
يُعد هذا الحكم من الأحكام الإدارية الدستورية المميزة الصادرة عن محكمة التمييز الكويتية، إذ قضت المحكمة بـ إلغاء قرار الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، وبإعادة قيد موكلة الدعوى كمُعاق بإعاقة متوسطة ودائمة، بعد أن ثبت عدم مشروعية القرار الإداري المطعون فيه ومخالفته لمبادئ دستورية وقانونية مستقرة.وقد صدر هذا الحكم بعد دفاع ومرافعة المحامي خالد مفرج الدلماني، حيث انتهت محكمة التمييز إلى أن المساس بالمراكز القانونية المستقرة لذوي الإعاقة دون سند صحيح من القانون يُعد إخلالًا جسيمًا بمبدأ المشروعية، ومخالفة صريحة لأحكام الدستور الكويتي.
تُعد قرارات الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة من القرارات الإدارية الفردية التي يترتب عليها آثار خطيرة تمس:
ومن ثم، فإن هذه القرارات تخضع لرقابة القضاء الإداري والتمييز متى شابها عيب في السبب أو المشروعية أو الانحراف بالسلطة.
أكدت محكمة التمييز في هذا الحكم مبدأً قضائيًا بالغ الأهمية مؤداه أن:
المراكز القانونية المستقرة، متى نشأت صحيحة وفق القانون، لا يجوز المساس بها أو سحبها بقرار إداري لاحق دون سند قانوني صحيح.
كما شددت المحكمة على أن:
بيّنت المحكمة أن مبدأ استقرار المراكز القانونية يُعد من:
وأي قرار إداري يُخالف هذا المبدأ يُعد مشوبًا بعيب جسيم يستوجب الإلغاء.
رسّخ هذا الحكم أن:
وهو ما يعزز حماية حقوق ذوي الإعاقة ويمنع التوسع غير المشروع في سحب المزايا أو إعادة التصنيف دون مسوغ.
يمثل هذا الحكم مرجعًا قضائيًا مهمًا في:
إلغاء قرارات الإعاقة المخالِفة للقانون واجب متى مسّت مركزًا قانونيًا مستقرًا، حمايةً لحقوق ذوي الإعاقة وضمانًا لاحترام أحكام الدستور.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
📞 للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028