
قضت محكمة الأسرة بإلزام الزوج بأن يؤدي لموكلتنا مبلغ (3000 دينار كويتي) شاملة نفقة العدة والمتعة، وذلك بعد ثبوت استحقاقها قانونًا وفق أحكام قانون الأحوال الشخصية الكويتي. وقد صدر الحكم بعد دفاع ومرافعة المحامي خالد مفرج الدلماني الذي تمسك بحقوق الزوجة المالية كاملة، استنادًا إلى نصوص القانون والمبادئ القضائية المستقرة.
يتحدد استحقاق نفقة العدة بحسب سبب الفرقة والقانون الواجب التطبيق، وتشمل النفقة عند استحقاقها:
ولا ينحصر استحقاقها في زواج صحيح مع دخول فعلي؛ فالمادة 162 من القانون رقم 51 لسنة 1984 تتناول المعتدة من طلاق أو فسخ، ومن دخول في زواج فاسد أو بشبهة. وتُراجع أحكام وجوب العدة وسبب الفرقة في كل ملف.
عند تطبيق المادة 165 من القانون رقم 51 لسنة 1984، تُراعى في المتعة الضوابط الآتية:
وقد انتهت المحكمة إلى أحقية موكلتنا بالمبلغ المقضي به.
المبلغ المنشور يخص هذه الدعوى ولا يمثل مبلغًا ثابتًا لكل مطلقة. ولتقييم استحقاق مماثل تُراجع:
وهو ما يعكس سلطة المحكمة التقديرية وفق ضوابط قانونية.
هذا الحكم يمثل مرجعًا في:
ويبرز أهمية إعداد المطالبة ومستنداتها، مع بقاء الاستحقاق والمبلغ وإمكان التنفيذ خاضعة لوقائع الملف والقانون.
نفقة العدة والمتعة ليستا مسألة تقديرية مطلقة، بل حقوق مالية ثابتة متى توافرت شروطها، ويخضع تقديرها لمعايير قانونية دقيقة تطبقها محكمة الأسرة الكويتية.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماةمحامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا📞 للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028