
إذا اتفق الورثة، يمكن إنهاء التركة بالقسمة الرضائية أو التخارج من غير الدخول في نزاع قضائي طويل، بشرط وضوح الأموال والأنصبة والمقابل واكتمال الأهلية والتوثيق.يعد المحامي خالد مفرج الدلماني اتفاقات قسمة التركات والتخارج بما يحمي الحقوق ويمنع النزاع بعد التوقيع. للاستشارات: 66669028.
هي اتفاق الورثة على توزيع أموال التركة بطريقة محددة، مثل تخصيص عقار لبعضهم، ومبالغ أو أصول أخرى للباقين، أو بيع المال وتوزيع ثمنه.لا يكفي أن تكون النتيجة مقبولة عائلياً؛ يجب معرفة قيمة الأموال والحقوق والديون، والتأكد من موافقة أصحاب الشأن واكتمال الأهلية واستيفاء إجراءات التسجيل.
التخارج هو اتفاق على خروج وارث من كامل مستحقه أو جزء منه مقابل شيء معلوم وفق القانون الواجب التطبيق.وفي التخارج العقاري الرسمي يكون التنازل عن المستحق الإرثي بالعقار إلى وارث مدرج في حصر الوراثة، لا إلى شخص من خارجه. أما نقل المال إلى شخص أجنبي فقد يحتاج صيغة قانونية مختلفة.
يجب أن يبين الاتفاق:
تنتهي إمكانية القسمة الرضائية، ويُبحث طريق القسمة القضائية. ولا يجوز إجباره على توقيع تخارج، لكن يمكن طلب إنهاء الشيوع وفق الطريق القانوني.يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني صياغة القسمة والتخارج على أساس الأنصبة والقيم الحقيقية، مع ربط التوقيع بالسداد والتسجيل والتنفيذ.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة والاستشارات القانونية
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028