
يُعد بطلان عقد القرض البنكي أحد أهم التطبيقات القضائية المرتبطة بحماية المقترض في القانون الكويتي، متى ثبت أن جهة التمويل خالفت تعليمات بنك الكويت المركزي أو القواعد الآمرة المنظمة للنشاط المصرفي.وفي هذا الإطار، صدر حكم قضائي نهائي قضى بـ بطلان عقد قرض بقيمة 40,000 دينار كويتي، مع إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل التعاقد، وذلك بعد دفاع ومرافعة قانونية قدمها المحامي خالد مفرج الدلماني، انتهت إلى ثبوت مخالفة البنك لتعليمات البنك المركزي الكويتي.
يقصد ببطلان عقد القرض:
إعدام آثاره القانونية واعتباره كأن لم يكن، متى تخلّف أحد أركانه أو خالف قاعدة آمرة تتعلق بالنظام العام المصرفي أو حماية المتعاملين مع البنوك.ويترتب على البطلان:
يستند بطلان عقد القرض إلى عدة مرتكزات قانونية، أبرزها:
وقد استقر القضاء الكويتي على أن تعليمات البنك المركزي ملزمة للبنوك، ومخالفتها تُرتّب البطلان حمايةً للنظام المصرفي والطرف الأضعف في العلاقة التعاقدية.
إذا قضت المحكمة ببطلان عقد القرض، فإنها تقضي تبعًا لذلك بـ:
وهو ما انتهى إليه الحكم محل هذا المدخل الموسوعي.
قضايا بطلان القروض البنكية تُعد من القضايا الفنية الدقيقة، ويتوقف نجاحها على:
وقد أسفر هذا النهج في القضية المشار إليها عن صدور حكم نهائي ببطلان عقد القرض.
تتجلى أهمية هذا الحكم في أنه:
📞 للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028