
قبل رفع دعوى الطلاق في الكويت، يظن كثير من الناس أن الطريق يبدأ مباشرة من صحيفة الدعوى أمام محكمة الأسرة.
قبل رفع دعاوى الطلاق والتطليق التي يجوز فيها الصلح ابتداءً أمام محكمة الأسرة، يجب تقديم طلب تسوية إلى مركز تسوية المنازعات الأسرية وفق المادة 9 من قانون محكمة الأسرة. ويختلف ذلك عن المسارات المستعجلة والأوامر الوقتية ومنازعات التنفيذ والدعاوى التي لا يجوز فيها الصلح.
وهذه المرحلة ليست مجرد إجراء عادي.قد تكون بداية الصلح.وقد تكون بداية ترتيب الملف.وقد تكشف نقاط القوة والضعف.وقد تمنع رفع دعوى ناقصة أو غير مرتبة.وقد تتحول إلى نقطة مهمة في ملف الطلاق والنفقة والحضانة والرؤية.
أنا المحامي خالد مفرج الدلماني أتعامل مع قضايا الأحوال الشخصية والطلاق في الكويت من البداية، وليس فقط بعد وصول القضية للمحكمة، لأن مرحلة ما قبل الدعوى قد تكون مؤثرة جدًا في مسار الملف.
للاستشارة وحجز موعد: 66669028
ينشأ مركز تسوية المنازعات الأسرية في كل محافظة ويلحق بمحكمة الأسرة، ويتولى التسوية وحماية أفراد الأسرة من العنف والإيذاء وفق اختصاصاته. واللجوء إليه دون رسوم بحسب المادة 8 من قانون محكمة الأسرة؛ وهذه الرسوم تختلف عن أتعاب أي تمثيل قانوني يتفق عليه صاحب الشأن. وقبل تقديم الطلب يُحدد:
تفرق المادة 9 من قانون محكمة الأسرة رقم 12 لسنة 2015 بين طلب التسوية الواجب في دعاوى الطلاق والتطليق التي يجوز فيها الصلح، وبين اللجوء الجائز للمركز في غيرها من المنازعات الأسرية التي يشملها النص. وتستثنى الدعاوى التي لا يجوز فيها الصلح والدعاوى المستعجلة ومنازعات التنفيذ والأوامر الوقتية. لذلك يُحدد نوع الطلب أولًا؛ فتنظيم الرؤية بأمر وقتي أو طلب حماية عاجلة له مساره، ولا تُعمم إجراءات دعوى الطلاق على كل نزاع أسري.
مرحلة مركز التسوية قد تكون مهمة لعدة أسباب:
بعض الناس يدخل مركز التسوية وهو غير جاهز.يتكلم بعصبية.أو يقدم معلومات ناقصة.أو يذكر وقائع لا تخدمه.أو يوافق على كلام قد يضعف موقفه لاحقًا.وهذا خطأ.حتى مرحلة التسوية تحتاج فهم قانوني وهدوء وترتيب.
قبل البدء في إجراءات مركز تسوية المنازعات الأسرية، من الأفضل تجهيز ملف مختصر وواضح.ومن أهم ما يتم تجهيزه غالبًا:
ليس المطلوب أن تدخل المركز بكمية أوراق ضخمة.المطلوب أن تدخل بفكرة واضحة:ما المشكلة؟ما الطلب؟هل تريد صلحًا؟هل تريد طلاقًا؟هل تريد نفقة؟هل تريد حضانة؟هل تريد تنظيم رؤية؟هل تريد حفظ حقوقك قبل الانفصال؟
التسوية قد تكون مفيدة إذا كان الخلاف قابلًا للترتيب، مثل:
وجود عنف أو تهديد أو خطر على أحد أفراد الأسرة يستدعي بحث الحماية العاجلة والجهة المختصة فورًا؛ فلا يُفترض وجوب انتظار انتهاء التسوية قبل كل إجراء حماية. ويُفصل هذا المسار عن طلب التسوية اللازم لدعوى الطلاق التي ينطبق عليها النص، وعن المطالبات الأخرى التي تُرتب وفق وقائع الملف.
قد تنتهي الجلسات إلى محضر صلح له أثر قانوني وتنفيذي في حدود ما حُسم بالاتفاق وفق المادة 10. لذلك تُراجع البنود المكتوبة والطلبات والمبالغ ومواعيد الأداء قبل التوقيع، وتُطلب نسخة مما تم إثباته. ويجب التمييز بين المفاوضات الودية وبين الإقرارات والمحاضر المعتمدة، مع مراعاة سرية التسوية وحقوق المحضون والقواعد التي لا يجوز الاتفاق على مخالفتها. ليس كل خلاف حُسم شفهيًا صلحًا قابلاً للتنفيذ.
من أكثر الأخطاء التي أشوفها في قضايا الأسرة:
هذه الأخطاء قد تجعل الملف ضعيفًا بعد انتقاله للمحكمة.والأخطر أن الشخص قد يظن أنه “بس يحضر إجراء”، بينما هو فعليًا يبني بداية موقفه في النزاع.
تحتاج محامي أحوال شخصية قبل مركز التسوية إذا كانت قضيتك فيها:
المحامي لا يحضر فقط أمام المحكمة.المحامي يساعدك من أول خطوة في معرفة هل تسير في طريق الصلح، أو الدعوى، أو الطلب المستعجل، أو التنفيذ، أو الاتفاق المكتوب.
تاسعًا: دور المحامي خالد مفرج الدلماني في هذه المرحلة
يتعامل المحامي خالد مفرج الدلماني مع مرحلة ما قبل دعوى الطلاق باعتبارها مرحلة تأسيس للملف، وليست مجرد إجراء عابر.ويتم فحص الملف من عدة زوايا:
بهذا الشكل، تكون الاستشارة مبنية على وقائع الملف، لا على كلام عام.
لا. محاولة التسوية لا تعني رفض الطلاق ولا صدور حكم فيه. إذا تعذرت التسوية كلها أو بعضها وأصر صاحب الشأن على السير، تُستكمل الإجراءات القضائية وفق القانون؛ ولا تغني مساعي المركز عن القواعد التي تلتزم بها المحكمة عند نظر التفريق للضرر.
قد يتفق الطرفان على حقوق يجوز الصلح بشأنها، لكن يجب فحص صفة كل طرف وأثر كل بند وحدود الحقوق التي يملك التصرف فيها. ولا يصح التعامل مع الحضانة وحقوق الطفل كحقوق مالية خالصة يمكن إسقاطها بأي صياغة.
نعم، خصوصًا إذا كان الملف فيه طلاق للضرر أو أبناء أو نفقة أو مسكن حضانة أو أدلة ورسائل، لأن الخطأ في البداية قد يؤثر على مسار القضية.
لا، تختلف الإجراءات حسب نوع الدعوى وطبيعتها، لذلك يجب فحص الملف قبل اختيار الطريق.
الخلاصةمركز تسوية المنازعات الأسرية في الكويت ليس خطوة شكلية فقط.هو مرحلة قد تساعد في الصلح، وقد تكشف أن النزاع يحتاج دعوى منظمة أمام محكمة الأسرة.والأهم أن تدخل هذه المرحلة وأنت تعرف موقفك، طلباتك، مستنداتك، وحدود ما يمكن الاتفاق عليه.
إذا كنت تبحث عن محامي أحوال شخصية في الكويت أو محامي طلاق في الكويت يساعدك قبل رفع الدعوى أو قبل حضور مركز التسوية، تواصل مع:
المحامي خالد مفرج الدلماني
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
حدد ما يمكن الاتفاق عليه وما بقي محل خلاف، وجهّز الوثائق والأحكام وآثار كل بند مقترح. راجع صياغة اتفاق الصلح. ولعرض الخدمة: محامي أحوال شخصية وقضايا أسرية في الكويت.
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028