
تُعد جريمة إصدار شيك دون رصيد من أكثر الجرائم المالية شيوعًا في الكويت، لكنها لا تقتصر على حالة واحدة، ولا تتحقق لمجرد رفض البنك صرف الشيك.فقد يكون سبب الرفض عدم وجود رصيد، أو سحب الرصيد بعد إصدار الشيك، أو إصدار أمر للبنك بعدم الصرف، أو تعمد تحرير الشيك بطريقة تمنع صرفه، أو تظهير شيك مع العلم بأنه غير قابل للوفاء.
لعرض موضوعك على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق مراجعة قضية الشيك، اتصل على 66669028، واذكر الجهة والمرحلة وأي موعد قائم.
وتحتاج القضية إلى فحص دقيق لأصل الشيك، وسبب الارتجاع، وتاريخ الإصدار، وحركة الحساب، وصفة الموقّع، والعلاقة المالية بين الأطراف، ومدى توافر سوء النية.
وأنا المحامي خالد مفرج الدلماني أتعامل مع قضايا الشيكات من جانبين متكاملين:
للتواصل والاستشارات القانونية في قضايا الشيكات: 66669028
تقوم الجريمة عندما يرتكب الشخص بسوء نية إحدى الصور التي حددتها المادة 237 من قانون الجزاء الكويتي.
ولا يشترط القانون أن يكون الحساب خاليًا تمامًا من الأموال، بل قد تتحقق الجريمة إذا كان الرصيد الموجود لا يكفي للوفاء بكامل قيمة الشيك، أو لم يكن الرصيد قائمًا وقابلًا للتصرف فيه.
كما أن الجريمة لا تقتصر على الساحب الأصلي، فقد تمتد في بعض الحالات إلى من يظهّر الشيك لغيره أو يسلّمه وهو يعلم بعدم وجود مقابل وفاء كامل أو بعدم قابليته للصرف.
حددت المادة 237 من قانون الجزاء خمس صور للجريمة:
وتتحقق هذه الصورة إذا أصدر الشخص الشيك وهو يعلم بعدم وجود رصيد يكفي للوفاء بكامل قيمته، أو كان الرصيد موجودًا لكنه غير قابل للسحب أو التصرف.
تقوم الجريمة إذا كان الرصيد موجودًا عند إصدار الشيك، ثم استرد الساحب كل الرصيد أو جزءًا منه، فأصبح الباقي لا يكفي للوفاء بقيمة الشيك.
الأصل أنه لا يجوز للساحب منع البنك من صرف الشيك لمجرد وجود خلاف مع المستفيد.ومع ذلك، يجب التمييز بين الأمر غير المشروع بعدم الصرف وبين الحالات التي أجاز فيها قانون التجارة المعارضة، مثل ضياع الشيك أو إفلاس حامله.
تشمل هذه الصورة تعمد وضع توقيع غير مطابق، أو كتابة بيانات أو إجراء تعديلات يعلم الساحب أنها ستؤدي إلى رفض البنك صرف الشيك.أما الخطأ غير المتعمد أو السبب الفني الذي لم يكن الساحب عالمًا به، فيحتاج إلى فحص مستقل ولا يكفي وحده لإثبات سوء النية.
قد تقوم المسؤولية على من ينقل الشيك إلى غيره وهو يعلم أنه لا يقابله رصيد كامل أو أنه غير قابل للصرف.
تتطلب الجريمة توافر مجموعة من العناصر الأساسية:
يجب أن يكون المستند محل الاتهام شيكًا وفق أحكام القانون، وليس مجرد ورقة أو إيصال أو تعهد بالدفع لا تتوافر فيه بيانات الشيك.
لا يكفي مجرد وجود نزاع مالي، بل يجب إثبات إحدى الصور التي نص عليها القانون، مثل عدم وجود الرصيد أو سحبه أو الأمر بعدم الصرف.
يجب إثبات أن المتهم هو الذي أصدر الشيك أو وقّعه أو أمر بعدم صرفه أو ارتكب الفعل المنسوب إليه.وقد يتطلب ذلك فحص التوقيع، وبيانات البنك، والمستندات الخاصة بالحساب، وصلاحيات التوقيع إذا كان الشيك صادرًا عن شركة.
لا تبدأ الحماية الجزائية للشيك إلا من التاريخ المبين فيه، حتى لو كان من الممكن تقديمه للبنك قبل ذلك وفق الأحكام التجارية.
يجب أن يثبت علم المتهم بالحالة التي تمنع صرف الشيك، واتجاه إرادته إلى إصدار الشيك أو ارتكاب الفعل رغم هذا العلم.
ولا يشترط بالضرورة إثبات قصد خاص للإضرار بالمستفيد، وإنما يجب فحص مدى علم المتهم بعدم وجود مقابل وفاء أو بعدم قابلية الشيك للصرف.
تعاقب المادة 237 من قانون الجزاء على جريمة إصدار شيك دون رصيد بـ:الحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات، والغرامة التي لا تجاوز 500 دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وبذلك تُعد الصورة الأساسية لجريمة الشيك بدون رصيد من الجنح.وقد تطبق أحكام العود إذا سبق الحكم على المتهم في إحدى الجرائم المنصوص عليها بالمادة وتوافرت شروط العود القانونية.
ولا تتوقف خطورة القضية على العقوبة وحدها، فقد يترتب عليها أيضًا:
نص القانون على أن الحماية الجزائية لا تبدأ إلا من التاريخ المبين في الشيك.وهذا الحكم مهم في الشيكات المؤجلة؛ لأن تقديم الشيك إلى البنك قبل التاريخ المدون فيه لا يعني إمكان تحريك الدعوى الجزائية منذ تاريخ التقديم المبكر.
ويجب التمييز بين أمرين:
الشيك مستحق الوفاء بمجرد الاطلاع عليه، وإذا قُدم قبل التاريخ المبين فيه فقد أوجب قانون التجارة وفاءه في يوم تقديمه.
لا تبدأ الحماية الجزائية المنصوص عليها في المادة 237 إلا من التاريخ المكتوب في الشيك.
ولذلك يجب تحديد التاريخ الصحيح قبل حساب موعد تقديم الشكوى الجزائية.
لا تُقام الدعوى الجزائية عن جرائم الشيك إذا لم يتقدم المجني عليه بشكواه خلال المواعيد الآتية:
ويجب الانتباه إلى أن مجرد تقديم الشيك إلى البنك لا يُغني عن تقديم الشكوى خلال المدة القانونية.
كما أن مدة الشكوى الجزائية تختلف عن مواعيد تقديم الشيك للوفاء وعن مدد الرجوع التجاري والمطالبة بالدين الأصلي.
ففوات مدة الشكوى قد يمنع إقامة الدعوى الجزائية، لكنه لا يعني بالضرورة سقوط أصل الدين أو جميع طرق المطالبة المدنية والتجارية.
حدد قانون التجارة مواعيد تقديم الشيك للوفاء على النحو الآتي:
وتبدأ هذه المواعيد من التاريخ المبين في الشيك باعتباره تاريخ إصداره.
ويجب الحصول على إثبات رسمي لعدم الدفع، مثل:
ويُعد سبب الارتجاع من أهم مستندات القضية؛ لأنه يحدد ما إذا كانت الواقعة تدخل ضمن إحدى صور المادة 237.
لا، فرفض البنك صرف الشيك لا يؤدي تلقائيًا إلى إدانة الساحب.
يجب التحقق من سبب الرفض، فقد يكون:
فإذا كان سبب الرفض لا يدخل ضمن الصور المنصوص عليها في المادة 237، أو لم يثبت سوء النية، فقد تنتفي المسؤولية الجزائية رغم بقاء النزاع المالي أو المدني.
مجرد وصف الشيك بأنه «شيك ضمان» لا يؤدي تلقائيًا إلى البراءة، كما لا يكفي وحده لإثبات الجريمة.
ويجب فحص حقيقة الواقعة والمستندات المحيطة بتسليم الشيك، ومنها:
فالدفع بأن الشيك كان ضمانًا يحتاج إلى أدلة فعلية، ولا يكفي فيه مجرد قول المتهم بعد تقديم الشكوى.
تتكرر المنازعات بشأن الشيكات التي يُسلّمها صاحبها موقعة على بياض ثم تُستكمل بياناتها لاحقًا.
وفي هذه الحالة يجب فحص:
وتوقيع شيك على بياض لا يعني أن كل دفاع يسقط، لكنه يجعل الإثبات أكثر دقة ويستلزم مراجعة فنية ومستندية شاملة.
إذا كان الشيك صادرًا على حساب شركة أو شخص اعتباري، فلا يكفي النظر إلى اسم الشركة وحده.
ويجب تحديد:
وقد قررت المادة 237 مكررًا أنه إذا ارتكب الموظف الفعل تنفيذًا لأمر ممثل الشخص الاعتباري، بعد أن نبهه إلى أن الفعل يدخل ضمن الأفعال المجرّمة، انتفت مسؤوليته وانتقلت المسؤولية الجزائية إلى مصدر الأمر.
ولهذا تحتاج قضايا شيكات الشركات إلى مراجعة:
قد تصدر عدة شيكات مقابل عقد أو مديونية أو صفقة واحدة.ولا يعني تعدد الشيكات بالضرورة أن كل شيك يمثل واقعة مستقلة في جميع الأحوال، كما لا يعني أنها تُعامل دائمًا كجريمة واحدة.
ويجب فحص:
وقد يترتب على وجود حكم نهائي سابق في واقعة مرتبطة ارتباطًا لا يقبل التجزئة الدفع بعدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل فيها، بحسب ظروف كل قضية.
يجب التحرك بسرعة ومنهج واضح:
وتختص النيابة العامة بالتحقيق والتصرف والادعاء في الجرائم المنصوص عليها في المادة 237.
الشكوى الجزائية تهدف إلى مساءلة مرتكب الجريمة، لكنها لا تعني دائمًا أن حامل الشيك سيسترد المبلغ تلقائيًا دون اتخاذ الإجراءات المالية المناسبة.
وقد أجازت المادة 554 من قانون التجارة لحامل الشيك الذي يدعي مدنيًا في الدعوى الجزائية أن يطلب من المحكمة:
كما قد يكون من المناسب اتخاذ طريق مدني أو تجاري مستقل، أو طلب أمر أداء متى توافرت شروطه، أو الرجوع إلى أصل العلاقة والدين إذا تعذر استعمال بعض طرق الرجوع الصرفي.ويجب اختيار الطريق الإجرائي الذي يحافظ على قيمة الشيك وأصل الدين ويمنع تكرار المطالبة بالمبلغ ذاته.
تعتمد القضية على مجموعة مترابطة من الأدلة، من أبرزها:
يختلف الدفاع بحسب كل ملف، ومن أهم المسائل التي يجب فحصها:
ولا يكفي سرد هذه الدفوع بصورة عامة، بل يجب ربط كل دفع بمستند أو تقرير فني أو واقعة ثابتة في الملف.
فرّق القانون بين السداد قبل الحكم النهائي والسداد بعده.
يجوز للمحكمة إعفاء المتهم من العقوبة.والإعفاء هنا جوازي للمحكمة، وليس أثرًا تلقائيًا يترتب على مجرد الادعاء بالسداد.
يجوز للمحكمة التي أصدرت الحكم أن تأمر بوقف تنفيذ العقوبة، بناءً على طلب المحكوم عليه أو من ينيبه.
وخلال مرحلة التحقيق، قد يكون إقرار المجني عليه باستلام قيمة الشيك كاملة أو حصول تخالص صحيح سببًا للتصرف في التحقيق بحسب القواعد المعمول بها.
أما السداد الجزئي فقد يؤثر في تقدير الموقف، لكنه لا يُعد وفاءً كاملًا بقيمة الشيك لأغراض الإعفاء المقرر في المادة 237.
إصدار شيك جديد بدل الشيك الأصلي لا يُعد في حد ذاته وفاءً بقيمة الشيك.ولا يتحقق الوفاء إلا إذا تم صرف الشيك الجديد فعليًا، وثبت استلام المستفيد لكامل قيمة الشيك الأصلي.ولهذا يجب على حامل الشيك ألا يسلم الأصل أو يتنازل عن الإجراءات لمجرد حصوله على شيك بديل ما لم تكن التسوية مكتوبة وواضحة ومضمونة.كما يجب أن تحدد التسوية:
يتولى مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني مباشرة قضايا الشيكات من خلال:
والبحث عن أفضل محامي قضايا شيكات بدون رصيد في الكويت يجب أن يركز على المحامي القادر على الجمع بين الجانب الجزائي والجانب التجاري والتحصيل والتنفيذ، وليس مجرد تقديم بلاغ دون خطة متكاملة لاسترداد الحق أو بناء الدفاع.
هي في صورتها الأساسية جنحة؛ لأن العقوبة المقررة لها لا تزيد على ثلاث سنوات.
لا. الغرامة المقررة في المادة 237 لا تجاوز 500 دينار، إلى جانب الحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات أو إحدى العقوبتين.
لا. وصف الشيك بأنه ضمان لا يكفي وحده، ويجب فحص الاتفاق والبيانات والقصد وطريقة استعمال الشيك.
يجوز تقديمه تجاريًا، لكن الحماية الجزائية لا تبدأ إلا من التاريخ المبين فيه.
أربعة أشهر إذا كان الشيك مسحوبًا في الكويت، وستة أشهر إذا كان مسحوبًا خارجها ومستحق الوفاء فيها.
الأصل أن الميعاد يُحسب من التاريخ المبين في الشيك، وليس من تاريخ حصول المستفيد على إفادة عدم الصرف.
يجوز للمحكمة إعفاء المتهم من العقوبة إذا أوفى بقيمة الشيك كاملة قبل الحكم النهائي، لكنه إعفاء جوازي.
يجوز طلب وقف تنفيذ العقوبة من المحكمة التي أصدرت الحكم.
لا، ما لم يُصرف الشيك الجديد وتُدفع قيمة الشيك الأصلي كاملة ويثبت استلام المستفيد لها.
نعم، يجوز لحامل الشيك الذي يدعي مدنيًا طلب المقدار غير المدفوع والفوائد القانونية والتعويضات التكميلية وفق القانون.
يجب تحديد الموقّع ومصدر الأمر وصلاحيات كل منهما. وقد تنتقل المسؤولية إلى ممثل الشخص الاعتباري وفق شروط المادة 237 مكررًا.
قضية الشيك لا تُحسم بمجرد تقديم صورة الشيك أو إثبات رفض البنك صرفه، وإنما تحتاج إلى مراجعة أصل المستند، وسبب الرفض، وميعاد الشكوى، وحركة الحساب، وسوء النية، وصفة الموقّع، والعلاقة الأصلية بين الطرفين.
ويتولى المحامي خالد مفرج الدلماني تمثيل حملة الشيكات والمتهمين في قضايا الشيك بدون رصيد، والمطالبات المالية، وشيكات الشركات، والشيكات الموقعة على بياض، والتسويات والتحصيل والتنفيذ.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
حدد صورة الفعل المنسوبة للساحب أو المظهر، مع أصل الشيك وإفادة البنك وتاريخ الشكوى. وللتفصيل: إجراءات الشيك دون رصيد في الكويت. ولعرض الخدمة: محامي قضايا الشيكات في الكويت.
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028