
يُعد هذا الحكم من الأحكام الجزائية المميزة الصادرة عن محكمة التمييز في قضايا المخدرات، إذ قضت المحكمة بـ إلغاء حكم الحبس الصادر بحق المتهم في جناية مخدرات، وإعادة الدعوى إلى محكمة أول درجة، وذلك تأسيسًا على وجود خطأ إجرائي جوهري شاب إجراءات المحاكمة وأخلّ بضمانات العدالة الجنائية.وقد صدر هذا الحكم بعد مرافعة ودفاع المحامي خالد مفرج الدلماني، حيث انتهت محكمة التمييز إلى أن الحكم المطعون فيه قد قام على إجراءات معيبة تمس سلامة المحاكمة، بما يوجب نقضه وإعادته، التزامًا بمبدأ المحاكمة العادلة وصحة الإجراءات.
أكدت محكمة التمييز من خلال هذا الحكم أن:
وأي إخلال بتلك الإجراءات، متى كان مؤثرًا في سلامة الحكم أو بحقوق الدفاع، يترتب عليه بطلان الحكم ونقضه.
بيّنت المحكمة أن:
ولهذا، فإن قيام الحكم على إجراء باطل أو مشوب بعيب جوهري، يوجب إلغاءه مهما كانت جسامة التهمة أو خطورتها.
جاء هذا الحكم ليؤكد مبدأً بالغ الأهمية:
قضايا المخدرات لا تُستثنى من رقابة محكمة التمييز ولا من ضمانات المحاكمة العادلة.
فخطورة الجريمة لا تبرر التغاضي عن:
يعكس هذا الحكم الأهمية البالغة لـ الدفاع الجزائي المتخصص، القادر على:
وقد جسّد هذا الدور دفاع المحامي خالد مفرج الدلماني، الذي أسهم في نقض الحكم حمايةً لحقوق المتهم وصونًا لقواعد العدالة الجنائية.
يرسّخ هذا الحكم عدة مبادئ مستقرة، من أبرزها:
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞