
يجوز أن ينتج عن الواقعة الواحدة ضرر مالي ظاهر وضرر أدبي يمس النفس أو السمعة أو الكرامة. لكن المحكمة لا تحكم بالتعويض لمجرد الادعاء؛ بل يجب بيان الضرر وإثبات علاقته بخطأ المسؤول.
إذا كنت تبحث عن أفضل محامي تعويض مادي وأدبي في الكويت، يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني حصر عناصر الضرر وتجهيز المستندات والطلبات المناسبة.
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028.
هو التعويض عن الخسارة المالية أو الجسدية القابلة للتقدير، ومن أمثلته:
هو التعويض عن الضرر الذي يصيب الشخص في مشاعره أو سمعته أو كرامته أو مركزه الاجتماعي أو المهني.ومن أمثلته:
لا. يجب إثبات الضرر وعلاقة السببية. فقد يقع خطأ دون أن يثبت أنه سبب الخسارة المطالب بها، وقد يوجد ضرر دون تحديد الشخص المسؤول عنه.
لا يشترط أن يكون الضرر الأدبي ثابتًا بفاتورة، لكنه يحتاج إلى وقائع وقرائن جدية، مثل طبيعة الإساءة، ومدى انتشارها، ومدة المعاناة، وتأثير الواقعة على حياة المتضرر أو عمله، والتقارير الطبية أو النفسية عند وجودها.
لا توجد قيمة موحدة. تقدير التعويض من سلطة المحكمة وفق ظروف كل واقعة، ومدى جسامة الخطأ، وطبيعة الضرر واستمراره، وعمر المصاب، ونسبة العجز، ومدى انتشار الإساءة، والمستندات المقدمة.ولا يؤدي تضخيم المبلغ دون أساس إلى تقوية الدعوى، بل الأفضل تفصيل عناصر الضرر وطلب تعويض جابر لها.
لا يجوز الحصول على تعويضين عن الضرر نفسه تحت مسميين مختلفين. لذلك يجب التمييز بين كل عنصر من عناصر الضرر وبيان استقلاله عن غيره.
يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني فحص الواقعة، وتحديد الضرر المادي والأدبي، وربطه بالأدلة، وطلب الخبرة المناسبة، وصياغة المطالبة دون مبالغة تضعف القضية.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028