
تختلف قضايا الأخطاء الطبية في الكويت بحسب المرحلة التي وقع فيها الخطأ والشخص المكلف بالعمل الطبي.فقد يقع الخطأ أثناء العملية الجراحية، أو عند تشخيص المرض، أو خلال تنفيذ الرعاية التمريضية ومتابعة المريض.ولا يكفي أن يقال إن «المستشفى أخطأ»، بل يجب تحديد:
لعرض موضوعك على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق مراجعة الملف الجزائي، اتصل على 66669028، واذكر الجهة والمرحلة وأي موعد قائم.
وأنا المحامي خالد مفرج الدلماني أتعامل مع قضايا الأخطاء الطبية من خلال تحليل التسلسل الزمني للعلاج، وتحديد دور كل عضو في الفريق الطبي، وربط التقارير والسجلات الطبية بالضرر محل المطالبة.
قرر القانون رقم 70 لسنة 2020 أن الطبيب لا يُسأل لمجرد عدم شفاء المريض أو حدوث نتيجة غير مرغوبة، متى بذل العناية اللازمة واستخدم الوسائل التي يفترض اتباعها وفق ظروف الحالة وتخصصه ومستواه العلمي والمهني.وتقوم المسؤولية إذا ثبت أن الطبيب:
كما تسري الالتزامات المهنية ذاتها على مزاولي المهن الطبية المساعدة، ومن بينهم أفراد طاقم التمريض، بالقدر الذي يتفق مع طبيعة عمل كل منهم واختصاصه.
الفرق الأساسي يكون في المرحلة التي وقع فيها الخطأ والواجب المهني الذي تمت مخالفته:الخطأ الجراحي:يقع عند التحضير للعملية أو تنفيذها أو متابعة المريض بعدها.الخطأ التشخيصي:يقع عند جمع المعلومات الطبية أو طلب الفحوصات أو تفسير نتائجها أو تحديد المرض وخطة التعامل معه.الخطأ التمريضي:يقع أثناء تنفيذ الرعاية اليومية أو إعطاء الدواء أو مراقبة المؤشرات الحيوية أو نقل المعلومات إلى الطبيب.وقد تجتمع الأنواع الثلاثة في واقعة واحدة، لذلك لا يصح الفصل بينها قبل دراسة الملف الطبي كاملًا.
لا يقتصر الخطأ الجراحي على اللحظة التي يستخدم فيها الجراح الأدوات داخل غرفة العمليات، بل يمكن أن يقع قبل العملية أو خلالها أو بعدها.وتشمل المسؤولية الجراحية ثلاث مراحل رئيسية:قبل العملية:
لا.قد تحدث مضاعفات أثناء الجراحة أو بعدها رغم التزام الفريق الطبي بالأصول الفنية وبذل العناية اللازمة.ومن أمثلة المضاعفات المحتملة:
فقد لا يكون حدوث المضاعفة خطأً، بينما يشكل التأخر في اكتشافها أو علاجها خطأً طبيًا مستقلًا.
ليس صحيحًا أن الجراح يتحمل تلقائيًا كل ما يقع داخل غرفة العمليات.فقد تضم العملية:
ويجب تحديد دور كل شخص على حدة.فإذا كان الضرر ناشئًا عن جرعة التخدير أو عدم مراقبة التنفس والمؤشرات الحيوية، فقد تتجه المسؤولية إلى القائم بالتخدير.أما إذا وقع الخطأ في تنفيذ الإجراء الجراحي نفسه، فقد ينسب إلى الجراح أو من تدخل في الإجراء.وإذا كان السبب نقص الأجهزة أو تعطلها أو عدم توفير الطاقم المؤهل، فقد يكون الخطأ مرفقيًا أو إداريًا يتعلق بالمنشأة الصحية.
تعتمد قضايا الخطأ الجراحي بصورة أساسية على:
ولا يكفي الاطلاع على تقرير العملية وحده، لأن الخطأ قد يظهر عند مقارنة التوقيتات الواردة فيه مع سجلات التخدير والتمريض والفحوصات.
التشخيص الطبي عملية تقديرية تعتمد على الأعراض والتاريخ المرضي والفحص السريري والتحاليل والأشعة والمعلومات المتاحة وقت اتخاذ القرار.لذلك لا يشكل كل تشخيص غير صحيح خطأً طبيًا.لكن قد تقوم المسؤولية إذا ثبت أن الطبيب:
اختلاف الأطباء في التشخيص لا يعني بالضرورة أن أحدهم ارتكب خطأً.فالقانون لا يرتب المسؤولية إذا اتبع الطبيب أسلوبًا تشخيصيًا معترفًا به ومتفقًا مع الأصول الطبية، ولو خالف الأسلوب الذي يتبعه أطباء آخرون في التخصص نفسه.والفاصل هنا يكون في الإجابة عن الأسئلة الآتية:
فإذا بذل الطبيب العناية اللازمة وكان تشخيصه من الاحتمالات الطبية المقبولة، فلا تقوم مسؤوليته لمجرد ظهور التشخيص الصحيح لاحقًا.
يقع التأخر في التشخيص عندما لا يتم اكتشاف المرض في الوقت الذي كان يمكن فيه للطبيب المعتاد في الظروف والتخصص ذاته اكتشافه باتباع الأصول الطبية.ومن أمثلته:
لكن لا يكفي إثبات التأخير وحده، بل يجب إثبات أن اكتشاف المرض في الوقت المناسب كان سيمنع الضرر أو يقلل منه بدرجة معتبرة.فإذا كانت النتيجة ستقع رغم التشخيص المبكر والعلاج الصحيح، فقد تنتفي علاقة السببية.
من أهم الأدلة:
وتُعد التوقيتات من أهم عناصر الإثبات، لأن القضية قد تتوقف على ساعات قليلة بين ظهور نتيجة حرجة واتخاذ الإجراء الطبي المطلوب.
اعتبر القانون التمريض والخدمات التمريضية المساعدة من المهن المساعدة لمهنة الطب.ويلتزم الممرض أو الممرضة بأداء العمل وفق الأصول المهنية، وبما يتناسب مع الدرجة والتخصص والخبرة وحدود الاختصاص.وقد يقع الخطأ التمريضي في حالات مثل:
الممرض مسؤول عن تنفيذ التعليمات الطبية ضمن حدود اختصاصه وبالطريقة المهنية الصحيحة.ولا يُفترض به تعديل خطة العلاج أو اتخاذ قرار طبي خارج نطاق عمله، لكنه يُسأل عن الخطأ الشخصي الذي يقع منه عند التنفيذ.فقد تقوم مسؤوليته إذا:
أما إذا نفذ تعليمات طبية صحيحة وفق حدود عمله ولم يكن لديه سبب مهني ظاهر للاعتراض عليها، فلا تنسب إليه النتيجة تلقائيًا لمجرد كونه من نفذ العلاج.
تعتمد قضايا أخطاء التمريض على سجلات دقيقة، من أهمها:
ولا يجوز افتراض عدم تقديم الرعاية لمجرد عدم وجود تسجيل، لكن غياب التوثيق قد يكون عنصرًا مهمًا عند تقييم ما إذا كانت المتابعة قد تمت فعلًا.
قد تبدأ الواقعة بخطأ تشخيصي، ثم يتبعه خطأ جراحي أو تمريضي.ومن الأمثلة:
وفي هذه الحالات يجب تحديد مساهمة كل خطأ في النتيجة.وقد تتوزع المسؤولية بين أكثر من شخص إذا ثبت أن أفعالهم أو امتناعهم اشتركت في إحداث الضرر، بشرط تحديد مسؤولية كل منهم وعدم الاكتفاء باتهام الفريق الطبي بصورة جماعية.
يختص جهاز المسؤولية الطبية بإبداء الرأي الفني في الشكاوى والبلاغات والقضايا المتعلقة بالأخطاء الطبية والمخالفات المهنية في القطاعين الحكومي والأهلي.ويفترض أن يتناول التقرير:
ولهذا يجب أن تكون الشكوى محددة، وألا تقتصر على عبارة عامة مثل «تعرضت لخطأ طبي»، بل تبين تسلسل العلاج وموضع الاعتراض والضرر الناتج.
في الخطأ الجراحي:ينصب البحث على قرار إجراء العملية، وطريقة تنفيذها، ودور الجراح والتخدير، والمتابعة بعد الجراحة.
في خطأ التشخيص:ينصب البحث على الأعراض والمعلومات المتاحة، والفحوصات المطلوبة، وطريقة تفسير النتائج، وتوقيت التشخيص والإحالة.
في خطأ التمريض:ينصب البحث على تنفيذ التعليمات، وإعطاء الدواء، ومراقبة المريض، والتوثيق، ونقل المعلومات إلى الطبيب.والقاسم المشترك بينها جميعًا هو ضرورة إثبات خطأ محدد وضرر وعلاقة سببية.
نعم.قد يترتب على الخطأ الطبي:
مسؤولية جزائية:إذا تسبب الخطأ في وفاة أو إصابة وتوافرت أركان جريمة القتل الخطأ أو الإصابة الخطأ.
مسؤولية مدنية:للمطالبة بالتعويض عن الضرر الجسدي والمادي والأدبي، ونفقات العلاج والعجز وفقد الدخل والوفاة.
مسؤولية تأديبية:إذا ثبتت مخالفة مهنية تستوجب توقيع أحد الجزاءات المقررة قانونًا.
وقد تثبت مخالفة مهنية دون أن تكفي الأدلة لإقامة المسؤولية الجزائية، كما قد تقوم المسؤولية المدنية وفق الأدلة والضرر الثابت في كل قضية.
تختلف الدفوع بحسب الشخص المنسوب إليه الخطأ.
في الأخطاء الجراحية:
في أخطاء التشخيص:
في أخطاء التمريض:
ولا يكفي التمسك بهذه الدفوع بصورة عامة، بل يجب ربط كل دفاع بالمستندات والتوقيتات والسجلات الطبية.
يُنصح باتخاذ الخطوات الآتية:
يتولى مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني قضايا الأخطاء الطبية الجراحية والتشخيصية والتمريضية من خلال:
وعند البحث عن أفضل محامي قضايا أخطاء طبية في الكويت أو أفضل محامي في الكويت لهذا النوع من القضايا، يجب اختيار محامٍ يستطيع تحليل الملف الطبي وتحديد المسؤولية الفردية وربط الأدلة الفنية بالقواعد الجزائية والمدنية.
لا توجد أفضلية ثابتة بين الأنواع، وتُقاس خطورة الخطأ بحسب الضرر والنتيجة وعلاقة السببية، سواء وقع في الجراحة أو التشخيص أو التمريض.
لا. يجب إثبات أن الطبيب خالف الأصول الطبية، وأن التشخيص الخاطئ أو المتأخر تسبب في ضرر للمريض.
يُعد من الوقائع المهمة التي تستوجب التحقيق، لكن يجب تحديد المسؤول عن استخدام الأداة وعدّها ومتابعتها ودور كل عضو في الفريق الجراحي.
يتوقف ذلك على جهة العمل وطبيعة الخطأ والأساس القانوني للمطالبة، وقد تقوم مسؤولية الممرض أو المنشأة أو كليهما بحسب الواقعة.
قد يسأل عن طريقة التنفيذ أو الخطأ في الجرعة أو المريض أو التوقيت أو عدم المتابعة، أما القرار الطبي ذاته فينسب إلى من أصدره ما لم يقع من الممرض خطأ مستقل.
لا. عدم النجاح أو حدوث المضاعفات لا يثبت الخطأ ما دام الفريق الطبي قد اتبع الأصول وبذل العناية اللازمة.
يعتبر خطأً إذا كان التشخيص ممكنًا في الوقت المناسب وفق المعطيات المتاحة، وثبت أن التأخير تسبب في الضرر أو تفاقمه.
نعم، إذا ثبت أن لكل منهما خطأً مستقلًا ساهم في وقوع الضرر، مع ضرورة تحديد دور كل شخص.
سجل إعطاء الأدوية، والمؤشرات الحيوية، وملاحظات التمريض، وسجل الاتصال بالطبيب، وتوقيتات المناوبات من أهم الأدلة.
يختص جهاز المسؤولية الطبية بإبداء الرأي الفني وتحديد طبيعة الخطأ والمسؤول عنه، بينما تفصل جهات التحقيق والمحاكم في المسؤولية القانونية.
الفرق بين الخطأ الطبي في الجراحة والتشخيص والتمريض لا يتعلق باسم الوظيفة فقط، وإنما بالواجب المهني الذي تمت مخالفته والمرحلة التي وقع فيها الخطأ وعلاقته بالضرر.وقد تتغير نتيجة القضية بالكامل عند اكتشاف أن الضرر لم ينتج عن العملية نفسها، وإنما عن تأخر التشخيص أو عدم المتابعة التمريضية بعدها.
ويتولى المحامي خالد مفرج الدلماني تمثيل المرضى وذوي المتوفين، والدفاع عن الأطباء ومزاولي المهن الطبية، وفق دراسة قانونية وفنية متكاملة لكل ملف.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
رتّب دور كل مقدم رعاية والقرارات الطبية والتقارير، لتمييز موضع الخطأ المدعى به. وللتفصيل: متى يعد الخطأ الطبي جريمة؟. ولعرض الخدمة: خدمة الدفاع في قضايا الجنايات والجنح.
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028