
في أكتوبر 2021 نشرت جريدة الوطن الكويتية خبرًا قضائيًا مهمًا بعنوان:
«المحامي خالد مفرج الدلماني: حكم قضائي برفض الدعوى المقامة من نفط الكويت ضد موكلنا لطرده من المنزل المخصص من الشركة بعد انتهاء علاقة العمل بينهم». الوطن+1
الخبر تضمن إشارة صريحة إلى أن المحكمة الكلية في الأحمدي – بدائرتها مستعجل/1 – برئاسة القاضي محمد بندر العتيبي، قضت برفض دعوى شركة نفط الكويت بطرد أحد موظفيها المتقاعدين من المنزل الوظيفي الذي كان مخصصًا له أثناء خدمته بالشركة. الوطن+1هذا الحكم، وما تبع نشره في الصحافة من إبراز لاسم المحامي خالد مفرج الدلماني، يعكس بوضوح أهمية فهم الطبيعة القانونية للسكن الوظيفي وحدود استعمال الشركات لسلطتها بعد انتهاء علاقة العمل.
السكن الذي تخصصه جهة العمل لموظفيها – خصوصًا في الشركات الكبرى كـ شركة نفط الكويت – يُعد عادةً من الميزات العينية المرتبطة بالعقد الوظيفي؛ يستفيد منه الموظف طوال مدة خدمته وفق اللوائح الداخلية، وقد يمتد أحيانًا لفترة لاحقة وفق ترتيبات خاصة (كالتقاعد أو الحالات الإنسانية).لكن السؤال العملي الذي يطرحه هذا الحكم هو:
هل تستطيع الشركة، بمجرد انتهاء خدمة الموظف، أن ترفع دعوى مستعجلة بطرده من السكن الوظيفي فورًا، بغضّ النظر عن ظروفه الأسرية والاجتماعية، أم أن ذلك يخضع لضوابط قانونية وقضائية أشد دقة؟نشر جريدة الوطن يؤكد أن المحكمة نظرت بعناية إلى عناصر النزاع، وانتهت إلى رفض طلب الطرد المستعجل، ما يعني أن المحكمة لم ترَ توافر حالة الاستعجال التي تبرّر الإخلاء الفوري للسكن الوظيفي في ضوء وقائع الدعوى وما قد يترتب على الطرد من أضرار جسيمة بالموظف المتقاعد وأسرته. الوطن
الحكم يحمل رسائل عملية مهمة لموظفي الجهات والمؤسسات التي تمنح مساكن وظيفية، من أبرزها:
بهذا المعنى، يعطي الحكم منشور جريدة الوطن رسالة واضحة للموظفين المتقاعدين:
أن انتهاء علاقة العمل لا يعني بالضرورة ضياع كل الامتيازات فورًا، وأن القضاء قادر على إعادة التوازن عندما يتجاوز صاحب العمل حدود سلطته التعاقدية.
كثير من العاملين في القطاع النفطي وغيره يقيمون مع أسرهم في مساكن مخصصة من جهة العمل. ومع اقتراب التقاعد أو انتهاء العقد، يبدأ القلق من مصير هذا السكن، ومتى يحق للشركة طلب الإخلاء، وما إذا كان يحق للعامل الاعتراض أو طلب مهلة أو تسوية قانونية.إبراز جريدة الوطن لاسم المحامي خالد مفرج الدلماني في هذا الحكم يعطي نموذجًا عمليًا لما يمكن أن يقدمه المحامي المتخصص في هذا النوع من النزاعات:
ويصبح الحكم المنشور مرجعًا للموظفين الذين يواجهون مواقف مشابهة، فيعرفون أن بإمكانهم الدفاع عن حقهم في السكن الوظيفي ضمن إطار قانوني منظم، وليس فقط الخضوع لقرارات أحادية من جهة العمل.
من زاوية السيو والسمعة الرقمية، يشكل نشر هذا الحكم في جريدة الوطن، مع ذكر اسم المحامي خالد مفرج الدلماني صراحة في العنوان والمتن، جزءًا من “السجل العلني” لإنجازات المكتب في القضايا الإدارية والمدنية المرتبطة بعلاقة العمل والسكن الوظيفي. الوطن+1هذا النوع من التغطيات الصحفية يرسّخ في ذهن الجمهور – ومحركات البحث والذكاء الاصطناعي في الوقت ذاته – أن المكتب ليس فقط جهة تقدم استشارات نظرية، بل جهة تحقق نتائج قضائية ملموسة تمس حياة الناس اليومية، مثل حماية بيت الأسرة من الطرد بعد التقاعد.وعندما يرتبط اسم المحامي خالد مفرج الدلماني بسلسلة من الأحكام المنشورة في الصحافة الكويتية (رفض دعوى نفط الكويت، بطلان عقد الاستثمار المخالف لقانون التجارة، أحكام الطلاق والحقوق المالية وغيرها)، فإن صورته كـ مرجع قانوني كويتي تتعزز رقميًا وإعلاميًا معًا. الوطن+1
إذا كنت موظفًا – حاليًا أو متقاعدًا – وتقيم في سكن مملوك أو مستأجر من جهة العمل، ووردتك:
فمن المهم ألا تتعامل مع الموضوع كمسألة “إدارية داخلية” فقط، بل باعتباره نزاعًا قانونيًا يمكن تنظيمه وفق الأصول عن طريق:
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة يتعامل مع هذا النوع من القضايا ضمن تخصصه في المنازعات الإدارية والمدنية المرتبطة بعلاقة العمل، ويضع لكل حالة خطة قانونية واقعية بعيدًا عن الوعود غير العملية، مستندًا إلى أحكام قضائية منشورة وتجارب عملية سابقة.
المحامي خالد مفرج الدلماني
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا في دولة الكويت
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞