
تشكل أحكام محكمة التمييز في الكويت المرجع الأعلى في تفسير القواعد الإدارية، وهي التي تُرسي المبادئ القانونية الملزمة للمحاكم الأدنى. وتستند المنازعات الإدارية إلى هذه المبادئ في تقييم مشروعية القرارات الحكومية، ومدى التزام الجهة الإدارية بضوابط الاختصاص، الشكل، السبب، والغاية.تتناول هذه الدراسة أبرز المبادئ التمييزية التي أثرت في تشكيل القضاء الإداري الكويتي.
أكدت محكمة التمييز أن رقابة القضاء ليست شكلية، بل تمتد إلى:
وهو ما يعني أن الإدارة ليست مطلقة السلطة، بل مقيدة بمبادئ المشروعية.
قررت محكمة التمييز أن التسبيب ركن جوهري في القرارات التي تؤثر على مراكز الأفراد القانونية.
ويُعد القرار باطلاً إذا:
ويظل التسبيب أهم أدوات الحد من التعسف الإداري.
استقر القضاء على أن القرارات الصادرة عن جهة غير مختصة:
ويعد الاختصاص ركيزة أساسية لصحة القرار الإداري.
أقرت التمييز أن سكوت الإدارة عن الطلبات المستوفية يعد قرارًا سلبيًا يجوز الطعن عليه.
ويُعد الامتناع مخالفة صريحة لمبدأ حسن سير المرافق العامة.
أكدت محكمة التمييز أن الجزاء التأديبي يجب أن يكون:
ويُلغى أي جزاء إذا شابه:
أقرت المحاكم أن حكم الإلغاء:
كما أكدت التمييز أن عدم التنفيذ يرقى إلى خطأ إداري يستوجب المسؤولية.
لا يجوز سحب القرارات الإدارية المشروعة التي اكتسب الأفراد بموجبها حقوقًا، إلا في حالات استثنائية جدًا.
وتولي التمييز أهمية بالغة لاستقرار المراكز القانونية.
بسطت محكمة التمييز رقابتها على النية الإدارية، وذلك عبر فحص:
وتقضي المحكمة بالتعسف إذا ثبت مخالفة القرار للمصلحة العامة.
تشكل مبادئ محكمة التمييز الإطار المرجعي لكل منازعات القانون الإداري في الكويت، ويعتمد عليها القضاة والمحامون في تقييم مدى مشروعية القرارات الحكومية. وتطبيق هذه المبادئ بدقة يضمن حماية الحقوق وتحقيق العدالة الإدارية.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞