
تُعد قضايا الأسلحة والذخائر في الكويت من القضايا الجزائية الخطيرة، لأن الاتهام قد يقوم بمجرد ثبوت الحيازة أو الإحراز دون ترخيص، حتى لو لم يُستعمل السلاح في إطلاق النار أو ارتكاب جريمة أخرى. وقد توسع التنظيم القانوني بعد صدور المرسوم بقانون رقم 90 لسنة 2025 ليشمل الأسلحة البيضاء والأسلحة الهوائية الخطرة، ويجرّم بعض صور حملها أو استعمالها أو تسويقها دون ترخيص.
لعرض موضوعك على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق مراجعة الملف الجزائي، اتصل على 66669028، واذكر الجهة والمرحلة وأي موعد قائم.
ولهذا يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني الدفاع في قضايا الأسلحة والذخائر والأسلحة البيضاء، من خلال فحص إجراءات القبض والتفتيش، ومكان العثور على المضبوطات، وعلاقة المتهم بها، والتقرير الفني الصادر عن الأدلة الجنائية. أنا المحامي خالد مفرج الدلماني أتعامل مع كل قضية سلاح باعتبارها ملفًا مستقلًا؛ لأن وجود السلاح داخل منزل أو مركبة أو مخيم لا يعني تلقائيًا ثبوت حيازته على كل شخص موجود في المكان.
تشمل قضايا الأسلحة والذخائر صورًا متعددة، من أهمها:
عدّل المرسوم بقانون رقم 90 لسنة 2025 بعض أحكام المرسوم بالقانون رقم 13 لسنة 1991، وأصبح عنوان التشريع:قانون الأسلحة والذخائر والأسلحة البيضاء والأسلحة الهوائية الخطرة.وأهم ما أضافه التعديل:
وهذا التعديل مهم؛ لأن بعض الأدوات التي كان يُتعامل معها باعتبارها أدوات عادية قد تدخل الآن في نطاق التجريم بحسب نوع الأداة ومكان وجودها والغرض من حملها وظروف الواقعة.
الحيازة لا تتطلب دائمًا أن يكون السلاح في يد المتهم وقت الضبط.وقد تتحقق إذا ثبت أن السلاح موجود في مكان خاضع لسيطرته، وأنه يعلم بوجوده ويستطيع التصرف فيه.
الإحراز هو الاتصال المادي بالسلاح أو الذخيرة، كوجودهما في ملابس الشخص أو حقيبته أو تحت مقعده أو في مكان قريب يخضع لسيطرته.
يتحقق الاستعمال عند إطلاق النار أو التهديد بالسلاح أو استخدامه في الاعتداء أو ترويع الآخرين.وقد يرتبط استعمال السلاح بجرائم أخرى أشد، مثل:
يعاقب القانون كل من حاز أو أحرز سلاحًا أو ذخيرة دون ترخيص من وزير الداخلية أو من يفوضه.وتصل العقوبة إلى: الحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات، وغرامة لا تقل عن 1,000 دينار ولا تجاوز 5,000 دينار، أو إحدى هاتين العقوبتين.وتسري العقوبة ذاتها على حيازة أو إحراز أو استعمال كاتمات الصوت، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر.أما حيازة أو إحراز أو استعمال المدافع أو المدافع الرشاشة، فتصل عقوبتها إلى:الحبس مدة لا تزيد على سبع سنوات، وغرامة لا تقل عن 2,000 دينار ولا تجاوز 10,000 دينار، أو إحدى هاتين العقوبتين.وتتضاعف العقوبات في حالة العود، ويحكم بمصادرة الأسلحة والذخائر محل الجريمة.
يحظر القانون حيازة أو إحراز أو استعمال الأسلحة البيضاء أو الأسلحة الهوائية الخطرة في الأماكن المحظورة دون وجود ضرورة شخصية أو حرفية تبرر ذلك.وتكون العقوبة:الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنة، وغرامة لا تقل عن 500 دينار ولا تزيد على 1,000 دينار، أو إحدى هاتين العقوبتين.وتتضاعف العقوبة في حالة العود، ويحكم بمصادرة السلاح الأبيض أو السلاح الهوائي الخطر محل الجريمة.ولا تعني رؤية سكين أو أداة حادة أن الجريمة ثابتة تلقائيًا.بل يجب فحص:
استحدث القانون جريمة مستقلة إذا تعمد الشخص إيقاع الروع تجاه شخص آخر عن طريق حمل سلاح أو سلاح أبيض أو سلاح هوائي خطر في مكان عام.وتكون العقوبة: الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على سنتين، وغرامة لا تقل عن 1,000 دينار ولا تزيد على 2,000 دينار، أو إحدى هاتين العقوبتين.وتتضاعف العقوبة في حالة العود، ويحكم بمصادرة السلاح محل الجريمة.وفي هذه الجريمة يجب على الدفاع بحث:
وجود ترخيص للسلاح لا يعني جواز استعماله في كل مكان.فقد يحظر القانون استعمال السلاح أو الذخيرة ولو كانا مرخصين في بعض الأماكن والمناطق، ومنها:
ولذلك يجب التفرقة بين:ترخيص حيازة السلاحومشروعية حمله أو استعماله في المكان والوقت المحددين.
وجود السلاح أو الذخيرة داخل المركبة لا يعني تلقائيًا مسؤولية السائق أو جميع الركاب.ويفحص المحامي خالد مفرج الدلماني في هذه الحالات:
إذا ضُبط السلاح داخل منزل أو ديوانية أو مخيم أو جاخور أو شاليه، فلا يجوز افتراض مسؤوليـة كل الموجودين عن المضبوطات.ويجب تحديد:
وجود المضبوطات في مكان مشترك قد يكون عنصرًا مهمًا في الدفاع، خصوصًا إذا لم يوجد دليل يثبت علم المتهم بها أو سيطرته عليها.
نعم، قد تكون الذخيرة وحدها محل اتهام مستقل حتى لو لم يُضبط السلاح المستخدم معها.لكن يجب فحص:
يُعد تقرير فحص السلاح والذخائر من أهم الأدلة الفنية في القضية.ويجب أن يبين التقرير:
تختلف الدفوع بحسب أوراق كل قضية، ومن أهمها:
يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني الدفاع في قضايا الأسلحة والذخائر وفق خطة تبدأ من مراجعة محضر الضبط ولا تنتهي إلا بعد فحص جميع الأدلة والإجراءات.ويرتكز العمل على:
وهذا هو المنهج الذي يلتزم به المحامي خالد مفرج الدلماني في مباشرة قضايا الأسلحة والذخائر أمام جهات التحقيق والمحاكم الكويتية.
نعم، لأن الحيازة أو الإحراز دون ترخيص قد يكفيان لقيام الجريمة متى ثبت اتصال المتهم بالسلاح وعلمه بوجوده.
لا، بل يجب إثبات علمه بوجود السلاح وسيطرته عليه، مع فحص ملكية المركبة والأشخاص الذين يستخدمونها ومكان العثور على المضبوطات.
نعم، قد تكون الذخيرة وحدها محل مساءلة إذا ثبت أنها من الذخائر التي ينظمها القانون وثبتت حيازتها أو إحرازها دون ترخيص.
ليس بالضرورة، لأن التكييف يتوقف على نوع الأداة ودخولها في التحديد القانوني، ومكان حملها، والغرض منها، ووجود ضرورة شخصية أو حرفية.
لا، لأن القانون يحظر حمله أو استعماله في أماكن ومناطق محددة حتى لو كان مرخصًا.
نعم، ويجوز مناقشة نوع السلاح وصلاحيته وارتباط الذخيرة به وسلامة التحريز ومدى توافق التقرير مع باقي أدلة القضية.
من لحظة القبض أو التفتيش أو الاستدعاء، حتى يبدأ الدفاع قبل ضياع التسجيلات أو الأدلة أو صدور أقوال يصعب تداركها.
جهّز محضر الضبط والتقرير والترخيص إن وجد، وحدد صلة المتهم بالسلاح ومكان العثور عليه. وللتفصيل: دفوع القضايا الجنائية. ولعرض الخدمة: خدمة الدفاع في قضايا الجنايات والجنح.
قضايا الأسلحة والذخائر والأسلحة البيضاء في الكويت تحتاج إلى دفاع جزائي دقيق؛ لأنها تعتمد على تفاصيل متداخلة تشمل نوع السلاح، ومكان الضبط، وعلم المتهم، وسيطرته على المضبوطات، وصحة التفتيش، ونتيجة الفحص الفني.وفي مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني يتم التعامل مع هذه القضايا منذ مرحلة التحقيق أمام النيابة العامة، مرورًا بالمحاكمة، وحتى الاستئناف والتمييز.للمواعيد والاستشارات القانونية مع المحامي خالد مفرج الدلماني:66669028