تُعد نفقة المتعة من الحقوق المالية الأساسية التي يقررها القانون الكويتي للزوجة بعد الطلاق، بهدف تعويضها عما أصابها من ضرر، وتأمين حياتها خلال فترة العدة.
لكن هذه الحقوق ليست مطلقة، إذ توجد حالات محددة يسقط فيها حق الزوجة في نفقة المتعة، وفقًا لقانون الأحوال الشخصية الكويتي وأحكام محكمة التمييز.ويُقدّم المحامي خالد مفرج الدلماني، المتخصص في قضايا الأحوال الشخصية، شرحًا قانونيًا دقيقًا لأبرز أسباب سقوط نفقة المتعة في ضوء العمل القضائي بالكويت.
أولًا: ما هي نفقة المتعة؟
- نفقة المتعة: تعويض مالي تُمنح للزوجة المطلقة إذا طُلّقت دون رضاها أو سبب مشروع.
ثالثًا: متى تسقط نفقة المتعة عن الزوجة؟
- إذا وقع الطلاق برغبة الزوجة أو بطلب منها (كالخلع).
- إذا كان الطلاق بسبب مشروع ضد الزوجة (كالنشوز أو الإساءة أو التعدي على الزوج).
- إذا وقع الطلاق قبل الدخول والخلوة الشرعية.
- إذا تم الطلاق باتفاق الطرفين مع تنازل الزوجة صراحة عن المتعة.
- إذا ثبت أن الزواج كان صوريًا أو لغرض معين دون نية استمرار الحياة الزوجية.
رابعًا: موقف محكمة التمييز في قضايا النفقة
🔹 "المتعة لا تُستحق إذا كان الطلاق برغبة الزوجة أو لخطأ من جانبها."
🔹 "الثابت نشوز الزوجة يسقط عنها حقها في النفقة مطلقًا، ومنها نفقة العدة والمتعة."
خامسًا: أهمية الاستشارة القانونية قبل المطالبة بالنفقة
- تحديد نوع الطلاق (رجعي، بائن، قبل الدخول...)
- التحقق من وجود نشوز سابق أو تنازل صريح
- تقدير قيمة النفقة استنادًا إلى حال الزوج ودخل الأسرة
- حماية الحقوق بموجب إثبات الدخل، الشهادات، أو الاتفاقيات السابقة
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني – لاستشارات النفقة وقضايا الأسرة:
📞 66669028