
قضت المحكمة بإلزام أحد المراجعين بتعويض مراقبة تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك بعد ثبوت قيامه بالتطاول اللفظي عليها أثناء أدائها لمهامها الرقابية داخل جمعية تعاونية، وما ترتب على ذلك من ضرر أدبي ونفسي مسّ كرامتها الوظيفية.
كانت المراقبة تؤدي عملها الرسمي في الرقابة على أعمال الجمعية وفق الاختصاصات المخولة لها قانونًا، وأثناء قيامها بواجبها الوظيفي، صدر من أحد المراجعين سلوك غير لائق تمثل في التطاول اللفظي وتوجيه عبارات مسيئة تمس شخصها ومكانتها الوظيفية، دون أي مبرر مشروع.وقد تسبب هذا السلوك في إلحاق ضرر أدبي ونفسي بالمراقبة، تمثل في المساس بكرامتها وهيبتها أثناء أداء مهامها الرسمية.
أكدت المحكمة أن:
وبيّنت المحكمة أن عناصر المسؤولية المدنية، وهي الخطأ والضرر والعلاقة السببية، قد توافرت بشكل واضح في هذه الواقعة.
جاء هذا الحكم بعد مرافعة ودفاع قانوني ارتكز على:
وقد أخذت المحكمة بهذه الدفوع، واعتبرتها قائمة على سند صحيح من القانون.
منطوق الحكم:
قضت المحكمة بثبوت الخطأ الناتج عن التطاول اللفظي، وإلزام المدعى عليه بتعويض مالي جابر للضرر الأدبي الذي لحق بالمراقبة أثناء أدائها لمهامها الرسمية، ورفضت ما عدا ذلك من طلبات.
يُرسّخ هذا الحكم مبدأً قضائيًا مهمًا مفاده أن:
ويؤكد هذا الحكم نهج القضاء الكويتي في حماية القائمين على تنفيذ القانون، وضمان بيئة عمل آمنة للمكلفين بالرقابة والمتابعة.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028