
يُعد هذا الحكم من الأحكام الجزائية المميزة في قضايا إساءة استعمال الهاتف والتشهير والإساءة للغير، إذ قضت المحكمة المختصة بـ رفض استئناف الادعاء العام وتأييد حكم أول درجة القاضي بـ البراءة للمتهمة من التهم المسندة إليها.وتبرز أهمية هذا الحكم في كونه صدر بعد دفاع ومرافعة المحامي خالد مفرج الدلماني، بما يؤكد أن الإدانة في القضايا الجزائية—وخاصة القضايا ذات الحساسية الإعلامية—لا تُبنى على الاتهام وحده، وإنما لا بد من توافر أركان الجريمة وثبوتها بدليل جازم يقيني لا يداخله شك.وقد انتهت المحكمة إلى تأييد البراءة تأسيسًا على عدم كفاية الأدلة وعدم الاطمئنان إلى قيام عناصر الاتهام على وجهٍ يقيني، وهو ما يعكس سلامة الأساس القانوني للدفاع، وصحة ما أُثير من أوجه قصور وشك في أدلة الادعاء.
لأنها غالبًا تدور حول:
لكن الحساسية الإعلامية أو الاجتماعية لا تغيّر من قواعد الإثبات، ولا تسمح بإدانة المتهم إلا إذا توافرت الأركان واطمأنت المحكمة للدليل.
هذا الحكم رسّخ مبدأً عمليًا مهمًا:
ولهذا، إذا لم تطمئن المحكمة إلى الأدلة، أو رأت أنها لا تكفي لبلوغ حد اليقين، فإن النتيجة الطبيعية هي البراءة.
رفض استئناف الادعاء العام يعني أن محكمة الاستئناف:
وهذه نقطة مهمة جدًا:
استئناف الادعاء العام لا يعني بالضرورة إدانة، بل قد ينتهي إلى تثبيت البراءة إذا بقيت عناصر الجريمة غير ثابتة بيقين.
في قضايا إساءة استعمال الهاتف والتشهير، كثيرًا ما تتجه المحكمة إلى البراءة عندما يثبت أحد الأمور التالية:
وهنا يظهر دور الدفاع الجزائي المتخصص في تفكيك عناصر الاتهام وبيان مواضع القصور والشك.
يمثل هذا الحكم نموذجًا عمليًا للدور الذي يقوم به الدفاع في:
وقد تجسد هذا الدور في دفاع المحامي خالد مفرج الدلماني، وصولًا إلى تثبيت الحكم بالبراءة.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞