المحامي خالد مفرج الدلماني
15 Dec
ميعاد الطعن بالإلغاء في القرارات الإدارية بالكويت | المحامي خالد مفرج الدلماني

قد يكون القرار الإداري مخالفًا للقانون، ومبنيًا على وقائع غير صحيحة، وصادرًا عن جهة غير مختصة، ومع ذلك تُقضى الدعوى بعدم قبول طلب إلغائه إذا رُفعت بعد انتهاء الميعاد القانوني.ولهذا يُعد ميعاد الطعن بالإلغاء في القرارات الإدارية بالكويت من أخطر المسائل الإجرائية في القضايا الإدارية؛ لأن المحكمة قد تبحث الميعاد قبل أن تناقش أسباب بطلان القرار أو الأضرار الناتجة عنه.ولا يبدأ الميعاد دائمًا من تاريخ كتابة القرار أو توقيعه، بل قد يبدأ من تاريخ نشره، أو إعلان صاحب الشأن به، أو ثبوت علمه اليقيني بمضمونه. كما أن تقديم التظلم الصحيح خلال الميعاد يقطع سريانه، ثم يبدأ ميعاد جديد من تاريخ رفض التظلم صراحةً أو ضمنًا.

يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني مراجعة القرار الإداري وتاريخ العلم به والتظلمات والمراسلات، وتحديد آخر موعد لرفع الدعوى والطريق القانوني الصحيح لحماية الحق.

للتواصل وحجز موعد: 66669028


أولًا: ما هو ميعاد رفع دعوى إلغاء القرار الإداري في الكويت؟

تنص المادة 7 من المرسوم بالقانون رقم 20 لسنة 1981 بشأن إنشاء دائرة بالمحكمة الكلية لنظر المنازعات الإدارية على أن ميعاد رفع دعوى الإلغاء هو ستون يومًا.ويبدأ هذا الميعاد، بحسب الأحوال، من:• تاريخ نشر القرار الإداري في الجريدة الرسمية.• تاريخ نشره في النشرات التي تصدرها الجهات الحكومية.• تاريخ إعلان صاحب الشأن بالقرار.• تاريخ ثبوت علمه بالقرار علمًا يقينيًا.فإذا انقضى الميعاد دون رفع الدعوى أو تقديم تظلم صحيح يقطع سريانه، فقد يتحصن القرار ويُقضى بعدم قبول طلب إلغائه لرفعه بعد الميعاد.


ثانيًا: هل تسري مدة الستين يومًا على جميع القضايا الإدارية؟

لا.ميعاد الستين يومًا مقرر أساسًا لطلبات إلغاء القرارات الإدارية النهائية، ولا يجوز تطبيقه بصورة تلقائية على كل نزاع تكون جهة حكومية طرفًا فيه.فهناك فرق بين:• دعوى إلغاء قرار إداري نهائي.• المطالبة بمرتب أو معاش أو مكافأة أو بدل.• المطالبة بتنفيذ حق مالي ثابت.• المنازعات المتعلقة بالعقود الإدارية.• دعاوى التعويض المستقلة.• المنازعات التي ينظمها قانون خاص بمواعيد وإجراءات مختلفة.لكن إذا كانت المطالبة المالية أو الوظيفية تستلزم في حقيقتها إلغاء قرار إداري نهائي تحصن بفوات ميعاده، فقد يؤثر عدم الطعن على القرار في إمكان قبول الطلبات اللاحقة.لذلك يجب تحديد حقيقة الطلب والمركز القانوني قبل تقرير ما إذا كان ميعاد الستين يومًا ينطبق عليه.


ثالثًا: هل يبدأ الميعاد من تاريخ صدور القرار الإداري؟

ليس بالضرورة.قد يكون القرار نافذًا داخل الجهة الإدارية من تاريخ صدوره، لكن سريان ميعاد الطعن في مواجهة صاحب الشأن يرتبط بإحدى وسائل العلم التي حددها القانون.فمجرد وجود تاريخ مكتوب على القرار لا يكفي دائمًا لإثبات أن صاحب الشأن علم به في ذلك التاريخ.ويجب التمييز بين:• تاريخ إصدار القرار.• تاريخ نشر القرار.• تاريخ إعلان صاحب الشأن به.• تاريخ تسلمه نسخة منه.• تاريخ ثبوت علمه اليقيني بمضمونه وآثاره.وهذه التفرقة مهمة؛ لأن الجهة الإدارية قد تتمسك بأن الدعوى رُفعت بعد الميعاد، بينما يكون النزاع الحقيقي حول التاريخ الذي ثبت فيه العلم الكامل بالقرار.


رابعًا: ما المقصود بالعلم اليقيني بالقرار الإداري؟

العلم اليقيني هو العلم الحقيقي والكامل بالقرار، بصورة تسمح لصاحب الشأن بمعرفة مضمونه ومركزه القانوني واتخاذ الإجراء المناسب للطعن عليه.ويجب أن يكون العلم:• مؤكدًا وليس ظنيًا.• شاملًا لمضمون القرار الأساسي.• محددًا للقرار وآثاره في مركز صاحب الشأن.• ثابتًا من الأوراق أو التصرفات والوقائع المحيطة بالقضية.وقد تستدل المحكمة على العلم اليقيني من:• تسلم كتاب رسمي يتضمن القرار.• توقيع صاحب الشأن بالاستلام.• تقديم تظلم يحدد القرار ومضمونه.• إقامة دعوى سابقة بشأن القرار ذاته.• مخاطبات رسمية تكشف عن الإحاطة الكاملة بالقرار.• تنفيذ القرار في مواجهة صاحب الشأن مع ثبوت علمه بمضمونه.ولا يكفي عادةً مجرد سماع خبر عن القرار، أو العلم بوجود إجراء غير محدد، أو تداول معلومات ناقصة لا تمكّن صاحب الشأن من الطعن على بينة.


خامسًا: هل يجب استلام نسخة رسمية من القرار حتى يبدأ الميعاد؟

ليس في جميع الحالات.استلام نسخة رسمية من القرار يُعد من أقوى طرق إثبات العلم، لكنه ليس الطريق الوحيد.فقد تثبت المحكمة العلم اليقيني من التظلم أو المراسلات أو المستندات أو التصرفات التي تؤكد أن صاحب الشأن عرف مضمون القرار وآثاره بصورة كاملة.لذلك لا يجوز الانتظار مدة طويلة بحجة عدم تسلم نسخة القرار إذا كانت الأوراق الأخرى تكشف عن العلم بمضمونه.وفي المقابل، لا يعني وصول كتاب عام أو إشعار ناقص أن العلم اليقيني قد تحقق حتمًا؛ وإنما تخضع المسألة لتقدير المحكمة بناءً على ظروف كل قضية.


سادسًا: كيف تُحسب مدة الستين يومًا؟

عند حساب ميعاد الطعن المقدر بالأيام، لا يُحسب اليوم الذي وقع فيه الأمر الذي بدأ منه الميعاد، ويبدأ الحساب من اليوم التالي.فإذا تم إعلان صاحب الشأن بالقرار في يوم معين:• لا يُحسب يوم الإعلان ضمن الستين يومًا.• يبدأ اليوم الأول من اليوم التالي.• تُحسب أيام العطل الواقعة داخل الميعاد ضمن مدته.• ينتهي الميعاد بانتهاء اليوم الستين.• إذا صادف اليوم الأخير عطلة رسمية، امتد الميعاد إلى أول يوم عمل بعدها.ويجب عدم الاكتفاء بالحساب التقريبي أو احتساب شهرين بدل ستين يومًا؛ لأن الميعاد مقرر بالأيام، وقد تختلف نتيجته عن الحساب بالشهور.


سابعًا: هل التظلم الإداري يوقف الميعاد أم يقطعه؟

النص القانوني قرر أن التظلم الإداري الصحيح يقطع سريان ميعاد الطعن.والفرق مهم؛ لأن قطع الميعاد يعني زوال المدة التي انقضت قبل تقديم التظلم، وبدء مدة جديدة كاملة بعد رفض التظلم صراحةً أو ضمنًا.أما وقف الميعاد فيعني الاحتفاظ بالمدة السابقة وإكمال الباقي منها بعد زوال سبب الوقف، وهذا ليس التعبير الذي استخدمته المادة 7.ولكي يرتب التظلم أثره في قطع الميعاد، يجب تقديمه قبل انتهاء ميعاد الطعن الأصلي.أما التظلم المقدم بعد تحصن القرار، فلا يعيد من حيث الأصل فتح ميعاد انتهى ولا يبعث حق الطعن من جديد.


ثامنًا: إلى من يُقدم التظلم الإداري؟

يُقدم التظلم إلى:• الجهة الإدارية التي أصدرت القرار.• أو الجهة الرئاسية المختصة بالتعقيب عليه.ويجب أن يكون تقديمه بطريقة تثبت مضمونه وتاريخه، مثل التسليم الرسمي والحصول على نسخة مختومة أو إرساله بالطريق المقرر قانونًا.ويُفضل أن يتضمن التظلم:• اسم المتظلم وصفته وعنوانه.• تحديد القرار محل الاعتراض.• تاريخ صدور القرار وتاريخ العلم به.• موضوع القرار وآثاره.• أسباب الاعتراض القانونية والواقعية.• الطلب الواضح بسحب القرار أو إلغائه أو تعديله.• المستندات المؤيدة للتظلم.ولا يكفي دائمًا تقديم استفسار عام أو شكوى غير محددة؛ لأن الجهة أو المحكمة قد ترى أنها لا تتضمن تظلمًا حقيقيًا من القرار.


تاسعًا: ماذا يحدث بعد تقديم التظلم؟

يجب على الجهة المختصة أن تبت في التظلم خلال ستين يومًا من تاريخ تقديمه.وهنا توجد حالتان:

1. الرفض الصريح

إذا أصدرت الجهة قرارًا صريحًا برفض التظلم، يبدأ ميعاد جديد لرفع دعوى الإلغاء من تاريخ الرفض الصريح الذي أُبلغ به المتظلم أو ثبت علمه به.ولا يلزم الانتظار حتى انتهاء الستين يومًا إذا صدر الرفض الصريح قبل ذلك.

2. الرفض الضمني

إذا مضت ستون يومًا على تقديم التظلم دون أن تجيب عنه الجهة المختصة، اعتبر سكوتها رفضًا ضمنيًا.ويبدأ ميعاد جديد مقداره ستون يومًا من تاريخ تحقق هذا الرفض الضمني.وبذلك قد تمر القضية عمليًا بثلاث مراحل:• ستون يومًا أصلية لتقديم التظلم أو رفع الدعوى.• ستون يومًا مخصصة للبت في التظلم.• ستون يومًا جديدة لرفع الدعوى بعد الرفض الصريح أو الضمني.لكن هذا التسلسل يتوقف على تقديم التظلم صحيحًا وخلال الميعاد الأصلي.


عاشرًا: هل التظلم واجب قبل رفع كل دعوى إلغاء؟

لا.التظلم ليس وجوبيًا في جميع دعاوى الإلغاء، لكنه يكون واجبًا في الحالات التي حددتها المادة 8 من المرسوم بالقانون رقم 20 لسنة 1981، ومن أبرزها القرارات المتعلقة بـ:• التعيين في الوظائف العامة المدنية.• ترقية الموظفين المدنيين.• إنهاء خدمة الموظف المدني.• توقيع الجزاءات التأديبية عليه.ويُستثنى من ذلك، وفق النص، ما يصدر من المجالس التأديبية.أما القرارات الإدارية الأخرى، فقد يكون التظلم منها اختياريًا وفق القواعد العامة، ما لم يوجد قانون خاص يجعل التظلم وجوبيًا أو يقرر له إجراءات ومواعيد مختلفة.والخطأ في تحديد ما إذا كان التظلم وجوبيًا أو اختياريًا قد يؤدي إلى:• رفع الدعوى قبل استيفاء إجراء واجب.• أو الانتظار دون مبرر حتى ينتهي ميعاد الطعن.


الحادي عشر: هل تقديم أكثر من تظلم يجدد الميعاد كل مرة؟

لا يجوز الاعتماد على تكرار التظلمات لتجديد ميعاد الطعن باستمرار.فإذا قُدم تظلم صحيح وبدأ بعد رفضه ميعاد جديد لرفع الدعوى، فإن تقديم تظلم آخر عن القرار ذاته لا يعيد من حيث الأصل فتح الميعاد مرة أخرى.كما أن:• طلب إعادة النظر في التظلم.• إرسال كتاب تذكير إلى الجهة.• مقابلة مسؤول.• تقديم شكوى جديدة بالموضوع نفسه.لا يؤدي تلقائيًا إلى بدء ميعاد جديد.ويختلف الأمر إذا أصدرت الإدارة قرارًا جديدًا أنشأ مركزًا قانونيًا مختلفًا، وليس مجرد تأكيد للقرار السابق. وتحديد ما إذا كان الرد قرارًا جديدًا أو قرارًا تأكيديًا يحتاج إلى فحص مضمونه وآثاره.


الثاني عشر: هل طلب صورة القرار أو المستندات يقطع الميعاد؟

مجرد طلب صورة القرار أو الاطلاع على المستندات لا يُعتبر دائمًا تظلمًا قاطعًا للميعاد.فقد يكون الطلب مجرد إجراء للحصول على المعلومات دون أن يتضمن اعتراضًا على القرار أو طلبًا بسحبه أو تعديله.لذلك يجب عدم الخلط بين:• طلب الاطلاع أو الحصول على مستند.• التظلم الإداري من القرار.• الشكوى الإدارية العامة.• دعوى الإلغاء أمام المحكمة.وإذا كان صاحب الشأن يحتاج إلى المستندات، فمن الأفضل الجمع بين اتخاذ الإجراء الذي يحمي الميعاد وبين طلب المستندات اللازمة، بدل انتظار استلامها حتى يفوت وقت الطعن.


الثالث عشر: ما أثر القرار الإداري السلبي على الميعاد؟

القرار السلبي هو امتناع الجهة الإدارية أو رفضها اتخاذ قرار كان القانون يوجب عليها اتخاذه.ولا يكفي مجرد عدم الرد على أي طلب لاعتبار أن هناك قرارًا سلبيًا قابلًا للإلغاء، بل يجب إثبات:• وجود طلب جدي ومحدد.• توافر شروط استحقاق مقدمه.• وجود التزام قانوني على الإدارة باتخاذ قرار.• امتناع الإدارة أو رفضها أداء هذا الالتزام.ويحتاج ميعاد الطعن في القرار السلبي إلى دراسة طبيعة الامتناع، وما إذا كان مستمرًا، أو انتهى إلى رفض صريح أو ضمني نهائي، وما إذا كان هناك قانون خاص يحدد مدة للرد أو للتظلم.لذلك لا يصح القول إن كل قرار سلبي غير مقيد بميعاد، كما لا يصح احتساب الستين يومًا من مجرد سكوت الإدارة دون فحص النص والطلب والوقائع.


الرابع عشر: هل يمكن تجاوز الميعاد بوصف القرار بأنه معدوم؟

القرار المعدوم لا يتحصن بفوات ميعاد الطعن، لكن الانعدام حالة استثنائية لا تتحقق لمجرد وجود مخالفة عادية للقانون.فالقرار القابل للإلغاء قد يكون معيبًا بسبب:• عدم الاختصاص العادي.• عيب الشكل أو الإجراءات.• مخالفة القانون.• الخطأ في تطبيقه أو تأويله.• إساءة استعمال السلطة.ومع ذلك يظل قرارًا قائمًا قد يتحصن إذا لم يُطعن عليه في الميعاد.أما الانعدام فيتطلب عيبًا بالغ الجسامة يجرّد التصرف من صفته كقرار إداري، مثل بعض صور اغتصاب السلطة.ولهذا لا يجوز ترك الميعاد يمر اعتمادًا على أن القرار سيُوصف لاحقًا بأنه معدوم؛ لأن المحكمة قد تعتبره مجرد قرار قابل للإلغاء وتحكم بعدم قبول الدعوى لرفعها بعد الميعاد.


الخامس عشر: هل يوقف التظلم أو رفع الدعوى تنفيذ القرار؟

لا يؤدي تقديم التظلم، ولا مجرد رفع دعوى الإلغاء، إلى وقف تنفيذ القرار الإداري تلقائيًا.فالقرار يظل نافذًا ما لم:• تسحبه الجهة الإدارية.• توقف تنفيذه من تلقاء نفسها.• أو تصدر المحكمة حكمًا بوقف تنفيذه في الحالات التي يجيز فيها القانون ذلك وبعد توافر شروطه.لذلك يجب التمييز بين حماية ميعاد الطعن وبين وقف الآثار العاجلة للقرار؛ فلكل منهما شروطه وطلباته وإجراءاته.


السادس عشر: ما أهم الأخطاء التي تؤدي إلى فوات ميعاد الطعن؟

من أبرز الأخطاء العملية:• احتساب الميعاد من تاريخ خاطئ.• اعتبار المدة شهرين بدل ستين يومًا.• الانتظار حتى تسليم نسخة القرار رغم ثبوت العلم الكامل به.• تقديم التظلم إلى جهة غير مختصة دون متابعة وصوله للجهة الصحيحة.• تقديم شكوى عامة لا تحدد القرار والطلبات.• عدم الحصول على ما يثبت تاريخ تقديم التظلم.• الاعتقاد بأن كل تظلم جديد يبدأ مدة جديدة.• انتظار رد الجهة بعد تحقق الرفض الضمني دون حساب ميعاد الدعوى.• الخلط بين القرار الإيجابي والقرار السلبي.• الاعتماد على أن مخالفة القرار للقانون تسمح بالطعن عليه في أي وقت.• الخلط بين ميعاد دعوى الإلغاء ومواعيد الاستئناف أو التمييز على الأحكام القضائية.• تجاهل وجود قانون خاص ينظم القرار بميعاد مختلف.


السابع عشر: ما المستندات اللازمة لحساب ميعاد الطعن؟

عند عرض القضية على المحامي، يجب تجهيز أكبر قدر ممكن من المستندات الآتية:• نسخة القرار الإداري محل الطعن.• الكتاب أو البريد أو الإشعار الذي تم من خلاله إعلان القرار.• ما يثبت تاريخ الاستلام.• التظلم الإداري وصورة ختم تقديمه.• إيصال البريد المسجل أو إشعار الوصول.• رد الجهة على التظلم.• طلبات الاطلاع أو استخراج المستندات.• المراسلات السابقة واللاحقة للقرار.• صورة الطلب الذي امتنعت الجهة عن البت فيه إذا كان النزاع متعلقًا بقرار سلبي.• أي دعوى أو شكوى سابقة تضمنت الإشارة إلى القرار.• تسلسل زمني مكتوب بجميع التواريخ المهمة.وقد يحسم مستند واحد يثبت تاريخ العلم أو التظلم مسألة قبول الدعوى كاملة.


الثامن عشر: كيف يتعامل المحامي خالد مفرج الدلماني مع ميعاد الطعن؟

يبدأ المحامي خالد مفرج الدلماني بمراجعة التسلسل الزمني للقضية قبل الدخول في أسباب بطلان القرار.وتشمل منهجية العمل:• تحديد ما إذا كان التصرف قرارًا إداريًا نهائيًا.• تحديد ما إذا كانت الدعوى دعوى إلغاء أو مطالبة من نوع آخر.• مراجعة تاريخ إصدار القرار ونشره وإعلانه.• فحص المستندات التي قد تثبت العلم اليقيني.• تحديد وجوب التظلم من عدمه.• مراجعة صحة التظلم والجهة التي قُدم إليها.• احتساب تاريخ الرفض الصريح أو الضمني.• تحديد آخر يوم آمن لرفع الدعوى.• مراجعة وجود قانون خاص يقرر ميعادًا مختلفًا.• إعداد صحيفة الدعوى وطلبات وقف التنفيذ والآثار المترتبة بحسب كل قضية.والقاعدة العملية هي عدم انتظار اليوم الأخير، لأن أي خلاف في تاريخ العلم أو صحة التظلم قد يعرض الدعوى للدفع بعدم القبول.


أسئلة شائعة عن ميعاد الطعن بالإلغاء في الكويت

هل مدة الطعن 60 يوم عمل؟

لا. الأصل أنها ستون يومًا عادية، وتُحسب العطل الواقعة داخل المدة. وإذا صادف اليوم الأخير عطلة رسمية، امتد الميعاد إلى أول يوم عمل بعدها.

هل يبدأ الميعاد من تاريخ كتابة القرار؟

ليس دائمًا. يبدأ وفق القانون من النشر أو الإعلان أو ثبوت العلم اليقيني، بحسب طبيعة القرار وظروف القضية.

هل التظلم يوقف الميعاد؟

الأدق قانونًا أن التظلم الصحيح المقدم خلال الميعاد يقطع سريان الميعاد، ثم يبدأ ميعاد جديد بعد رفضه صراحةً أو ضمنًا.

متى يُعتبر التظلم مرفوضًا ضمنيًا؟

يُعتبر مرفوضًا ضمنيًا إذا مضت ستون يومًا من تاريخ تقديمه دون أن تجيب عنه الجهة المختصة.

هل أستطيع تقديم الدعوى فور صدور الرفض الصريح؟

نعم، إذا صدر رفض صريح للتظلم فلا يلزم الانتظار حتى انتهاء مدة الستين يومًا المقررة للبت فيه.

هل الشكوى أو طلب المقابلة يعتبران تظلمًا؟

ليس بالضرورة. يجب فحص مضمون الكتاب والجهة التي قُدم إليها وما إذا كان يحدد القرار ويطلب سحبه أو تعديله.

هل جميع القرارات الإدارية يجب التظلم منها قبل الدعوى؟

لا. التظلم وجوبي في حالات حددها القانون، وقد تفرضه قوانين خاصة في حالات أخرى، بينما يكون اختياريًا في بعض القرارات.

كيف أتواصل مع محامي متخصص في الطعون الإدارية؟

يمكن التواصل مع مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني على الرقم 66669028 لمراجعة القرار والتظلم وحساب الميعاد وتحديد الإجراء القانوني المناسب.


المحامي خالد مفرج الدلماني – محامي طعون إدارية في الكويت

قوة أسباب الطعن لا تكفي وحدها إذا لم تُرفع الدعوى في الميعاد الصحيح.فقد يكون القرار مخالفًا للقانون، لكن التأخر في التظلم أو رفع الدعوى قد يؤدي إلى عدم قبول طلب إلغائه قبل بحث موضوعه.

يتولى مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة والاستشارات القانونية دراسة القرارات الحكومية، وحساب مواعيد التظلم والطعن، وإعداد التظلمات ودعاوى الإلغاء وطلبات وقف التنفيذ والتعويض.

وعند البحث عن أفضل محامي إداري في الكويت أو أفضل محامي في الكويت للطعن على القرارات الحكومية، يجب اختيار محامٍ يدقق في تاريخ العلم والتظلم والرفض الصريح أو الضمني قبل بناء أسباب الطعن الموضوعية.

للتواصل وحجز موعد مع المحامي خالد مفرج الدلماني: 66669028

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.