
القرار الإداري السلبي في الكويت هو امتناع الإدارة عن اتخاذ إجراء يوجب القانون أو اللائحة اتخاذه، وفق المادة 4 من قانون إنشاء الدائرة الإدارية. ولا يُعد كل تأخر في الرد مخالفة؛ يلزم التحقق من اكتمال الطلب ووجود واجب قانوني على الجهة.
القرار السلبي هو امتناع الجهة الإدارية عن اتخاذ إجراء يجب عليها اتخاذه قانونًا، رغم تقديم طلب مستوفٍ من ذي الشأن، ورغم انقضاء المهلة المحددة للرد دون سبب مشروع.
المادة 4 من المرسوم بالقانون 20 لسنة 1981 تدخل في حكم القرارات الإدارية امتناع الإدارة عن إجراء يوجبه القانون أو اللائحة. ويُفحص الاختصاص والمصلحة وطبيعة الطلب أولًا، ثم شروط الإلغاء أو التعويض. كما يبين التطبيق القضائي بشأن الامتناع المستمر أن وصف الواقعة هو الذي يحكم الميعاد.
يُحدد الطلب والجهة القضائية المختصة وفق طبيعة النزاع. القاعدة العامة بالمادة 7 لدعوى الإلغاء هي 60 يومًا من نشر القرار أو إعلانه أو العلم اليقيني به. ويقطع الميعاد التظلم الصحيح إلى الجهة المختصة؛ ولها 60 يومًا للبت فيه، ثم يبدأ ميعاد الدعوى من الرفض الصريح أو الضمني بحسب الأحوال.أما الامتناع الإداري المستمر فيحتاج إلى تكييف خاص؛ ولا يصح تعميم بدء مهلة 60 يومًا من مجرد السكوت على كل حالة. تُراجع كذلك حالات التظلم الوجوبي بالمادة 8. وقد يجمع الطلب بين الإلغاء والتعويض متى توافرت شروط كل منهما.
يقدم المدعي ما يثبت صفته ومصلحته، والطلب المكتمل وتاريخ تقديمه، والواجب القانوني الذي امتنعت الإدارة عن تنفيذه. ويمكن طلب تقديم ملف المعاملة الموجود لدى الإدارة. احتفاظ الجهة بالمستندات لا يعفي المدعي تلقائيًا من بيان وقائع دعواه وأسانيدها.
يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني تقييم امتناع الجهة عن الإجراء، وفحص الطلب والمستندات والواجب القانوني، وإعداد التظلم والدعوى والطلبات التي يسندها الملف. لتنسيق مراجعة القرار السلبي: 66669028.
راجع المواد 4 و7 و8 من قانون إنشاء الدائرة الإدارية — وزارة العدل. ولشرح الحساب والتمييز بين الرفض والامتناع المستمر: ميعاد الطعن على القرار الإداري.احتفظ بالطلب ومرفقاته وإيصال الاستلام والمراسلات والردود وأدلة الضرر. التواصل مع المحامي خالد مفرج الدلماني: 66669028.
جهّز الطلب المكتمل وإثبات تقديمه والنص أو الإجراء الذي تستند إليه ورد الجهة أو ما يثبت امتناعها. راجع إثبات القرار السلبي. ولتفاصيل التمثيل، اطّلع على خدمة القضايا الإدارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.