
أصدرت محكمة التمييز الكويتية حكماً مهماً في دعوى تعويض ناشئة عن نشر مقال إلكتروني، تناول واقعة ذات طابع عام، وتضمن ذكر اسم المدعي وربطه بواقعة جنائية، حيث طالبه بالتعويض عن الأضرار الأدبية والمادية.وانتهت المحكمة إلى رفض الطعن وتأييد الحكم المستأنف، مؤكدة على مبدأ جوهري وهو أن حرية الرأي والتعبير مكفولة دستورياً، لكن لها حدود لا يجوز تجاوزها إلى القذف أو التشهير.
وفق ما ورد في الحكم (صفحة 2–3 من الملف):
وقضت محكمة أول درجة برفض الدعوى، ثم تم تعديل الحكم استئنافياً بإلزام المدعى عليهم بتعويض مؤقت.
قررت المحكمة أن:
📌 لكن:
👉 هذه الحرية ليست مطلقة
أوضحت المحكمة (صفحة 3–4) أن النقد يكون مشروعاً إذا:
يتحول النشر إلى خطأ إذا:
أكدت المحكمة أن:
📌 فلا يجوز:
❌ استخدام حرية التعبير كوسيلة للإضرار بالآخرين
📌 "حرية التعبير مكفولة دستورياً، لكنها تقف عند حدود عدم المساس بكرامة الأشخاص أو التشهير بهم."📌 كما أن:
النقد المباح هو ما يهدف للمصلحة العامة دون تجاوز أو إساءة شخصية.
هذا الحكم مهم جداً في قضايا:
ويفيدك كمحامي في:✔️ الدفاع عن الصحفيين أو الناشرين
✔️ أو رفع دعاوى تعويض ضد التشهير
هذا الحكم يرسم خطاً واضحاً بين:
ويؤكد أن المحكمة لا تحاسب على مجرد إبداء الرأي، وإنما:
👉 تحاسب على تجاوز حدود هذا الرأي إلى الإضرار بالغيركما يبرز أهمية:
وهي نقاط حاسمة في كسب أو خسارة هذا النوع من القضايا.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞