
تكتسب دراسة القرارات الإدارية أهمية مركزية في القانون الإداري الكويتي، إذ تشكل هذه القرارات الأداة الرئيسية التي تمارس من خلالها الجهات الحكومية سلطاتها. وتختلف طبيعة القرارات الإدارية باختلاف موضوعها وشكلها وأثرها القانوني، كما تخضع لشروط وضوابط دقيقة لضمان مشروعيتها. يقدم هذا المقال دراسة تحليلية لأنواع القرارات الإدارية وشروط صحتها وبطلانها وفق المبادئ القضائية المستقرة.
هي القرارات التي تستهدف شخصًا أو عددًا محددًا من الأفراد، مثل:
تتضمن قواعد عامة ومجردة تسري على الجميع، مثل:
يتمثل القرار السلبي في امتناع الإدارة عن اتخاذ قرار كان يجب عليها اتخاذه.
وقد استقر القضاء الكويتي على اعتبار الامتناع قرارًا يجوز الطعن عليه إذا:
هي القرارات التي تنعدم فيها ركائز المشروعية بشكل كامل، مثل:
يشترط لصحة القرار الإداري توفر الأركان الخمسة التالية:
إصدار القرار من سلطة لها الحق قانونيًا.
اتباع الإجراءات المقررة قانونًا مثل التسبيب والتوقيع.
وقائع صحيحة تبرّر القرار.
أن يكون مضمون القرار مشروعًا وممكن التنفيذ.
أن يهدف القرار لتحقيق المصلحة العامة دون تعسف.
يبطل القرار الإداري في الحالات التالية:
ويترتب على البطلان إمكانية إلغاء القرار وتعويض المتضرر.
إن فهم أنواع القرارات الإدارية وشروط صحتها يمثل أساس نجاح الدعاوى الإدارية، ويتيح للمتقاضين والمحامين تقييم مشروعية القرار وتحديد جدوى الطعن عليه. وتستند محكمة التمييز في الكويت إلى هذه المعايير في رقابتها على مشروعية العمل الإداري.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞