتعلقة بـ سحب التخصيصات (زراعية/حيوانية/صناعية)، وأتعامل مع هذه القضايا بمنهج “ملف إثبات” يركز على: لماذا صدر القرار؟ هل السبب صحيح؟ هل الإجراء سليم؟ هل الجزاء متناسب؟
الجهة المختصة عادةً بسحب الحيازات الزراعية والمزارع هي الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية (المعروفة عمليًا بهيئة الزراعة)، وقد جرى تطبيق تنظيمات وقرارات داخل اختصاصها لضبط الاستغلال وسحب المخالف.
غالبًا تدور قرارات السحب حول:
الطعن يكون قويًا إذا ظهرت واحدة أو أكثر من هذه النقاط:
التعويض في قضايا السحب مو “عنوان”؛ هو نتيجة منطقية إذا اجتمع التالي:
قضية سحب مزرعة تُكسب بالترتيب: سبب القرار → الإجراء → التناسب → الإثبات. وهذا بالضبط المجال اللي أشتغل عليه كـ محامي متخصص في الطعون الإدارية الخاصة بسحب الحيازات.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞
جهّز عقد الانتفاع والترخيص ومحاضر المعاينة والإنذارات والقرار ومستندات تصحيح المخالفة وتواريخها. راجع سحب الجواخير والاسطبلات. ولتفاصيل التكليف: خدمة القضايا الإدارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.