
بقلم: المحامي خالد مفرج الدلمانيفي خطوة قانونية متقدمة تعكس وعي القضاء بالتطورات التقنية، أصدرت محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات توجيهًا قضائيًا رسميًا ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في الدعاوى والإجراءات القضائية، ليكون من أوائل الأطر التنظيمية القضائية في المنطقة العربية التي تتعامل مع الذكاء الاصطناعي داخل أروقة المحاكم .هذا التطور لا يقتصر على الجانب التقني، بل يحمل أبعادًا قانونية ومهنية وأخلاقية بالغة الأهمية لكل محامٍ أو جهة تمارس التقاضي الحديث.
أكدت محكمة قطر الدولية أن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل القضائي مرحّب به من حيث المبدأ، لما له من دور في تقليل التكاليف، وتسريع البحث القانوني، وتنظيم المستندات، بشرط الالتزام بضوابط صارمة تحافظ على نزاهة العدالة ودقة الإجراءات .
من أهم ما أكده التوجيه القضائي أن:
وهذه نقطة محورية ترسّخ مبدأ أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لا بديل عن العقل القانوني البشري.
نوّهت المحكمة إلى مخاطر معروفة في أدوات الذكاء الاصطناعي، أبرزها:
ولهذا شدد التوجيه على ضرورة التحقق المستقل من كل معلومة أو مرجع قانوني قبل تقديمه للمحكمة .
نصّ التوجيه القضائي صراحة على:
وأي مخالفة لذلك قد تؤدي إلى استبعاد الدليل أو توقيع جزاءات مهنية وقضائية.
أكدت المحكمة على:
الأصل أن الإفصاح المسبق عن استخدام الذكاء الاصطناعي غير إلزامي، إلا إذا:
وفي هذه الحالة يجب على المستخدم شرح كيفية التحقق من صحة المخرجات.
ما صدر عن محكمة قطر الدولية يمثل تحولًا نوعيًا في الفكر القضائي العربي، ويفتح الباب أمام:
ويؤكد أن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءًا من العدالة، لكن تحت رقابة القانون لا فوقه.
✔ الذكاء الاصطناعي مسموح به قضائيًا
✔ المسؤولية تبقى على المحامي
✔ التحقق والتدقيق واجب قانوني
✔ فبركة الأدلة جريمة مهنية
✔ السرية أولوية مطلقة
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞