
يُعد هذا الحكم من الأحكام القضائية المهمة في قضايا الأحداث في القانون الكويتي، حيث قضت محكمة استئناف الأحداث بوقف تنفيذ عقوبة الإيداع الصادرة بحق أحد الأحداث، وذلك بعد دفاع ومرافعة قانونية قدمها المحامي خالد مفرج الدلماني، انتهت إلى اقتناع المحكمة بعدم ملاءمة تنفيذ العقوبة في ضوء ظروف الحدث وهدف الرعاية والإصلاح. ويؤكد هذا الحكم أن القضاء الكويتي لا يتعامل مع قضايا الأحداث بذات المفهوم العقابي المطبق على البالغين، وإنما يوازن بين حماية المجتمع و مصلحة الحدث الفضلى، متى ثبت أن الإيداع لا يحقق الغاية الإصلاحية المرجوة.
الإيداع في مؤسسة رعاية اجتماعية من التدابير التي ينظمها قانون الأحداث، ويُميز عن عقوبة الحبس بحسب سن الحدث ووصف الجريمة، ويتم بموجبها إيداعه في إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، بقصد التقويم والتهذيب.وتختلف سلطة المحكمة في اختيار التدبير أو تعديله أو وقف تنفيذ العقوبة بحسب سن الحدث ونوع الحكم والنصوص الواجبة التطبيق. فلا يُفترض جواز وقف كل إيداع أو استبداله لمجرد الادعاء بضرره على المستقبل.
استقر القضاء في قضايا الأحداث على أن الأصل هو:
تدخل هذه الاعتبارات في التقييم القضائي مع استيفاء الشروط القانونية؛ ويجب تحديد ما إذا كان المطلوب طعنًا على الحكم أو وقف تنفيذ عقوبة أو تعديل تدبير، لأن لكل مسار أحكامه.
في هذه القضية، تمسك الدفاع بعدة أوجه قانونية جوهرية، أبرزها:
وقد اقتنعت محكمة الاستئناف بهذه الدفوع، وقضت بوقف تنفيذ العقوبة، وهو ما يبرز أهمية عرض ظروف الحدث وأسانيد الطلب، دون ضمان النتيجة في ملفات أخرى.
تتجلى أهمية هذا الحكم في عدة نقاط:
يُنصح باللجوء إلى محامٍ مختص في قضايا الأحداث في الحالات التالية:
فالتعامل مع قضايا الأحداث يتطلب خبرة دقيقة ومعرفة خاصة بفلسفة التشريع وليس فقط نصوصه.
📞 للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028