
في قضايا إساءة استعمال الهاتف والتشهير والإساءة للغير، كثير من الناس يظنون أن الاتهام وحده يكفي للإدانة، بينما الحقيقة القانونية أن الأصل هو البراءة، وأن الإدانة تحتاج إلى دليل جازم لا يداخله شك، مع توافر أركان الجريمة كاملة.ومن الأحكام المهمة التي تعكس هذا المبدأ عمليًا، صدور حكم من المحكمة المختصة يقضي بـ رفض استئناف الادعاء العام وتأييد حكم أول درجة القاضي بالبراءة للمتهمة من تهم إساءة استعمال الهاتف والتشهير والإساءة، وذلك في قضية ارتبطت بواقعة تفجير مسجد الإمام الصادق.والأهم هنا: أن هذا الحكم تحصل عليه المحامي خالد مفرج الدلماني بعد الدفاع والمرافعة، بما يؤكد أن القضايا الجزائية لا تُكسب بالشعارات، وإنما ببناء دفاع دقيق يواجه أركان الاتهام ودليل النيابة ويبرز مواطن الشك والتناقض.
لما النيابة تستأنف حكم البراءة، فهي تقول للمحكمة:
“الحكم الأول أخطأ، ونبي تغيّرونه إلى إدانة.”لكن إذا المحكمة الاستئنافية رفضت استئناف النيابة وأيّدت البراءة، فهذا معناته:
بدون الدخول بتفاصيل خاصة، غالبًا نقاط القوة في الدفاع بهالقضايا تكون في:
وهنا تظهر قيمة المحامي الشاطر: مو بس يرد… لا، يبني دفاع يغيّر قناعة المحكمة.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞