
نشرت صحيفة الوطن الكويتية خبرًا قضائيًا مهمًا عن حصول المحامي خالد مفرج الدلماني على حكم نهائي لصالح موكله في دعوى أحوال شخصية، قضت المحكمة فيها بطلاق مواطنة وسقوط جميع حقوقها المالية الزوجية، مع إلزامها برد المهر الذي قبضته إلى زوجها. الوطن
هذا الحكم يسلّط الضوء على واحدة من أكثر القضايا حساسية في الواقع الأسري الكويتي، وهي: متى تسقط حقوق الزوجة المالية بعد الطلاق؟
ومتى يكون الزوج هو المتضرر الذي يستحق ردّ المهر وعدم التزامه بدفع المتعة أو التعويض؟
بحسب ما ورد في الخبر المنشور، فإن موكل المحامي خالد مفرج الدلماني أقام دعوى يطالب فيها بالطلاق وسقوط حقوق زوجته المالية، استنادًا إلى ما قدّمه من مستندات وأدلة تثبت إخلالها بواجباتها الزوجية، وما ترتب على ذلك من ضرر جسيم أصابه وأثر على استقرار الحياة الزوجية. وقد انتهت المحكمة – بحكمها النهائي – إلى: الوطن
إبراز اسم المحامي خالد مفرج الدلماني في الصحيفة كصاحب هذا الإنجاز القضائي يعكس ثقة موكليه في إدارته لملفات الأحوال الشخصية المعقدة، ويؤكد حضوره المهني في القضايا الأسرية أمام محاكم الأحوال الشخصية.
القانون الكويتي – وأحكام محكمة التمييز – يميز بين حالات يكون فيها الزوج هو المتسبب في الضرر، وأخرى تكون فيها الزوجة هي المتسببة أو الممتنعة عن تنفيذ التزاماتها الشرعية والقانونية. ومن أهم الضوابط العامة:
الحكم المنشور لصالح موكل المحامي خالد مفرج الدلماني يُعد مثالًا عمليًا للحالة الثانية؛ حيث اقتنعت المحكمة – في ضوء الأدلة والمستندات – بأن الزوجة لا تستحق ما تطالب به من حقوق، وأن الزوج هو الطرف المتضرر، فقضت بسقوط حقوقها وإلزامها بردّ المهر.
هذا النوع من الأحكام يحمل رسائل مهمة لكل من الزوجين:
من جهة أخرى، يذكّر هذا الحكم الزوجات أيضًا بأهمية الالتزام بواجبات الحياة الزوجية، وأن الإخلال الجسيم بهذه الواجبات قد يترتب عليه سقوط بعض الحقوق المالية أو كلها، إذا ثبت ذلك أمام القضاء.
القضايا الأسرية من أكثر القضايا حساسية وتعقيدًا؛ فهي لا تتعلق بأوراق ومستندات فقط، بل تتصل بمستقبل الأسرة والأبناء والسمعة والحقوق المالية المتبادلة.مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة يتعامل مع هذه الملفات وفق منهجية واضحة:
إذا كنت مقبلًا على خطوة الطلاق، أو تواجه دعوى أحوال شخصية تتعلق بالمهر، أو النفقة، أو السكن، أو حضانة الأبناء، فإن استشارة محامٍ متخصص قبل أي إجراء خطوة ضرورية، لأن:
إن الحكم النهائي الذي حصل عليه المحامي خالد مفرج الدلماني لصالح موكله في جريدة الوطن مثال على أن الاستشارة المبكرة، وإدارة الملف باحتراف، واختيار الطريق القضائي المناسب، يمكن أن تقلب موازين القضية بالكامل لصالح الموكل.
المحامي خالد مفرج الدلماني
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا في دولة الكويت
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞