
كثير من المشاريع التجارية في الكويت لا تُدار مباشرة من المالك، بل يتم تسليمها إلى شخص أو شركة لإدارتها وتشغيلها مقابل نسبة من الأرباح أو مبلغ شهري أو اتفاق مختلط.وتظهر هذه العقود في المطاعم، الكافيهات، العيادات، الصالونات، التطبيقات، المشاريع المنزلية، المتاجر، المراكز التدريبية، والمشاريع القائمة التي تحتاج إلى مشغل أو مدير.
لكن الخطر الحقيقي يبدأ عندما لا يكون العقد واضحًا:
هل الطرف الثاني مدير؟
مشغل؟ شريك؟
مستثمر؟ وكيل؟
أم مجرد مقدم خدمة؟
هذا الخلط قد يؤدي إلى نزاعات على الأرباح، المصروفات، الحسابات، KNET، الموظفين، المخزون، العلامة التجارية، وحق الفسخ.
لذلك يقدم المحامي خالد مفرج الدلماني خدمات قانونية متخصصة في صياغة ومراجعة عقود الإدارة والتشغيل التجاري في الكويت، وحماية أصحاب المشاريع من النزاعات المالية والإدارية.
هو عقد يتفق فيه مالك المشروع مع طرف آخر لإدارة النشاط أو تشغيله وفق شروط محددة.وقد يشمل العقد:• إدارة الموظفين.• تشغيل الفرع أو المشروع.• متابعة المبيعات والمصروفات.• إدارة الحسابات اليومية.• شراء المواد والمخزون.• تقديم تقارير مالية.• المحافظة على العلامة أو الاسم التجاري.• تحقيق أهداف تشغيلية معينة.
تظهر النزاعات غالبًا في الحالات التالية:• عدم تسليم الأرباح للمالك.• وجود مصروفات غير مبررة.• عدم تقديم كشف حساب واضح.• خلط أموال المشروع بأموال المشغل.• استخدام أجهزة الدفع أو الحسابات بطريقة غير واضحة.• تراجع الإيرادات دون تفسير.• إهمال المشروع أو الإضرار بسمعته.• مطالبة المشغل باعتباره شريكًا رغم أن العقد عقد تشغيل.
العقد القوي يجب أن ينظم العلاقة بدقة، ومن أهم البنود:• تحديد صفة كل طرف.• مدة العقد وحق التجديد.• نسبة الإدارة أو المقابل المالي.• آلية تسليم الإيرادات.• طريقة اعتماد المصروفات.• التقارير المالية الشهرية.• صلاحيات المشغل وحدود الإدارة.• حق المالك في الرقابة والتدقيق.• آلية الفسخ والتسليم النهائي.• المسؤولية عن الموظفين والمخالفات.
يقدم مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني خدمات قانونية تشمل:• صياغة عقود الإدارة والتشغيل.• مراجعة عقود تشغيل المطاعم والمشاريع.• إعداد إنذارات عند عدم تسليم الأرباح.• رفع دعاوى المحاسبة والمطالبة.• طلب ندب خبير لفحص الحسابات.• حماية المالك من ادعاء الشراكة الصورية.• تسوية النزاع قبل تفاقمه متى كان ذلك مناسبًا.
العبرة في العقود ليست بالعنوان فقط، بل بحقيقة الالتزامات والصلاحيات وطريقة تنفيذ العلاقة.فقد يسمى العقد “تشغيل” لكنه يتضمن شراكة فعلية، وقد يسمى “شراكة” لكنه في حقيقته إدارة بمقابل.لذلك يجب صياغة العقد بوضوح منذ البداية، حتى لا يتحول المشروع إلى نزاع قضائي طويل.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة والاستشارات القانونية
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
للتواصل: 66669028