
في القضايا التجارية، لا تكون الخسارة دائمًا عبارة عن مبلغ غير مدفوع أو فاتورة متأخرة، فقد تكون الخسارة أكبر من ذلك بكثير، مثل تعطيل مشروع كامل، تأخير افتتاح محل، إيقاف نشاط، ضياع موسم تجاري، أو خسارة عملاء بسبب إخلال الطرف الآخر بالعقد.وهنا تظهر أهمية المطالبة بالتعويض عن تعطيل المشروع التجاري، وهي من القضايا التي تحتاج إلى محامٍ يفهم طبيعة النشاط التجاري، وقيمة الضرر، وطريقة إثبات الخسائر أمام المحكمة.فقد يكون الضرر ناتجًا عن مقاول، مورد، مشغل، شريك، مؤجر، أو طرف تعاقدي تسبب بتعطيل المشروع أو حرمان صاحبه من الانتفاع التجاري.
ويقدم المحامي خالد مفرج الدلماني خدمات قانونية متخصصة في قضايا التعويض التجاري، وخصوصًا التعويض عن تعطيل المشاريع وفوات الربح والخسائر الناتجة عن الإخلال بالعقود.
يمكن بحث المطالبة بالتعويض في حالات كثيرة، منها:
لا يكفي القول إن المشروع تعطل، بل يجب إثبات عناصر مهمة، منها:
يقدم مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني خدمات قانونية تشمل:
التعويض في القضايا التجارية لا يقوم على التوقع أو الافتراض فقط، بل يحتاج إلى إثبات الإخلال والضرر والرابطة بينهما.وكلما كانت المستندات أوضح، مثل العقود والفواتير والمراسلات والتقارير المالية، أصبح موقف المطالبة أقوى أمام المحكمة.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة – التعويض عن تعطيل المشاريع التجارية: 66669028
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة والاستشارات القانونية
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
للتواصل: 66669028
رتّب العقد ومواعيد التنفيذ والتعطيل والفواتير والتكاليف وأدلة الإيرادات، واربط كل بند ضرر بالإخلال المنسوب للطرف الآخر. راجع الفسخ والشرط الجزائي والتعويض. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.