
من أكثر العبارات التي تتكرر بعد الطلاق: «أنتِ موظفة والطفل طوال اليوم مع الخادمة، لذلك سأُسقط حضانتك».
لـمراجعة أثر عمل الأم في الحضانة مع المحامي خالد مفرج الدلماني، اتصل على 66669028 لتنسيق الموعد وبيّن نوع الطلب ومرحلة القضية.
لكن هل عمل الأم أو استعانتها بخادمة أو روضة أطفال يكفي فعلاً لإسقاط الحضانة؟
الجواب المختصر: لا يسقط عمل الأم الحضانة تلقائياً، كما أن وجود خادمة أو إلحاق الطفل بالروضة ليس مانعاً قانونياً مستقلاً.
العبرة بقدرة الحاضنة الفعلية على رعاية الطفل وصيانته، وما إذا ثبت إهمال حقيقي أو خطر مؤثر في مصلحته.
تبدأ المادة 189 من قانون الأحوال الشخصية ترتيب مستحقي الحضانة بالأم، بينما تحدد المادة 190 شروط مستحق الحضانة، ومنها:
ولا يرد ضمن هذه الشروط نص يجعل وظيفة الأم أو خروجها اليومي إلى العمل سبباً تلقائياً لسقوط حضانتها.
لذلك لا تنظر المحكمة إلى مسمى «موظفة» وحده، وإنما إلى نظام رعاية الطفل والنتائج الفعلية المترتبة عليه.
يكون العمل في الأصل غير مؤثر متى ظل الطفل يتلقى الرعاية المناسبة، ومن مظاهر ذلك:
حتى ساعات العمل الطويلة أو المناوبات الليلية لا تُسقط الحضانة بمجردها، ولكنها قد تدفع المحكمة إلى التدقيق في ترتيبات الرعاية الفعلية خلال غياب الأم.
الاستعانة بالخادمة في الطعام أو النظافة أو مراقبة الطفل خلال ساعات محددة لا تعني أن الأم تخلت عن الحضانة.فالخادمة تساعد في الرعاية، لكنها لا تصبح الحاضنة القانونية، ولا تنتقل إليها مسؤولية اتخاذ القرارات المتعلقة بصحة الطفل وتعليمه وتربيته.
والفرق كبير بين:
قد يصبح وجود الخادمة مؤثراً إذا ثبت أن الأم تركت الرعاية لها بالكامل، وأن هذا الوضع تسبب في إهمال أو خطر أو غياب المتابعة.
تقوى دعوى إسقاط الحضانة عندما لا يقتصر الأمر على وظيفة الأم، وإنما توجد وقائع محددة مثل:
ولا يكفي ذكر هذه الاتهامات في صحيفة الدعوى؛ بل يجب إثباتها وربطها بفقد شرط الأمانة أو القدرة على تربية المحضون وصيانته.
يجب التمييز بين الحضانة القانونية والحضانة النهارية.
الحضانة القانونية هي الحق والمسؤولية في تربية الطفل ورعايته.
أما الروضة أو الحضانة النهارية فهي جهة تساعد الأسرة خلال ساعات العمل.
إلحاق الطفل بروضة مناسبة لا يعني تنازل الأم عن حضانته، خصوصاً إذا كانت تتابع أحواله وتستلمه بعد انتهاء دوامها وتقوم بمسؤولياتها المعتادة.
وقد يكون انتظام الطفل في روضة مرخصة ونظام يومي واضح دليلاً على وجود ترتيب رعاية منظم، لا دليلاً على الإهمال.
إذا كان الأب يدعي أن عمل الأم أدى إلى إهمال الطفل، فإن إثبات الوظيفة أو تصوير الأم عند خروجها إلى عملها لا يكفي وحده.
تكون الأدلة أكثر ارتباطاً بالدعوى عندما تشمل:
ولا يُنصح بمراقبة الطرف الآخر بطريقة غير مشروعة أو الضغط على الطفل لترديد اتهامات، لأن ذلك قد يضر بالطفل وبموقف صاحب الدعوى.
الأم المهددة بدعوى إسقاط الحضانة لا يكفي أن تنكر الاتهامات، بل يمكنها تجهيز ملف يوضح طريقة الرعاية الفعلية، مثل:
كلما كانت ترتيبات الرعاية واضحة ومنظمة، أصبح من الأسهل الرد على الادعاء بأن الوظيفة تعني التخلي عن الطفل.
تُقدّر أقوال الطفل بحسب عمره وقدرته على التمييز والظروف التي صدرت فيها، ولا يجوز افتراض أنها تحسم القضية وحدها.
فمن الطبيعي أن يقضي الطفل بعض الوقت مع الخادمة أو في الروضة أثناء دوام الأم.
السؤال الحقيقي هو: من يتولى مسؤولية الطفل ويشرف على صحته وتعليمه وتربيته بصورة فعلية؟
كما يجب تجنب تلقين الطفل أو إدخاله في صراع الأبوين؛ لأن المحكمة تنظر إلى مصلحته قبل رغبة أي طرف في كسب النزاع.
ليس بالضرورة. حدد القانون ترتيباً لمستحقي الحضانة، وتوجد مستحقات أخريات يسبق بعضهن الأب في الترتيب.
كما يشترط في الشخص الذي ستنتقل إليه الحضانة أن تتوافر فيه شروطها. وإذا تساوى أكثر من مستحق، تختار المحكمة الأصلح للمحضون.
لذلك يجب على الأب قبل رفع الدعوى ألا يكتفي بإثبات مانع لدى الأم، بل يراجع أيضاً:
تنص المادة 193 على أن حق الحضانة لا يسقط بمجرد الإسقاط، وإنما يمتنع بموانعه ويعود بزوالها.
فإذا كان سبب عدم القدرة مؤقتاً ثم انتهى، يمكن أن يثور طلب استرداد الحضانة، ويُفصل فيه بحسب الظروف القائمة ومصلحة المحضون.
وهذا يؤكد أن الحضانة ليست عقوبة دائمة للأب أو الأم، وإنما نظام هدفه حماية الطفل وضمان الرعاية الأصلح له.
يجب طلب المشورة القانونية قبل رفع الدعوى أو الرد عليها عندما:
عند البحث عن أفضل محامي حضانة أو أفضل محامي أحوال شخصية في الكويت، يجب اختيار من يستطيع التمييز بين المساعدة الطبيعية للأم العاملة وبين الإهمال القانوني الذي يمس شروط الحضانة.
يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني تقييم الأدلة من جانب طالب إسقاط الحضانة أو الحاضنة المدعى عليها، وتحديد قوة الوقائع، وتجهيز الدعوى أو الدفاع بما يركز على مصلحة الطفل دون وعود بنتيجة مضمونة.
وتختلف التفاصيل في القضايا الخاضعة لقانون الأحوال الشخصية الجعفرية أو لقانون أجنبي، لذلك يبدأ التقييم بتحديد القانون الواجب التطبيق.
أسئلة شائعةهل دوام الأم ثماني ساعات يسقط الحضانة؟
لا يسقطها تلقائياً، ما دامت قد وفرت رعاية مناسبة للطفل واستمرت في متابعة شؤونه.
ليست سبباً مستقلاً، ولكن المحكمة قد تبحث من يرعى الطفل ليلاً ومدى انتظام هذا الترتيب وأمانه.
العدد وحده لا يحسم الدعوى؛ العبرة بمن يتولى المسؤولية الفعلية وما إذا كان الطفل يتعرض لإهمال أو ضرر.
لا، فالروضة وسيلة رعاية وتعليم خلال ساعات محددة، وليست تنازلاً عن الحضانة القانونية.
لا. يجب إثبات وقائع محددة تكشف فقد القدرة على الرعاية أو وجود إهمال مؤثر.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
دوّن جدول الرعاية ومن يتولى الطفل فعليًا وظروفه الصحية والتعليمية، وأرفق ما يثبت أثر العمل أو ترتيب البديل. راجع دعوى إسقاط الحضانة والدفاع فيها. ولعرض الخدمة: خدمات الحضانة والرؤية.
للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞