المحامي خالد مفرج الدلماني يحصل على حكم براءة في تهمة خيانة الأمانة لغياب القصد الجنائي

تُعد قضايا خيانة الأمانة من أكثر القضايا شيوعًا وتعقيدًا في الواقع العملي، بسبب الخلط الشائع بينها وبين النزاعات المدنية أو الخلافات التجارية. فكثير من القضايا التي تُرفع بوصفها “خيانة أمانة” تكون في حقيقتها نزاعًا مدنيًا لا يرقى إلى الجريمة الجزائية.ومن الأحكام المميزة في هذا الإطار، صدور حكم قضائي بـ براءة أحد الوافدين من تهمة خيانة الأمانة، وذلك بعد مرافعة ودفاع المحامي خالد مفرج الدلماني، حيث انتهت المحكمة إلى انتفاء القصد الجنائي وعدم توافر أركان الجريمة.


أولًا: شنو المقصود بخيانة الأمانة قانونًا؟

خيانة الأمانة جريمة لها أركان محددة، وأهمها:

  1. تسليم المال على سبيل الأمانة
  2. التزام المتهم برده أو استعماله لغرض معين
  3. انصراف نية المتهم إلى تملكه أو اختلاسه

وأي خلل في هذه الأركان، خصوصًا القصد الجنائي، يطيح بالتهمة.


ثانيًا: ليش “غياب القصد الجنائي” يساوي براءة؟

القضاء مستقر على أن:

مجرد التأخير أو الخلاف أو الامتناع لا يكفي لقيام جريمة خيانة الأمانة

لازم يثبت أن المتهم:

  • تعمّد الاختلاس
  • أو نوى التملك
  • أو تصرف بالمال بسوء نية

وفي هذه القضية، نجح الدفاع في إثبات أن:

  • العلاقة بين الأطراف لا تشكّل جريمة
  • والوقائع لا تدل على نية جنائية
  • وإنما أقصى ما فيها نزاع قانوني غير جزائي

ثالثًا: قيمة الحكم بعد نزاع طويل

استمرار النزاع من عام 2019 وحتى صدور حكم البراءة يؤكد:

  • أن القضايا الجزائية تحتاج صبر + دفاع دقيق
  • وأن الإدانة ليست نتيجة حتمية
  • وأن المحكمة لا تُدين إلا بدليل يقيني

وهو ما تحقق في هذه القضية بعد دفاع تفصيلي ومرافعة قانونية دقيقة.


رابعًا: شنو يتعلم القارئ من هذا الحكم؟

  • مو كل إيصال = خيانة أمانة
  • مو كل نزاع = جريمة
  • القصد الجنائي هو الفاصل الحقيقي
  • والمحامي الشاطر هو اللي يفرق بين المدني والجزائي

مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة

للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞