
يُعد القانون المدني الركيزة الأساسية لتنظيم العلاقات القانونية بين الأفراد، ويشمل القواعد التي تحكم الالتزامات والعقود والمسؤولية المدنية والتعويض عن الأضرار. وقد استقر القضاء الكويتي على مبادئ واضحة في هذا المجال، توازن بين حماية الحقوق وجبر الضرر وتحقيق العدالة.
القانون المدني هو مجموعة القواعد القانونية التي تنظم:
ويحكم العلاقات المدنية، وقد تُطبّق قواعده العامة فيما لم ينظمه تشريع خاص وبما لا يخالف أحكام ذلك التشريع.
تقوم المسؤولية المدنية القائمة على الخطأ، كأصل عام، على:
ويُراعى أن القانون ينظم صورًا تقوم على خطأ مفترض أو على ضمان خاص، فتختلف شروطها وطرق إثباتها عن هذا الأصل العام.
تنقسم المسؤولية المدنية إلى نوعين رئيسيين:1) المسؤولية العقدية
تنشأ عن الإخلال بالتزام ناشئ عن عقد صحيح، مثل:
2) المسؤولية التقصيرية
تنشأ عن الإخلال بواجب قانوني عام يسبب ضررًا للغير، ويُحدد تكييفها في ضوء مصدر الالتزام وظروف الواقعة، ومن أمثلتها:
ويختلف عبء الإثبات والآثار القانونية بين النوعين.
يشمل الضرر:
ويخضع تقدير الضرر لسلطة المحكمة وفق ظروف كل حالة.
التعويض هو الأثر القانوني للمسؤولية المدنية، ويهدف إلى:
ويُقدّر التعويض بحسب:
يُقدّر التعويض بقدر ما يجبر الضرر الثابت وفق قواعده القانونية، مع مراعاة الأحكام الخاصة كالدية والتعويض عن عناصر الضرر الأخرى؛ ولا يُقصد به إثراء المضرور.
يتحدد عبء الإثبات بحسب سند المسؤولية والقرائن القانونية. وفي المسؤولية القائمة على الخطأ تُراجع الأدلة المتعلقة بـ:
ويجوز للمحكمة الاستعانة بالخبرة الفنية لتقدير الضرر أو تحديد سببه.
قضايا المسؤولية والتعويض تتطلب:
وتساعد الخبرة القانونية على تنظيم الأدلة والطلبات، مع بقاء الفصل في المسؤولية ومقدار التعويض للمحكمة المختصة.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028
يُراجع سند المسؤولية أولًا لتحديد عبء الإثبات وعناصر الضرر القابلة للتعويض، ولا تُعمّم شروط المسؤولية القائمة على الخطأ على كل صور الضمان المقررة قانونًا.
للتفاصيل والإجراءات، راجع دليل دعوى التعويض والمسؤولية المدنية.