
يُعد هذا الحكم من الأحكام الجزائية المهمة التي تناولت نطاق المسؤولية الجنائية في الجرائم المرتبطة بالوظيفة العسكرية، حيث قضت المحكمة بـ براءة عقيد بوزارة الداخلية من تهمة التعدي المنسوبة إليه أثناء تأدية عمله، مع إدانة المتهم الآخر، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة لنظر طلب التعويض.وقد صدر الحكم بعد دفاع ومرافعة المحامي خالد مفرج الدلماني، حيث انتهت المحكمة إلى عدم كفاية الدليل في مواجهة المتهم الأول، وعدم قيام الركن المادي للجريمة بحقه على وجهٍ يقيني.
تقوم جريمة التعدي في القانون الكويتي على:
وانتفاء أي ركن من هذه الأركان يؤدي إلى القضاء بالبراءة.
استند الحكم إلى مبادئ جزائية مستقرة، أهمها:
ولما خلت الأوراق من دليل جازم يثبت نسبة الفعل إلى المتهم الأول، قضت المحكمة ببراءته.
رغم البراءة الجزائية، قررت المحكمة إحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة، باعتبار أن:
وهذا التفريق يعد من المبادئ المهمة في العمل القضائي.
يمثل هذا الحكم مرجعًا في:
وقد تجسد ذلك في مرافعة المحامي خالد مفرج الدلماني التي انتهت إلى صدور حكم البراءة.
لا مسؤولية جزائية إلا بدليل يقيني يثبت أركان الجريمة كاملة، والشك في قيام الركن المادي أو القصد الجنائي يوجب القضاء بالبراءة، مع بقاء الحق في المطالبة المدنية وفقًا للقانون.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
📞 للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028