
قضت محكمة الاستئناف – دائرة الجنايات – بتعديل الحكم الصادر في قضية مخدرات وسلاح، وذلك بعد مرافعة ودفاع قانوني، حيث كان الحكم الابتدائي قد قضى بـ حبس المتهم لمدة سبع سنوات، إلا أن محكمة الاستئناف رأت استعمال سلطتها التقديرية وقضت بـ الامتناع عن النطق بالعقاب، والاكتفاء بالتعهد بحسن السلوك وكفالة مالية، مع تأييد المصادرة.ويُعد هذا الحكم من الأحكام المهمة التي تُبرز الدور الجوهري لمحكمة الاستئناف في إعادة تقدير العقوبة، وموازنة جسامة الفعل مع ظروف المتهم وملابسات الواقعة، تحقيقًا للعدالة الجنائية.
أسندت النيابة العامة إلى المتهم اتهامات تتعلق بـ حيازة مواد مخدرة وسلاح، وقد أُحيلت الدعوى إلى محكمة الجنايات، التي انتهت في حكم أول درجة إلى إدانة المتهم ومعاقبته بالحبس لمدة سبع سنوات.وبطعن المتهم على الحكم أمام محكمة الاستئناف، أُعيد عرض الدعوى بكامل عناصرها، وتمسك الدفاع بدفوع قانونية تتعلق بظروف الواقعة وشخصية المتهم ومدى ملاءمة العقوبة.
استندت محكمة الاستئناف في قضائها إلى المبادئ المستقرة، وأهمها:
بعد فحص أوراق الدعوى وأسباب الحكم الابتدائي، رأت محكمة الاستئناف أن:
وبناءً عليه، قضت المحكمة بـ تعديل الحكم المستأنف على النحو المتقدم.
قضت محكمة الاستئناف بـ:
يحمل هذا الحكم دلالات مهمة، أبرزها:
يُعد هذا الحكم مرجعًا عمليًا في:
يؤكد هذا الحكم أن العدالة الجنائية لا تُقاس فقط بصرامة العقوبة، بل بمدى ملاءمتها للواقعة والمتهم، وأن محكمة الاستئناف تملك تصحيح مسار الحكم متى رأت أن الإصلاح يتحقق بغير سلب الحرية.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞