
بعد دفاع المحامي خالد مفرج الدلمانيقررت محكمة التمييز الكويتية في هذا الحكم مبدأً قضائيًا مستقرًا مؤداه أن عرض أو تداول المصنفات المحمية للجمهور دون إذن كتابي من صاحب الحق يُشكّل جريمة اعتداء على حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، متى ثبت القصد الجنائي من ظروف الواقعة وملابساتها.وقد أكدت المحكمة أن القصد الجنائي لا يُشترط ثبوته بدليل مباشر أو باعتراف صريح من المتهم، وإنما يجوز استخلاصه من مجمل الأدلة والقرائن المطروحة أمام محكمة الموضوع، وأن تقدير توافر القصد ووزن الأدلة وكفايتها يدخلان في نطاق السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع متى أقامت قضاءها على أسباب سائغة لها أصل ثابت بالأوراق.ويكتسب هذا الحكم أهميته العملية كونه صدر بعد مرافعة ودفاع المحامي خالد مفرج الدلماني، وأسهم في ترسيخ معيار قضائي واضح في قضايا الملكية الفكرية وحقوق المؤلف.
تقوم جرائم حقوق المؤلف والحقوق المجاورة على حماية المصنفات الفكرية من:
وتُعد هذه الجرائم من الجرائم العمدية التي يشترط لقيامها توافر القصد الجنائي.
أوضحت محكمة التمييز أن:
وبذلك، فإن الدفع بـ حسن النية أو الجهل لا يُقبل متى ثبتت وقائع تفيد العلم والاتجاه الإرادي للاعتداء.
أكدت محكمة التمييز مبدأً مستقرًا مفاده أن:
ولا رقابة لمحكمة التمييز على ذلك ما دام الاستخلاص سائغًا ومؤسسًا على أسباب لها أصلها بالأوراق.
بيّنت المحكمة أن:
إذا كان الحكم قد رد عليه ضمنًا بإقامة قضائه على أسباب قانونية صحيحة تُثبت توافر القصد من وقائع الدعوى.
يرتّب هذا الحكم آثارًا بالغة الأهمية، من أبرزها:
يمثل هذا الحكم:
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞