
يُعد فسخ عقد الزواج من الموضوعات المهمة في قانون الأحوال الشخصية الكويتي، ويختلف في طبيعته وآثاره عن الطلاق والخلع. ويقع كثير من الالتباس لدى المتقاضين بين هذه الأنواع، مما قد يؤدي إلى اختيار الطريق القانوني الخاطئ وضياع بعض الحقوق.في هذا المقال يقدّم المحامي خالد مفرج الدلماني شرحًا واضحًا لفسخ عقد الزواج في الكويت، وحالاته، وآثاره، والفرق الجوهري بينه وبين الطلاق والخلع وفق قانون الأحوال الشخصية والتطبيقات القضائية.
فسخ عقد الزواج هو إنهاء الرابطة الزوجية بحكم قضائي لوجود سبب قانوني أو شرعي يمنع استمرار العقد أو يعيبه من الأساس.
والفسخ لا يُعد طلاقًا، بل هو إنهاء للعقد لسبب معتبر.
من أبرز الحالات التي يجوز فيها طلب فسخ عقد الزواج:
وتقدير هذه الحالات يكون للمحكمة وفق الوقائع والأدلة.
يوضح المحامي خالد مفرج الدلماني الفرق الجوهري بين الفسخ والطلاق:
ويترتب على ذلك اختلاف في الحقوق والآثار.
الخلع حلٌّ اختياري، بينما الفسخ حلٌّ قضائي لسبب معتبر.
تختلف آثار الفسخ بحسب توقيته وسببه، ومنها:
وتفصل المحكمة في كل ذلك بحسب ظروف الدعوى.
الفسخ لا يسقط حقوق الأبناء، إذ:
اختيار الطريق القانوني الصحيح مهم جدًا.
قد يكون الفسخ هو الخيار الأنسب إذا:
وهذا القرار يحتاج تقييمًا قانونيًا دقيقًا قبل رفع الدعوى.
قضايا الفسخ دقيقة وحساسة، وتحتاج إلى:
المحامي خالد مفرج الدلماني يقدّم استشارات متخصصة في دعاوى فسخ عقد الزواج، ويحدد لك الخيار القانوني الأفضل بين الفسخ أو الطلاق أو الخلع بما يحفظ حقوقك كاملة وفق القانون الكويتي.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞