
تبدأ مراجعة دعوى إسقاط الحضانة بتحديد القانون الواجب التطبيق، والحاضن الحالي، وسبب الاعتراض والأدلة عليه. يساعد المحامي خالد مفرج الدلماني في دراسة هذه العناصر وترتيب الطلبات؛ فمجرد الخلاف بين الأبوين لا يكفي لتحديد من يستحق الحضانة أو للحكم بسقوطها.
في المسائل الخاضعة للقانون رقم 51 لسنة 1984، تحدد المادة 189 ترتيب مستحقي الحضانة، وتشترط المادة 190 في مستحقها البلوغ والعقل والأمانة والقدرة على تربية المحضون وصيانته صحيًا وخلقيًا. لذلك يجب ربط الوقائع المدعاة بشرط قانوني محدد، مع إثبات أثرها في الرعاية. ولا يصح تعميم هذه الأحكام على كل ملف دون التحقق من القانون المنطبق، ومنها أحكام الأحوال الشخصية الجعفرية عند انطباقها.
تُفحص صفة طالبها وترتيبه بين المستحقين وتوافر الشروط فيه وفق القانون المنطبق. سقوط حق حاضن لا يعني انتقال الطفل تلقائيًا إلى الوالد الآخر، كما لا يُحصر حق الأقارب في وفاة الأبوين أو فقد أهليتهما دون مراجعة ترتيب الاستحقاق.
يشمل العمل دراسة أسباب الطلب والرد عليها، وصياغة المذكرات، ومتابعة الإثبات والتنفيذ أو الطعن متى توافرت شروطه. ويظل تقييم النتيجة مرتبطًا بالقانون والأوراق وظروف المحضون، دون ضمان حكم مسبق.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة — للاستشارات الأسرية ودراسة دعاوى إسقاط الحضانة: 66669028
لتحديد الخطوة المناسبة لملفك، اطّلع على خدمة الحضانة والرؤية. لعرض الموضوع على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق موعد، اتصل على 66669028. جهّز عقد الزواج، الأحكام السابقة، نوع الطلب، موعد الجلسة إن وجد بحسب ما يتصل بحالتك.