
تُعد نفقة المتعة من الحقوق المالية التي ينظمها قانون الأحوال الشخصية رقم 51 لسنة 1984 عند انحلال الزواج الصحيح بعد الدخول. وهي مستقلة عن نفقة العدة، ويختلف استحقاقها بحسب سبب الفرقة والقانون الواجب التطبيق.
لكن هذه الحقوق ليست مطلقة، إذ توجد حالات محددة يسقط فيها حق الزوجة في نفقة المتعة، وفقًا للمادة 165 من قانون الأحوال الشخصية رقم 51 لسنة 1984. ويُقدّم المحامي خالد مفرج الدلماني، المتخصص في قضايا الأحوال الشخصية، شرحًا قانونيًا دقيقًا لأبرز أسباب سقوط نفقة المتعة وفق الضوابط التشريعية المبينة أدناه، مع فحص ظروف كل حالة.
هذه استثناءات المادة 165/ب. ولا يكفي مجرد رفع الزوجة دعوى للحكم بعدم استحقاقها المتعة؛ يجب تحديد سبب الفرقة وما ثبت في الحكم. كما أن شرط الدخول لاستحقاق المتعة يختلف عن أحكام وجوب العدة.
تنظم المواد 162 إلى 164 نفقة العدة: تجب للمعتدة من طلاق أو فسخ أو دخول في زواج فاسد أو بشبهة، وتكون دينًا من تاريخ وجوبها لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء. ولا نفقة لمعتدة من وفاة ولو كانت حاملًا. لذلك لا يصح تعميم أن النشوز يسقط نفقة العدة والمتعة مطلقًا، أو تطبيق استثناءات المتعة على جميع أنواع النفقة.
المصدر: قانون الأحوال الشخصية رقم 51 لسنة 1984، المواد 162–165، ضمن مجموعة التشريعات الكويتية المنشورة لدى معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية. يلزم تحديد القانون الواجب التطبيق؛ فلا تُعمم هذه الأحكام على المسائل الخاضعة لقانون الأحوال الشخصية الجعفري أو لقانون أجنبي.
📞 66669028
لتحديد الخطوة المناسبة لملفك، اطّلع على خدمة قضايا الأسرة والأحوال الشخصية. لعرض الموضوع على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق موعد، اتصل على 66669028. جهّز عقد الزواج، الأحكام السابقة، نوع الطلب، موعد الجلسة إن وجد بحسب ما يتصل بحالتك.