
يعد سحب القرارات الإدارية أحد أهم الأدوات القانونية التي تملكها الإدارة لتصحيح أخطائها أو إعادة التوازن للمراكز القانونية، كما يمثل وسيلة فعّالة للمتضررين لاستعادة حقوقهم. ويختلف السحب عن الإلغاء القضائي، إذ يصدر السحب من الإدارة ذاتها وبأثر رجعي، بينما الإلغاء يصدر من القضاء ويزيل القرار من تاريخ صدوره دون حاجة لإجراء إداري جديد.
تقدم هذه الصفحة دراسة تحليلية شاملة للقواعد التي تحكم سحب القرارات الإدارية في الكويت.
السحب هو إزالة القرار الإداري غير المشروع بأثر رجعي، وكأنه لم يكن.
ويشترط لجواز السحب أن يكون القرار:
ويهدف السحب إلى حماية مبدأ المشروعية دون الحاجة إلى اللجوء للقضاء.
يختلف السحب (من الإدارة) عن الإلغاء (من القضاء) في عدة نقاط جوهرية:
السحب يصدر من الجهة الإدارية ذاتها،
والإلغاء يصدر من المحكمة.
السحب يكون بأثر رجعي،
أما الإلغاء فيزيل القرار من تاريخ صدوره.
السحب يقتصر على القرارات غير المشروعة،
بينما الإلغاء يشمل كل القرارات المخالفة للقانون.
يجوز سحب القرارات التالية إذا كانت غير مشروعة:
وتلتزم الإدارة بتسبيب قرار السحب وبيان أسباب عدم المشروعية.
لا يجوز سحب القرارات المشروعة التي اكتسبت حقًا للمستفيد منها، مثل:
فحقوق الأفراد التي استقرت لا يجوز المساس بها إلا بحكم قضائي.
استقر القضاء الإداري على أن:
وهذا الشرط يهدف لتحقيق الاستقرار القانوني.
عند سحب القرار:
وفي بعض الحالات، يجوز المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن القرار المسحوب.
إذا امتنعت الجهة الحكومية عن سحب القرار المخالف للقانون، يجوز للمتضرر:
سحب القرارات الإدارية وسيلة أساسية لإعلاء مبدأ المشروعية وتصحيح الأخطاء التي قد ترتكبها الجهات الحكومية. ويلعب المحامي المتخصص دورًا حاسمًا في تحديد مدى مشروعية القرار، ومدى إمكانية سحبه أو الطعن عليه أمام القضاء.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞