
تتطلب قضايا الإعاقة في الكويت فهمًا متكاملًا للحالة الطبية والقرار الإداري والقانون رقم 8 لسنة 2010 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.فوجود مرض أو إصابة لا يؤدي وحده إلى ثبوت صفة الإعاقة أو تحديد درجتها، كما أن رفض الهيئة لا يعني بالضرورة أن القرار صحيح أو محصن من الاعتراض.أنا المحامي خالد مفرج الدلماني أتعامل مع قضايا ذوي الإعاقة من خلال مراجعة الملف الطبي والإداري كاملًا، وتحديد سبب الرفض أو التخفيض، ثم اختيار الإجراء القانوني المناسب لحماية حقوق الشخص ذي الإعاقة وأسرته.للتواصل وحجز موعد: 66669028.
يعرف القانون الشخص ذا الإعاقة بأنه من يعاني اعتلالات دائمة كلية أو جزئية تؤدي إلى قصور في قدراته البدنية أو العقلية أو الحسية، وقد تمنعه من تأمين مستلزمات حياته أو العمل أو المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.ويستفاد من ذلك أن ثبوت الإعاقة يقوم على عناصر مترابطة:
لذلك لا يكفي ذكر اسم المرض وحده، بل يجب توضيح أثره الحقيقي والمستمر على قدرات الشخص ووظائفه اليومية.
لا يضع قانون رقم 8 لسنة 2010 جدولًا عامًا يقول إن كل مرض أو إصابة تساوي تلقائيًا نسبة عجز محددة.ولا يصح قانونًا القول إن فقد البصر أو السمع أو بتر عضو أو أي مرض مزمن يؤدي دائمًا إلى نسبة واحدة ثابتة لجميع الحالات.تختلف النتيجة بحسب:
وتتولى اللجنة الفنية المختصة تحديد نوع الإعاقة ودرجتها ومدتها وفق الحالة المعروضة عليها، ويجوز فحص قرارها قانونيًا إذا خالف المستندات أو قام على أسباب غير صحيحة.
قد يكون الشخص مصابًا بمرض خطير أو مزمن، لكن ذلك لا يعني أن المرض يُصنف تلقائيًا إعاقة وفق القانون.وفي المقابل، قد يؤدي المرض إلى اعتلال دائم وقصور وظيفي واضح يجعله داخل نطاق الحماية القانونية.ويتم التمييز من خلال:
ولهذا فإن الملف الطبي القوي لا يكتفي بذكر التشخيص، وإنما يشرح أثر الحالة على حياة المريض وقدراته بصورة واضحة.
شهادة الإعاقة لا تقتصر على إثبات وجود الإعاقة، وإنما تحدد:
كما قد تكون دائمة أو محددة المدة بحسب طبيعة الحالة والقرار الصادر بشأنها.وتؤثر هذه البيانات في المزايا والحقوق التي يمكن أن يستفيد منها الشخص؛ لأن بعض الحقوق تشمل جميع الدرجات، بينما يرتبط بعضها بالإعاقة المتوسطة أو الشديدة أو بشروط إضافية.
تشمل قضايا الإعاقة التي تحتاج إلى مراجعة قانونية:
ولكل نوع من هذه المنازعات مستنداته وأسبابه وطلباته القانونية المختلفة.
يجب أن يحتوي الملف قدر الإمكان على:
ومن الأخطاء المتكررة تقديم تقارير كثيرة تذكر التشخيص فقط دون أن تشرح بصورة دقيقة أثره الدائم على الحركة أو الإدراك أو التواصل أو القدرة على العمل والاعتماد على النفس.
قرار اللجنة الفنية مهم، لكنه ليس بمنأى عن الرقابة القانونية والقضائية.ويجوز فحص القرار إذا ظهر أنه:
وقد تستعين المحكمة بالخبرة الطبية أو الجهات الفنية المتخصصة متى كان الفصل في النزاع يحتاج إلى بحث طبي وفني.
عند صدور قرار بالرفض أو التخفيض أو الوقف، يجب اتخاذ الخطوات التالية:
ولا يجوز التأخر في مراجعة القرار؛ لأن ميعاد الطعن قد يرتبط بتاريخ صدوره أو العلم به أو الرد على التظلم بحسب طبيعة الحالة.
لا يعتمد اختيار أفضل محامي قضايا الإعاقة على العبارات التسويقية وحدها، وإنما على قدرة المحامي على:
ويقدم المحامي خالد مفرج الدلماني خدمات قانونية متخصصة في التظلمات والدعاوى المتعلقة بقرارات الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة في الكويت.
هل كل مرض مزمن يعتبر إعاقة؟لا. يجب فحص مدى انطباق التعريف القانوني وثبوت الاعتلال الدائم والقصور الوظيفي.هل توجد نسبة عجز ثابتة لكل مرض؟لا توجد في قانون رقم 8 لسنة 2010 نسب عامة ثابتة لكل مرض، وإنما تُقيّم كل حالة وفق التقارير والمعايير الفنية.هل يمكن طلب رفع الإعاقة من بسيطة إلى متوسطة؟نعم، إذا كانت التقارير والفحوص والأثر الوظيفي للحالة تؤيد درجة أعلى، مع اتباع الإجراءات القانونية المناسبة.هل يمكن الاعتراض على اعتبار الإعاقة مؤقتة؟نعم، متى أثبتت المستندات الطبية أن الاعتلال دائم ولا يتوقع زواله خلال المدة المحددة.هل تكفي التقارير الطبية لربح الدعوى؟التقارير عنصر أساسي، لكن يجب ربطها بالقرار المطعون عليه والقانون والإجراءات والطلبات الصحيحة.
إذا صدر قرار برفض الإعاقة أو تخفيض درجتها أو تغيير نوعها أو وقف مزاياها، يمكنك التواصل لمراجعة الملف وتحديد الإجراء المناسب.المحامي خالد مفرج الدلمانيمحامٍ مقيد أمام محكمة التمييز والمحكمة الدستورية.
للاتصال أو الواتساب:
لترتيب مراجعة موضوعك مع المحامي خالد مفرج الدلماني، جهّز القرار والتقارير وتسلسل الطلبات والتظلمات السابقة. ويمكن الرجوع إلى خطوات الملف من القرار إلى الطعن ثم خدمة قضايا ذوي الإعاقة لتحديد نطاق المساعدة المناسب.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة والاستشارات القانونية