
قد يبقى طلب المعادلة معلقًا فترة طويلة دون قبول أو رفض، لكن التأخير وحده لا يعني دائمًا قيام قرار سلبي يصلح للطعن.ويوضح المحامي خالد مفرج الدلماني أن القرار السلبي يقوم عندما تمتنع الجهة الإدارية عن إصدار قرار كان القانون يوجب عليها اتخاذه، رغم اكتمال الملف وتوافر شروط بحثه.
قد يتأخر الطلب بسبب:• نقص المستندات.• انتظار رد الجامعة.• عدم وصول الإفادة من المكتب الثقافي.• الحاجة للتحقق من الحضور والإقامة.• مراجعة الساعات المحوّلة.• طلب تصديقات أو تفويضات إضافية.في هذه الحالات يجب استكمال المطلوب قبل الادعاء بوجود امتناع غير مشروع.
• اكتمال المستندات الأساسية.• انتهاء المخاطبات المطلوبة.• عدم وجود نواقص معلنة.• مرور مدة معقولة دون نتيجة.• مراجعة الوزارة وطلب البت رسميًا.• وجود التزام قانوني على الجهة بإصدار قرار.
• رقم طلب المعادلة وتاريخ تقديمه.• إشعار اكتمال المستندات.• حالة الطلب الإلكترونية.• رسائل الوزارة والجامعة.• إثبات المراجعات الرسمية.• طلب البت في المعاملة.• الردود التي تثبت عدم وجود نواقص.• ما يثبت الضرر الناتج عن استمرار التأخير.
قد يكون الطلب بإلغاء القرار السلبي المتمثل في الامتناع عن البت في المعاملة، مع ما يترتب على ذلك من آثار.ولا يعني ذلك أن المحكمة ستعادل الشهادة تلقائيًا؛ إذ يتوقف الأمر على طبيعة الطلب والاختصاص والمرحلة التي وصلت إليها المعاملة.
يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني تحديد ما إذا كان التأخير يمثل قرارًا سلبيًا، وتجهيز إثبات اكتمال الملف، وصياغة الطلبات والطعن بما يحمي مستقبل الطالب.للتواصل والواتساب: