
أثارت قضية خريجي الجامعة الأمريكية في أثينا جدلًا واسعًا في الكويت، بعد تداول أخبار عن إلغاء الاعتراف بالجامعة، والخوف من أن ينعكس ذلك على معادلة شهادات الطلبة الذين درسوا فيها في سنوات سابقة. وفي أحد المواقع الأكاديمية الكويتية المتخصصة بنقل أخبار الطلبة والدراسة في الخارج، نُشر تصريح قانوني للمحامي خالد مفرج الدلماني يوضح فيه الموقف القانوني من هذه القضية، ويطمئن شريحة من الخريجين وأسرهم.من وجهة نظر قانونية، أوضح المحامي خالد مفرج الدلماني أن الأصل هو حماية المراكز القانونية المستقرة للطلبة الذين حصلوا على شهاداتهم من جامعة كانت معترفًا بها من قبل الجهات المختصة في حينه، وأنه لا يجوز – كقاعدة عامة – سحب معادلة الشهادة أو التشكيك في صحتها لمجرد أن الاعتراف بالجامعة ألغي لاحقًا لاعتبارات تتعلق بالسياسة التعليمية أو بتقييم المؤسسة الأكاديمية ذاتها.
يجب التفريق بين أمرين مختلفين:
قرار المعادلة هنا قرار إداري فردي منشئ لحق؛ فإذا صدر بصورة صحيحة، وبناءً على بيانات ومستندات سليمة، فإن سحبه أو إلغاؤه لاحقًا يُعد مساسًا بحق مكتسب لا يجوز المساس به إلا في أضيق الحدود، كأن يُثبت أن الشهادة صادرة بناءً على غش أو تدليس أو تزوير، لا لمجرد تغيّر سياسة الاعتراف بالجامعة في فترة لاحقة.
من الناحية العملية، يمكن تلخيص الضوابط القانونية على النحو الآتي:
في هذه الحالة يكون الطالب قد اكتسب مركزًا قانونيًا مستقرًا لا يجوز المساس به، وإلا عُد القرار الجديد بسحب المعادلة قرارًا تعسفيًا مخالفًا لمبادئ المشروعية، وقابلاً للطعن أمام القضاء الإداري بطلب إلغائه وتعويض المتضرر عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به.
قضية خريجي الجامعة الأمريكية في أثينا ليست حالة فردية؛ بل نموذج يتكرر مع العديد من الجامعات الخارجية التي قد يتغيّر تقييمها بمرور الزمن. هذا يطرح أسئلة عملية مهمة:
الرأي الذي طرحه المحامي خالد مفرج الدلماني يضع قاعدة طمأنة لهؤلاء الطلبة وأسرهم:
طالما أن الدراسة تمت في فترة كان فيها الاعتراف قائمًا، والمعادلة صدرت وفق الأصول، فإن المساس بها يحتاج لمبررات استثنائية وجدية، وإلا كان القرار الإداري معيبًا وقابلاً للإلغاء أمام القضاء.
يتعامل مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني مع العديد من الملفات المتعلقة بـ معادلة الشهادات الدراسية والقضايا التعليمية، سواء أمام وزارة التعليم العالي، أو أمام اللجان المختصة، أو أمام القضاء الإداري في حال صدور قرارات غير مشروعة تمس مستقبل الطلبة.ومن أهم ما يقدمه المكتب في هذا المجال:
بهذه الرؤية، لا يكون مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني مجرد مكتب يتعامل مع ملف منفرد؛ بل مرجعًا قانونيًا في قضايا معادلة الشهادات الدراسية في الكويت، مدعومًا بظهوره الإعلامي على المنصات الأكاديمية وبتحليلات قانونية منشورة حول موضوعات معقدة تمس مستقبل الطلبة.
المحامي خالد مفرج الدلماني
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا في دولة الكويتمكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞