
يُعد هذا الحكم من الأحكام الأسرية المهمة الصادرة عن محكمة الأسرة في الكويت، حيث قضت المحكمة بـ إسقاط حضانة الأم لابنتها الصغيرةلثبوت انتفاء شرط الأمانة وحسن السلوك، وعدم قدرتها على تربية المحضونة ورعايتها على الوجه الذي يحقق مصلحتها الفضلى.وقد صدر الحكم بعد مرافعة ودفاع المحامي خالد مفرج الدلماني، حيث انتهت المحكمة إلى أن الحضانة ليست حقًا مطلقًا، وإنما هي حق مقيد بتوافر شروط قانونية جوهرية، وعلى رأسها الأمانة والاستقامة وحسن التصرف.
تنص قواعد الأحوال الشخصية في الكويت على أن الحضانة تقوم على شروط أساسية، من أهمها:
فإذا ثبت للمحكمة انتفاء أحد هذه الشروط، جاز لها إسقاط الحضانة ونقلها إلى من يليه قانونًا.
أسست المحكمة قضاءها بإسقاط الحضانة على ما ثبت لديها من:
كما قضت المحكمة برفض طلب الجدة في الحضانة، وثبتت الحضانة للجدّة من الأب باعتبارها الأقدر قانونًا وواقعيًا على رعاية المحضونة.
أكد الحكم أن مصلحة المحضون مقدمة على حق الحاضن، وأن معيار المحكمة في قضايا إسقاط الحضانة لا يقوم على العاطفة، وإنما على التقدير الموضوعي للوقائع وظروف كل حالة.فالحضانة في القانون الكويتي ليست امتيازًا دائمًا، وإنما مسؤولية تسقط متى انتفت شروطها.
يرسخ هذا الحكم المبادئ التالية:
يمثل هذا الحكم مرجعًا مهمًا في:
وقد تجسد ذلك في دفاع المحامي خالد مفرج الدلماني الذي انتهى إلى صدور حكم بإسقاط الحضانة حمايةً لمصلحة المحضونة.
الحضانة حق مشروط بالأمانة والاستقامة، ويجوز إسقاطها متى ثبت الإخلال بهذه الشروط، وتكون العبرة دائمًا بمصلحة المحضون قبل أي اعتبار آخر.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
📞 للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028