
تُعد قضايا التزوير واستعمال المحررات المزورة من أخطر القضايا الجزائية في الكويت؛ لأنها لا تتعلق بمجرد كتابة غير صحيحة، وإنما تمس الثقة في المستندات والعقود والمعاملات الرسمية والتجارية والمصرفية.
وقد يظهر التزوير في:• توقيع منسوب إلى شخص لم يصدر عنه• عقد تم تغيير بياناته• سند دين أو إيصال مزور• توكيل أو تنازل غير صحيح• شهادة أو مستند حكومي• محرر مصرفي أو ورقة من أوراق البنوك• محضر اجتماع شركة• مستند مقدم إلى المحكمة• شهادة راتب أو خبرة• تقرير أو محرر استُعمل للحصول على حق أو منفعة
وتحتاج هذه القضايا إلى محامي قضايا تزوير في الكويت يستطيع الجمع بين التحليل القانوني والفحص الفني للمستندات، والتمييز بين التزوير المادي والتزوير المعنوي، وبين مجرد حيازة المحرر واستعماله مع العلم بتزويره.
ويتولى المحامي خالد مفرج الدلماني الدفاع عن المتهمين وتمثيل المتضررين في قضايا التزوير واستعمال المحررات المزورة، منذ التحقيق أمام النيابة العامة وحتى المحاكمة والاستئناف والتمييز.
للتواصل مع المحامي خالد مفرج الدلماني:66669028
تقرر المادة 257 من قانون الجزاء الكويتي أن التزوير يقوم عند تغيير الحقيقة في محرر بقصد استعماله على نحو يوهم بأنه مطابق للحقيقة، متى أصبح المحرر بعد تغييره صالحًا للاستعمال بهذه الصورة.ولا يكفي لقيام الجريمة مجرد وجود معلومة غير صحيحة، وإنما يجب بحث:• هل وقع تغيير للحقيقة؟• هل وقع التغيير في محرر؟• هل تعلق التغيير ببيان جوهري؟• هل تم بإحدى الطرق التي حددها القانون؟• هل أصبح المحرر صالحًا لخداع من يقدم إليه؟• هل اتجهت النية إلى استعماله باعتباره محررًا صحيحًا؟• هل ترتب على التغيير ضرر أو احتمال وقوع ضرر؟
وقد بيّن معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية أن الأركان العامة للتزوير تشمل تغيير الحقيقة في محرر بإحدى الطرق القانونية، والضرر أو احتمال وقوعه، والركن المعنوي.
لا تقوم جريمة التزوير لمجرد الشك في المستند، وإنما يجب توافر أركانها القانونية.
جوهر التزوير هو إثبات أمر مخالف للحقيقة في محرر، سواء بإنشاء المستند كاملًا أو بتغيير جزء جوهري منه.ومن أمثلة ذلك:• اصطناع عقد لم يصدر عن صاحبه• تغيير قيمة المبلغ في سند دين• إضافة اسم أو توقيع إلى محرر• تعديل تاريخ المستند• حذف شرط جوهري من عقد• وضع بصمة أو ختم دون تفويض• إثبات واقعة غير صحيحة في محرر رسمي
أما إذا لم يقع تغيير للحقيقة، أو كان الخلاف متعلقًا بتفسير العقد أو تنفيذ الالتزام، فقد يكون النزاع مدنيًا أو تجاريًا وليس جريمة تزوير.
يجب أن ينصب التغيير على محرر يتضمن بيانات مترابطة يمكن استعمالها لإثبات حق أو واقعة ذات أثر قانوني.فالكذب الشفهي وحده لا يشكل تزويرًا في محرر، وإن كان قد يدخل في نطاق جريمة أخرى بحسب ظروف الواقعة.
لا يشترط دائمًا وقوع الضرر فعليًا؛ فقد يكفي أن يكون المحرر صالحًا لأن يسبب ضررًا للغير أو للمصلحة العامة.وقد يكون الضرر:• ماليًا• قانونيًا• تجاريًا• وظيفيًا• أدبيًا• متعلقًا بحقوق الملكية• متعلقًا بالمركز القانوني لشخص أو شركةوفي المحررات الرسمية، يمس التزوير كذلك الثقة العامة وحجية المستندات الصادرة عن الجهات الرسمية.
يجب أن يعلم المتهم بأنه يغير الحقيقة، وأن تتجه إرادته إلى استعمال المحرر فيما غُيرت الحقيقة من أجله.ولهذا فإن الخطأ الكتابي أو الحسابي غير المقصود لا يكفي وحده لقيام جريمة التزوير.
التزوير المادي هو التغيير الذي يقع بطريقة قد تترك أثرًا يمكن رؤيته أو اكتشافه من خلال الفحص الفني.ومن أبرز صوره:
ويتحقق بإنشاء مستند كامل ونسبته إلى شخص أو جهة لم يصدر عنها.ومن أمثلته:• اصطناع سند دين• إنشاء عقد بيع مزور• إعداد شهادة حكومية غير صحيحة• اصطناع توكيل أو تنازل• إنشاء صورة لمستند رسمي لا أصل صحيح لهاولا يشترط أن يكون الاصطناع متقنًا بصورة كاملة، وإنما يجب أن يكون المحرر صالحًا لأن يوهم من يطلع عليه بأنه صحيح.
ومن أمثلته:• إضافة رقم إلى قيمة مالية• تغيير تاريخ العقد• إضافة اسم شريك أو مستفيد• حذف شرط من محرر• تغيير وصف العقار أو المال• تعديل نسبة الملكية• تغيير بيانات شيك أو سند• إضافة عبارة بعد توقيع أصحاب الشأن
قد يقع التزوير من خلال:• تقليد توقيع شخص• وضع ختم دون إذن صاحبه• استعمال بصمة منسوبة إلى شخص آخر• الحصول على توقيع بطريق التدليس دون علم صاحبه بمحتوى المستند• إدخال ورقة ضمن مجموعة أوراق ليوقعها الشخص دون علم بحقيقتهاويجب فحص طريقة الحصول على التوقيع وظروف تحرير المستند ومدى علم صاحبه بمحتواه.
قد يكون المحرر صحيحًا من الناحية المادية، لكن البيانات المثبتة فيه مخالفة للحقيقة.ومن صور التزوير المعنوي:• إثبات واقعة غير صحيحة باعتبارها واقعة صحيحة• تغيير معنى أقوال أصحاب الشأن أثناء تحرير المحرر• إغفال واقعة جوهرية كان يجب إثباتها• استغلال حسن نية الموظف أو المكلف بالكتابة وإملاء بيانات كاذبة عليه• إثبات حضور شخص لم يحضر• إعداد محضر اجتماع يتضمن قرارات لم تصدر• إثبات استلام مبلغ لم يُسلّم• إثبات تنازل أو موافقة لم تصدر حقيقةوهذا النوع قد يكون أكثر تعقيدًا؛ لأن التوقيع والختم قد يكونان صحيحين، بينما يقع التزوير في مضمون المحرر ومعناه.
التفرقة بين المحرر الرسمي والمحرر العرفي ضرورية؛ لأنها تؤثر في وصف الجريمة وعقوبتها.
هو المحرر الذي يصدر من موظف عام مختص أو يتدخل الموظف العام في تحريره أو اعتماده وفق اختصاصه.ومن أمثلته بحسب ظروف كل واقعة:• الشهادات الرسمية• التراخيص• المستندات الصادرة من الوزارات والهيئات العامة• بعض محاضر الجهات الحكومية• الأحكام والشهادات الصادرة عن الجهات القضائية• وثائق الزواج والطلاق والميلاد والوفاة• المستندات الرسمية العقارية• المحررات المنسوبة إلى موظف عام مختص
هو المحرر الصادر من الأفراد دون تدخل موظف عام مختص في تحريره أو منحه الصفة الرسمية.ومن أمثلته:• العقود الخاصة• سندات الدين• إيصالات استلام الأموال• الإقرارات العرفية• بعض عقود الشركات والشراكة• الدفاتر والمحررات التجارية• الاتفاقات والتنازلات الخاصةوقد يفقد المستند صفته الرسمية إذا لم يصدر من موظف مختص أو لم تتوافر فيه شروط الرسمية، ولذلك يجب فحص مصدر المحرر وطريقة إصداره واعتماده.
تنص المادة 258 من قانون الجزاء على معاقبة من يرتكب تزويرًا في محرر عرفي بـ:الحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وغرامة لا تجاوز 225 دينارًا، أو بإحدى هاتين العقوبتين.ومن التطبيقات المحتملة:• تزوير عقد خاص• تزوير سند دين• تزوير إيصال استلام• تزوير إقرار أو تنازل عرفي• تزوير محرر تجاري• تزوير توقيع على اتفاق بين الأفرادولا يُحسم وصف المحرر من اسمه وحده، وإنما من طبيعته ومن صدر عنه ومدى تدخل الموظف العام فيه.
تنص المادة 259 من قانون الجزاء على أنه إذا وقع التزوير في محرر رسمي أو ورقة من أوراق البنوك، تكون العقوبة:الحبس مدة لا تجاوز سبع سنوات، ويجوز أن تضاف إليها غرامة لا تجاوز 525 دينارًا.وإذا وقع التزوير في المحرر الرسمي من الموظف المكلف بإثبات البيانات التي غُيرت الحقيقة فيها، تكون العقوبة:الحبس مدة لا تجاوز عشر سنوات، ويجوز أن تضاف إليها غرامة لا تجاوز 750 دينارًا.ويرجع تشديد العقوبة إلى خطورة العبث بالمحررات الرسمية والمصرفية وما تتمتع به من ثقة وحجية في التعامل.
قد لا يكون الشخص هو من صنع المحرر أو غيّر بياناته، لكنه يستعمله مع علمه بأنه مزور.وتقرر المادة 260 من قانون الجزاء أن من يستعمل محررًا زوره غيره وهو عالم بتزويره، يعاقب بالعقوبة التي كانت ستوقع عليه لو ارتكب هو التزوير.ولقيام جريمة الاستعمال يجب إثبات:• أن المحرر مزور حقيقة• أن المتهم استعمله أو احتج به• أن المتهم كان يعلم بتزويره• أن الاستعمال وقع لتحقيق الغرض الذي أُعد المحرر من أجلهوتكون العقوبة بحسب نوع المحرر:• إذا كان المحرر عرفيًا، تطبق عقوبة التزوير في المحرر العرفي.• إذا كان رسميًا أو من أوراق البنوك، تطبق العقوبة المقررة لهذا النوع.
مجرد وجود المحرر في حيازة الشخص لا يكفي وحده لقيام جريمة استعمال محرر مزور.فالاستعمال يعني التمسك بالمحرر أو تقديمه أو الاحتجاج به باعتباره صحيحًا.ومن أمثلته:• تقديم عقد مزور إلى المحكمة والاستناد إليه• تقديم شهادة مزورة إلى جهة حكومية• استعمال سند مزور للمطالبة بدين• تقديم مستند مزور إلى بنك• استعمال توكيل مزور لإتمام تصرف• تقديم محرر مزور للحصول على وظيفة أو ميزة• استعمال مستند غير صحيح لتغيير ملكية مال أو شركةويجب كذلك إثبات علم الشخص بالتزوير؛ لأن مجرد استعمال المستند لا يثبت تلقائيًا أنه كان يعلم بأنه مزور.
تُعد منازعات التوقيع من أكثر قضايا التزوير شيوعًا.وقد يدفع الشخص بأن:• التوقيع لا يخصه• التوقيع منقول من مستند آخر• الورقة وُقعت على بياض• البيانات أضيفت بعد التوقيع• المستند عُدل بعد التوقيع• التوقيع أُخذ بطريق التدليس• الختم استُعمل دون تفويض• البصمة لا تخص صاحب المحررويفحص المحامي خالد مفرج الدلماني في هذه القضايا:• أصل المحرر• موضع التوقيع• ترتيب كتابة البيانات والتوقيع• اختلاف نوع الحبر• وجود كشط أو إضافة أو طباعة لاحقة• التوقيعات المعاصرة للفترة محل النزاع• المستندات الرسمية المناسبة للمضاهاة• تقرير فحص الخطوط والتوقيعات• ظروف تسليم المستند وحيازته• مصلحة كل طرف في استعمالهولا يكفي القول: «هذا ليس توقيعي» دون سلوك الطريق القانوني المناسب وتقديم ما يساعد جهة التحقيق أو المحكمة على فحص الادعاء.
التوقيع على ورقة خالية أو غير مكتملة قد يؤدي إلى نزاع خطير إذا أضيفت إليها لاحقًا بيانات لم يتفق عليها صاحب التوقيع.لكن وصف الواقعة لا يُحسم بمجرد وجود توقيع على بياض، وإنما يجب بحث:• كيف وصلت الورقة إلى حيازة الطرف الآخر؟• هل سُلّمت له بإرادة صاحب التوقيع؟• ما حدود التفويض في ملء البيانات؟• هل تجاوز الطرف الآخر ما تم الاتفاق عليه؟• هل حصل على الورقة بطريق السرقة أو الاحتيال؟• ما البيانات التي أضيفت؟• هل يوجد اتفاق أو مراسلات تحدد الغرض من التوقيع؟• هل ترتب على الاستعمال ضرر أو مطالبة؟وقد يختلف الوصف القانوني بحسب طريقة الحصول على الورقة وطبيعة التفويض والبيانات التي أضيفت إليها.
تظهر قضايا التزوير كثيرًا في المنازعات المالية والتجارية.ومن صورها:• اصطناع عقد بيع• تغيير قيمة المبلغ في سند دين• إضافة شرط جزائي• تغيير نسبة الشراكة• اصطناع إيصال باستلام مبلغ• إضافة اسم كفيل أو ضامن• تغيير تاريخ الاستحقاق• إضافة توقيع إلى عقد• اصطناع تنازل عن حق• تعديل صفحات العقد بعد التوقيعوفي هذه القضايا يجب عدم الاكتفاء بفحص التوقيع وحده؛ فقد يكون التوقيع صحيحًا بينما وقع التغيير في الصفحات أو البيانات أو الأرقام بعد صدوره.
قد تكون جريمة التزوير جزءًا من نزاع أوسع بين الشركاء أو المديرين.ومن أبرز صورها:• تزوير محضر اجتماع جمعية عمومية• تغيير قرارات الشركاء• اصطناع تنازل عن حصة• توقيع مدير نيابة عن شريك دون تفويض• تقديم محررات غير صحيحة إلى الجهات المختصة• تغيير بيانات السجلات التجارية• اصطناع موافقات أو قرارات إدارية• تزوير عقود أو أوامر شراء• إثبات مديونية غير صحيحة على الشركة• استعمال ختم الشركة دون إذنوتحتاج هذه الملفات إلى فهم متزامن لقانون الجزاء وقانون الشركات والعقود والمستندات المحاسبية؛ لأن المسؤولية قد تكون جزائية وتجارية ومدنية في الوقت نفسه.
قرر القانون عقوبة مشددة للتزوير في أوراق البنوك بسبب أثرها في الثقة بالمعاملات المصرفية.وقد تشمل القضايا بحسب ظروف الواقعة:• أوامر التحويل• كشوف العمليات المصرفية• المستندات الصادرة عن موظفي البنوك ضمن اختصاصهم• بيانات السحب والإيداع• بعض الطلبات والموافقات المصرفية• مستندات فتح الحساب أو تعديل بياناته• أوراق التمويل والضمانات البنكيةويجب فحص:• مصدر العملية• صاحب الحساب• التفويض المصرفي• بيانات الدخول• الأجهزة المستعملة• عناوين الاتصال الرقمية• توقيت العملية• مستندات البنك الأصلية• كاميرات الفرع وأجهزة السحب عند توافرها• علاقة المتهم بالحساب أو المستفيد
تقديم مستند مزور إلى المحكمة قد يشكل استعمالًا للمحرر إذا تم التمسك به والاستناد إليه باعتباره صحيحًا مع العلم بتزويره.ولهذا يجب على من يكتشف مستندًا مشكوكًا فيه داخل دعوى أن يتحرك بطريقة منظمة من خلال:• تحديد المستند محل الادعاء بدقة• بيان مواضع التزوير• طلب تقديم الأصل• عدم الاكتفاء بصورة غير واضحة• تقديم مستندات المضاهاة• طلب التحقيق الفني عند الحاجة• بيان أثر المستند في موضوع الدعوى• اتخاذ الطريق الإجرائي الملائم للطعن عليهولا يعني مجرد اختلاف أحد الأطراف مع مضمون المستند أنه مزور، بل يجب تحديد التغيير الذي وقع ووجه مخالفته للحقيقة.
الأصل له أهمية كبيرة في فحص:• نوع الورق• الحبر• الضغط الكتابي• التوقيع• البصمة• الختم• الكشط والمحو• الإضافة• اختلاف الطباعة• ترتيب الكتابة والتوقيع• تتابع الصفحات• التدبيس والاستبدالوقد يصعب إجراء بعض الفحوص الفنية الدقيقة على صورة ضوئية وحدها.
ولذلك يطلب المحامي خالد مفرج الدلماني بحسب ظروف القضية:• ضبط أصل المحرر• تقديمه من حائزه• التحفظ عليه• إحالته إلى جهة الخبرة المختصة• مقارنة التوقيعات بمستندات مناسبة ومعاصرة• بيان مصدر الصورة عند تعذر تقديم الأصل
يُعد تقرير فحص الخطوط والمحررات من الأدلة المهمة في قضايا التزوير، ويجب قراءته كاملًا وليس الاكتفاء بالنتيجة النهائية.ويجب فحص:• نوع المستند المفحوص• هل تم فحص الأصل أم صورة؟• عدد التوقيعات محل الفحص• صلاحية نماذج المضاهاة• مدى معاصرتها لتاريخ المستند• وجود اختلاف طبيعي في توقيعات الشخص• وجود تقليد أو نقل أو تتبع• ترتيب وضع التوقيع والبيانات• وجود كشط أو محو أو إضافة• مدى وضوح النتيجة الفنية• ما إذا كانت النتيجة قطعية أو احتماليةكما يجب عدم الخلط بين إثبات تزوير المحرر وإثبات أن المتهم المحدد هو من ارتكب التزوير أو كان يعلم به.فقد يثبت أن التوقيع غير صحيح، لكن تبقى هناك حاجة لإثبات:• من قام بالتزوير؟• من اشترك فيه؟• من استعمل المستند؟• من كان يعلم بحقيقته؟• من استفاد منه؟• كيف وصل المحرر إلى حيازته؟
تختلف الدفوع بحسب أوراق كل قضية، ومن أبرزها:• عدم وقوع تغيير للحقيقة• عدم تعلق التغيير ببيان جوهري• انتفاء الضرر أو احتمال وقوعه في الأحوال التي يلزم فيها إثباته• عدم صلاحية المحرر لخداع الغير• التزوير المفضوح الذي لا ينخدع به أحد• انتفاء القصد الجنائي• عدم وجود نية لاستعمال المحرر• عدم ثبوت نسبة التوقيع أو التغيير إلى المتهم• عدم سلامة نماذج المضاهاة• إجراء الفحص على صورة لا على الأصل• عدم ضبط أصل المحرر• تناقض تقرير الخبرة مع أوراق الدعوى• عدم ثبوت علم المتهم بتزوير المحرر• مجرد حيازة المستند دون استعماله• عدم التمسك بالمحرر أو الاحتجاج به• استعمال المستند بحسن نية• انتفاء صفة المحرر الرسمي• عدم اختصاص الموظف المنسوب إليه إصدار المحرر• بطلان إجراءات القبض أو التفتيش بحسب الواقعة• شيوع الاتهام عند تعدد الأشخاص• كيدية الاتهام بسبب نزاع مالي أو عائلي أو تجاريولا توجد قائمة ثابتة تصلح لجميع القضايا؛ لأن الدفاع الحقيقي يُبنى على المحرر الأصلي وتقرير الفحص وأقوال الأطراف وطريقة استعمال المستند.
إذا تم استدعاؤك أو اتهامك في قضية تزوير أو استعمال محرر مزور، فمن المهم:• عدم تقديم روايات متناقضة• الاحتفاظ بجميع المستندات الأصلية• عدم تعديل الملفات أو الرسائل الرقمية• تحديد كيفية وصول المحرر إليك• بيان الشخص الذي سلّمك المستند• تقديم ما يثبت حسن النية عند استعماله• الاحتفاظ بالمراسلات المرتبطة بالمحرر• تحديد حدود التفويض أو الوكالة• تجهيز نماذج التوقيع المعاصرة• طلب الاطلاع على أصل المحرر• مراجعة تقرير الأدلة الجنائية• بيان ما إذا كنت قد تمسكت بالمستند فعلًا• توكيل محامٍ منذ مرحلة التحقيقوقد يكون إثبات أن المتهم تلقى المستند من جهة ظنها صحيحة أو أنه لم يعلم بالتزوير عنصرًا جوهريًا في الدفاع عن تهمة الاستعمال.
إذا اكتشفت توقيعًا أو عقدًا أو سندًا أو توكيلًا منسوبًا إليك دون حق، فيجب:• الحصول على نسخة واضحة من المستند• تحديد مكان وجود الأصل• عدم العبث بالمستند• حفظ الرسائل والمراسلات المرتبطة به• جمع نماذج توقيع رسمية ومعاصرة• بيان أول تاريخ علمت فيه بالمستند• توضيح كيفية استعماله ضدك• حصر الضرر الذي ترتب عليه• اتخاذ الإجراء الجزائي أو المدني المناسب• طلب منع استمرار الاحتجاج بالمحرر عند توافر أسبابه• متابعة التحقيق الفني• المطالبة بالتعويض عند ثبوت المسؤولية والضرروالتحرك السريع مهم خصوصًا إذا استُعمل المستند في دعوى أو تنفيذ أو معاملة مصرفية أو تصرف في عقار أو شركة.
قضايا التزوير تمس الثقة العامة في المحررات، ولذلك لا يجوز افتراض أن تنازل المتضرر أو تصالحه مع المتهم يؤدي تلقائيًا إلى انتهاء الدعوى الجزائية.وقد يكون للتنازل أو الصلح أثر في:• المطالبة المدنية• تقدير الضرر• موقف المتضرر• الظروف التي تعرض على المحكمةلكن أثره الجزائي يتحدد وفق وصف الجريمة والنصوص القانونية المنطبقة ومرحلة القضية، ولا يجوز الاعتماد على اتفاق ودي وحده دون مراجعة الملف.
يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني قضايا التزوير واستعمال المحررات المزورة وفق خطة تبدأ من فحص المستند ولا تقتصر على المرافعة أمام المحكمة.ويرتكز العمل على:• مراجعة أصل المحرر والصور المقدمة منه• تحديد نوع المحرر وصفته القانونية• التفرقة بين التزوير المادي والمعنوي• فحص التوقيع والختم والبصمة والبيانات• مراجعة تقرير الأدلة الجنائية• مناقشة صلاحية نماذج المضاهاة• تحليل القصد الجنائي والعلم بالتزوير• التفرقة بين حيازة المحرر واستعماله• تحديد دور كل متهم على حدة• فحص الأدلة الرقمية والمصرفية• تقديم طلبات إخلاء السبيل• إعداد مذكرات الدفاع والمرافعات• مباشرة الاستئناف والتمييز• تمثيل المتضررين والمطالبة بالتعويض
إذا كنت تبحث عن أفضل محامي جنايات في الكويت لقضايا التزوير واستعمال المحررات المزورة، فيجب أن يكون الاختيار قائمًا على القدرة على تحليل الدليل الفني والقانوني، وليس على الاكتفاء بإنكار التهمة أو ترديد دفاع عام.
وهذا هو المنهج الذي يلتزم به المحامي خالد مفرج الدلماني في قضايا التزوير أمام النيابة العامة ومحاكم الجنايات والجنح في الكويت.
لا. يجب أن يتعلق تغيير الحقيقة ببيان جوهري في محرر، وأن يتم بإحدى الطرق التي حددها القانون، وأن يكون المحرر صالحًا للاستعمال على نحو يوهم بأنه صحيح.
ليس دائمًا؛ فقد يكفي أن يكون من المحتمل وقوع الضرر نتيجة تغيير الحقيقة، مع مراعاة طبيعة المحرر وظروف القضية.
الحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وغرامة لا تجاوز 225 دينارًا، أو إحدى هاتين العقوبتين.
الحبس مدة لا تجاوز سبع سنوات، ويجوز أن تضاف غرامة لا تجاوز 525 دينارًا، وتتشدد العقوبة إذا ارتكب الموظف المكلف بإثبات البيانات التزوير في المحرر الرسمي.
نعم، إذا ثبت أن الشخص استعمل محررًا زوره غيره وكان عالمًا بتزويره، ويعاقب بالعقوبة المقررة لتزوير هذا النوع من المحررات.
لا. مجرد الحيازة لا يكفي وحده لقيام جريمة الاستعمال، بل يجب إثبات التمسك بالمحرر أو الاحتجاج به مع العلم بتزويره.
قد يثبت التقرير أن التوقيع أو المحرر مزور، لكن يجب أيضًا إثبات صلة المتهم بالتزوير أو استعماله للمحرر مع العلم بحقيقته.
قد تكون الصورة مفيدة في بعض الجوانب، لكن بعض الفحوص الدقيقة تحتاج إلى الأصل، مثل فحص الحبر والضغط والكشط والإضافة وترتيب وضع البيانات والتوقيع.
ليس في جميع الحالات. يجب بحث كيفية الحصول على الورقة وحدود التفويض والبيانات التي أضيفت وطريقة استعمالها.
نعم، إذا ثبت الخطأ والضرر وعلاقة السببية، سواء ترتب على المستند ضياع مال أو تعطيل حق أو أضرار مادية وأدبية أخرى.
قضايا التزوير واستعمال المحررات المزورة في الكويت لا تُحسم بمجرد الادعاء بأن التوقيع مزور أو أن المستند غير صحيح، وإنما من خلال فحص أصل المحرر، وصفته القانونية، وطريقة تغيير الحقيقة، وتقرير الأدلة الجنائية، والقصد الجنائي، والعلم بالتزوير، وكيفية استعمال المستند، ودور كل متهم.
وقد يكون المحرر مزورًا دون ثبوت أن المتهم هو من زوره، وقد يكون الشخص قد استعمل المستند دون علم بحقيقته، وقد يكون النزاع مدنيًا أو تجاريًا لا تتوافر فيه أركان جريمة التزوير.
وفي مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني تتم مباشرة قضايا التزوير واستعمال المحررات المزورة منذ التحقيق أمام النيابة العامة، مرورًا بالمحاكمة وطلبات إخلاء السبيل، وحتى الاستئناف والتمييز، مع تمثيل المتضررين والمطالبة بإبطال آثار المحرر والتعويض عند توافر أسبابه.
للمواعيد والاستشارات القانونية مع المحامي خالد مفرج الدلماني:66669028