
أصدر المشرّع الكويتي مرسوم بقانون رقم 11 لسنة 2026 بشأن الحماية من العنف الأسري، ليُحدث نقلة نوعية في حماية أفراد الأسرة، ويضع إطارًا قانونيًا متكاملاً يجمع بين الردع الجزائي والحماية الاجتماعية والإجراءات الوقائية.هذا القانون لم يأتِ عبثًا، بل جاء بعد ملاحظة قصور في القانون السابق رقم 16 لسنة 2020، وتم إلغاؤه بالكامل واستبداله بهذا التشريع الجديد الأكثر شمولاً وصرامة
عرّف القانون العنف الأسري بأنه:
كل فعل أو امتناع أو تهديد يقع من أحد أفراد الأسرة ويترتب عليه أذى جسدي أو نفسي أو جنسي أو مالي
وهذا التعريف الواسع مهم جدًا لأنه:
✔ يمنع التحايل
✔ يشمل أغلب صور الإيذاء الواقعية
✔ يعطي حماية قانونية شاملة
القانون وسّع نطاق الحماية ليشمل:
وهذا التوسّع مهم لأنه يغلق الثغرات التي كانت موجودة سابقًا
استحدث القانون نظام قوي وفعّال لأوامر الحماية، والتي يمكن إصدارها من:
📌 وهذه النقطة تعتبر أخطر وأهم نقطة في القانون لأنها توفر حماية فورية قبل الحكم النهائي
القانون وضع آلية واضحة وسريعة:
✔ مع ضمان السرية التامة
✔ وإمكانية الاستعانة بمترجم أو مختص
القانون شدد بشكل واضح:❌ لا يجوز التنازل أو الصلح في الحالات التالية:
وهذا تشديد مهم لحماية الفئات الضعيفة
القانون لم يكتفِ بالحماية بل شدد العقوبات:
القانون أعطى حماية قانونية كاملة للمبلّغ:✔ سرية الهوية
✔ حماية قانونية
✔ عدم كشف البيانات إلا للضرورةكما منع:
❌ نشر أسماء أو صور أطراف القضية
❌ نشر تفاصيل التحقيق
من أهم التطورات:
وهذا يوضح أن القانون ليس عقابي فقط، بل إنساني شامل
القانون ألزم:
أي شخص يعلم بحالة عنف أسري (خصوصًا ضد الأطفال أو فاقدي الأهلية) بالتبليغ
وهذا تحول خطير:
🔴 السكوت أصبح جريمة
هذا القانون يمثل:✔ حماية حقيقية للأسرة
✔ ردع فوري للمعتدي
✔ سرعة في الإجراءات
✔ سرية تامة
✔ دعم اجتماعي ونفسيويعتبر من أقوى التشريعات الحديثة في الكويت في مجال حماية الأسرة.
القانون رقم 11 لسنة 2026 لم يعد مجرد تنظيم، بل أصبح:👉 منظومة متكاملة
👉 تشمل الوقاية + الحماية + العقاب
👉 وتعطي أدوات قوية للمحامي للدفاع عن الضحاياوأي قضية عنف أسري الآن أصبحت تُدار بشكل مختلف تمامًا قانونيًا عن السابق.
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞